يقولون إن المراهقة أحيانا تبتل مع الواحد الين ياصل فوق الأربعين !!!
وأنا الظاهر إني اليوم زايرتن المراهقة بس مالقيت امارسها إلا هنا >>>> بس مو معنى هذا اني واصل الأربعين ...!!!
المهم أني امس طاحت عيوني على بيتين شعر أعجبني بالمره مع أني ماأحب الشعر ..
ومن قريتهن وانا كل مامسكت قلم قعدت أكتبهن بأي شئ قريب من حتى الظاهر اني بتوقيع الحظور كتبتهن >>>>>> ماقلت لكم مراهقه !!
ومن كثر ماأشغلنن وأدوخنن قلت ياولد >> توي مراهق ... مالك إلا تكتبهن لك بجدار وترتاح منهن !!
بس والله يوم فكرت واثره والله فشيلة إن واحد بهالعمر يبي يمسك بخاخ ويقعد يكتب بالجدران ...!!
وبعدين لو شافن أحد أخاف يقولون هذا اللي يبخخ على لوحات الأعلانات >>> وأنا وراي إعيال يبونن ..
طلعت برأسي فكره تكلمت عنها مره في أحد ردودي السابقة عن لعبة شفتها بأحد المنتديات وهي وضع مشاركة عبارة عن مساحة كبيرة لكل الأعضاء يكتبون فيها اللي يبون وهم يتخيلون أنفسهم معهم بخاخ وواقفين قدام جدار أبيض جديد ماهنا زينه يخليك تكتب به غصب عليك >>>> طبعا اذا كنت مراهق ...
ومن ناحيتي فانا ابتبرع لكم بهالجدار وأصبغه على حسابي وأبحط لكم عنده رف به أنواع البخاخات >>>> ياويلي من ابو نورة !!!
[align=center]
عزيزي الرمادي
لك كل التحية والتقدير
أخي العزيز حقيقةً أجراس المراهقة دقت في مسامعي من كل مكان
وأخذت أحاور النفس هل أرجع بنفسي الى الوراء أي الى نصف عمرها من الآن
أم أحاول تذكر شيئ من سالف خباياها
تذكرت الكثير ولكن تهيبت أن أكتب على سور جداركم القليل
ولذا أستبيح الجميع عذراً بأن أكتب ليكم هذان البيتان وهما نتاج مابين المراهقتين المتقدمة والمتأخرة لا أوقعني ربي في الأخيرة
[glow=CC0000]يقول الشاعر ( طبعاً مو هاوي لا غاوي )
( 1 )
وأنا الذي ماحكي على الناس سري
.................... من خوف سودان الوجيه تحكي به
( 2 )
من كثر ماجربت وأقبلت وقفيت
............... قولت هلا من لا يودك مهونه [/glow][/align]
التوقيع
كن ابن من شئت واكتسب أدباً ... يغـنك مـحـموده عن النـسـب
إن الفــتــى مـن قـال هـا أنـذا ... ليس الفتى من يقول كان أبي