نحن موظفي الجمعيات الخيرية وجمعيات البر؛ التي تخدم شريحة كبيرة من المجتمع من الفقراء واليتامى والمساكين
فرحنا بالاوامر الملكية لعل وعسى ان يشملنا شي منه
ولازال املنا بعد الله في مليكنا الغالي ابونا وأب الإنسانية
نأمل التثبيت في وظائف رسمية، تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية،
أسوةً بموظفي الدولة، نحن مثلهم ولا فرق بيننا وبينهم
نأمل منك يا أب الشعب عدم تركنا لاجتهادات مجالس الإدارات التي تحدد صيغة العقود والمهام ومقدار الرواتب والعلاوات السنوية،
ممّا أوجد فرقًا كبيرًا بين موظفي جمعية وأخرى، علمًا بأن الموظفين اغلب رواتبهم تتراوح بين 1500 الى 3000 ريال, وكل ما نقوم به من أعمال لا تتفق مع مستوياتنا التعليمية..
فنرجو ونتمنى من الجهات المعنية النظر في أمر تثبيتنا،
فأغلبنا متزوجون، ولأسرهم يعولون، وبالإيجار يسكنون.