كل ما مررت بطرقات حارتنا وجدت امام احد البيوت كوما من الكراتين وعامل باكستاني ..داخل طالع...
وبحكم خواصي الشهابية اقول في نفسي: ايييييييييييييييه هذولا الفلان شالوا الموكيت ويبي يحطون سيراميك !!
والحقيقة ان حمى السيراميك اصبحت تجتاح الكثير من جوانب حياتنا ...فقد اصيب أئمة الكثير من المساجد بهذه الحمى (النغرية) واصبحوا يستجدون جماعة مساجدهم لترميم صدر المسجد!!!! أي ترميم ياشيخ !! كل مافي الامر انك نغرت من مسجد ابو محمد وتبي تطق سيراميك ومكيفات سبليت مثله.!!! ....
وبما ان ثورة السيراميك اصابت حياتنا بالكثير من المتغيرات الـ (تمدنية) فقد زاد الطلب في الاسواق على الملاعق والشوك وطاولات السفرة....(بحكم ان الاكل باليدعلى الارض صار يفشل !!! بعد المرحلة السيراميكية من تاريخنا المجيد..)
وبحكم ان بيوتنا تحولت الى (مستوصفات اهلية) بنفس أسيابها الباردة ومنزلقاتها الخطرة.. فقد اشتهر اسم الدكتور سالم الزهراني كطبيب غضاريف وانزلاقات عمود فقري ارتبط اسمه بالعصر السيراميكي المجيد....
وعلى كل حال فقد تفاجأت اليوم بعد ان مر حين من الدهر لم يكن فيه الدخول الى المنتدى شيئا مقدورا اقول تفاجأت بأن عبد الله الحلوة اصابته حمى السيراميك و رمى بكل موكيتنا وقراشيعنا الغالية في براحة النت المجاورة .. وقام بتركيب سيراميك من الباب للباب!!! وتركنا ندخل بشكل انفجاري مثل اطفال مقدمة البرنامج الشهير افتح ياسمسم ... الامر الذي ترتب عليه الكثير من حالات التزحلق والتصادم (وجه بوجه) !! ولا تزال فوضى مابعد التزحلق ..مستمرة!!!
بالنسبة لي فقد دخلت اليوم مدري وش السالفة!!!ولا ازال حتى تحريره ما أدل غرفتي!!! ولولا وجود المفتاح في ميداليتي !! اقصد الرابط في مفضلتي... لكنت في عداد التائهين في صحاري النت الى ان يعثر علي احد الاخوة في الكينود.. اقصد المسنجر..
كل شيء اختلف علي بشكل جعلني اشعر اني قروي دخل لوبي فندق الفورسيزن!!!
قاتل الله ثورة السيراميك..!!!