يسعى كل فرد في هذا المجتمع إلى سد ثغرات تضفي إلى مظهره الإجتماعي او الديني أو الأخلاقي (السوء)
ويسعى المجتمع إلى سد ثغرات مماثله موجوده في فضاءاته
باعتراف المجتمعات الإنسانية أنه لا انسان يخلو من الأخطاء ولكن المجتمعات الواعية والقريبة من التشبع العلمي والمادي هي الأقرب إلى الخلو من السلبيات
ابحرت في الكثير من المتفرقات ،، ولمحت المجتمع بعين فاحصة
وجدت الاباء يشتكون أصحاب أبناءهم السيئون ،،
بالمقابل وجدت والد الآخر يشتكي من ذاك
وجدت الجرائم الأخلاقيه تزداد ويزداد الأهتمام بتصوريها ونشرها
وجدت من يسمحون لأنفسهم الضعيفة بالوصول لأدنى درجات النقص الإنساني
بإهانة الكرامات الإنسانية
وجدت من يخون ويخون ويخون ولا يأبه لذلك
وجدتهم في الذهاب والإياب يطلقون العنان لقلوبهم وأبصارهم
وكأن الحب مفقود إلا في عيون مجهولة
وجدتهم يتسكعون ويبحثون عن السعادة والفرح في وجوه مجهولة
إما في الشوارع أو الاسواق
وجدت مقاس الخط الذي يكتبون فيه ارقامهم و يعرضونها يزداد عرضه يوما عن يوم
حتى جاءت التقنيه ليتم أرساله عبر البلوتوث لصاحبه الاسم (ام شنطة حمراء)
او تراسله هي الأخرى وتختار (فورد ذهبي )
وتبدأ قصه من الصراعات النفسيه المليئة بالنقص والخطأ
وتعدد الأسماء في حياته
وتعدد الأسماء في حياتها
أعرف ان ليس االكل كذلك
ولكنها حقيقة
في مجتمعي ثغرات لانبحث عن اسبابها
لا احد يعترف بانه سبب من اسباب المشكلات بل الكل منزه ومنزه ومنزه
في مجتمعي
يبحث الأباء في تأثير التلفاز
و يفكر بايقاف شراء العاب البلايستيشن
او منعهم من الانترنت
أو تكبيل الفتاة بسلسه
أو منعها من زيارة صديقتها
أو منعها من السوق
أو منعها من الجوال
(جميعهم لم يمنعوها من شيء ولكنهم يرجعون الاسباب الى تلك الوسائل )
يفكر الأباء باخذ مفتاح السيارة من ابنه
ويفكر اخر بتفتيشه
واخر يفكر بما يحتويه الحاسب الالي لابنه
وكثيرون يجرون الاختبارات لابنائهم
(المراقبه مهمة ولكن السيء ان لا تجدي نفعا مهما فعلت فتصاب باللإحباط ويظل المجتمع متفرغا للجريمة الصغيرة والكبيرة )
ليس حلا أن تكون الحرية مفقودة
إنما الحلول المناسبة هي أن يوفر الحب والاحتواء
وأن تشغلوا أوقاتهم ان تلتفتوا الى مواهبهم
أن لا يشعروا بالنقص
أن يشعروا بالمسؤليه تجاهكم وتجاه انفسهم
أن تسعون للحفاظ عليهم بطرق اخرى مجدية
أن يشعروا بالانطلاق بحدود يعرفونها
أن يجدوا مطالبهم
وأن يكون لهم الحق في خوض متع الحياة المباحه
وأن تساعدوهم في خوضها
اشعر بالاسف تجاه ثقافه "المنع والأهمال "
وثقافة "الدلال والدلال"
الاولى ممنوعين من كل شيء ولايعرفون لماذا وحتى التربية الدينية أشبه بفهمها على انها عادات وتقاليد
فماذا تتوقعون من ممنوعوا الحركة مهملوا التربية !
والثانيه ابناء مدللون لا يعرفون القيود الحرية لديهم مطلقه لا احد يجرؤ على اخطارهم بالخطأ
ماذا تتوقعون من مطلقوا الحركة مهملوا التربية !
كما أن
ليس الفقر مبرر للانصياع مع الأخطاء ،، وليست الرفاهيه أحد مسببات التعدي على حدود الدين والأدب
وهناك فئات أخرى في المجتمع تمثل المجتمعات الساميه
وصلت اسمى درجات الاحترام والخلق والدين
ليست بحاجة للحديث عنها
نحتاح إلى مجتمع مزدهر اقتصاديا حتى يقل تأثير الفراغ والبطاله على شبابنا
نحتاج الى مناشدات للنهضة بشباب وشابات الوطن
لا نريد ان تظل السطحية والتفرغ للتعليق على شخصيات المجتمع
لانريد أن تظل همومنا مقاطع الجوال وأخر خصوصيات فلان من الناس
بحاجه للكثير
توزيع المسؤولية وزرع الحرية المحدوده و اطلاق سراح الافكار
احتواء الآخرين الالتفات الى شخصياتهم البعد عن تصليب وسائل التواصل
دمج المجتمعات استغلال فراغها ، طمس الماضي
التفائل بشبابنا
كل ماذكرتيه ينطبق على آباء وأمهات الماضي .. والأمل بالجيل الجديد .. لعله اكثر وعي لثقافة الاهمال التربوي واهمال الزرع السليم اقصد زرع الافراد منذ بداية البذره ..
كل ماذكرتيه ينطبق على آباء وأمهات الماضي .. والأمل بالجيل الجديد .. لعله اكثر وعي لثقافة الاهمال التربوي واهمال الزرع السليم اقصد زرع الافراد منذ بداية البذره ..
عزيزتي لم تندثر حتىالآن
مازالوا يتنهدون صباحاً ومساءاً ويندبون الحظ لخريجوا هذا المنزل
والسبب أن هؤلاء الابناء لم يحملوا مسؤولية ً انفسهم ! مع اهلهم
لازالوا يشتكون ضياع الابناء
تخيلي معي
الام تمنع ابنتها من زيارة صديقتها
تبكي البنت لربع ساعه
والاربع ساعات المتبقية تقضيها بالهاتف مع شخص مجهول !1!!
ألا يصيبك ذلك بوجع مرير عندما ترين هذا النموذج
ألا تجد الام حلولاً لتبخير وقت ابنتها بما يرضي الطرفين
ويحافظ على شرف البنت
والأمل الكبير كما قلتي بعقول جيلنا المتفتحه
ولكن ألا نخسر شيئاً ما في وقتنا هذا
كلامك صحيحاً نحن نفتقد كثيراً لثقافة التربية التي تمنح الأبناء الحرية في التعبير والتلقي
التعبير عن ما يحسون به ويحتاجونه .... وتلقي النصح والإرشاد في التعرف على الطريق الصحيح والسليم
تقبلي مروري وتحيتي
أصبت الأختيار أصبت الأختيار
كتبت : حرية التعبير وبجانبها التلقي
فبقدر ما تستمع لابنك سيستمع لك
كما ان حرية المتطلبات الروحيه مفقودة
فهم بحاجه الى الاحباب والاصدقاء والزيارات والترفيه
ومتع الحياة
ولا تنسى اننا في عالم متحول
وفي انفتاح كبير
فهيا إلى الحلول الوسط
أصبحت مسألة إعادة ترتيب الأولويات مهمة جدا وتأخذ مهمة إزالة كل تلك المسببات أولوية تتقدم على ماسواها من أولويات ،، ويبقى إحتضان الذات والتحضين عليها بكل حنان بدلا من جلدها !
التربية ومراقبة الذات ليست مجرد علمآ نظريا يحقن وتحشى به عقول شبابنا ، لكنه أيضا سلوك إيجابي يغرس في قلوب وعقول شبابنا عن إقتناع تام منهم ومن خلال إيجاد القدوة الذي يمنحهم هذا العلم وتلك القيم فيطغى على تصرفاتهم وتعاملاتهم ، وإذا لم يقترن العلم بالسلوك القويم ، وإذا لم نجني ونحصد مانزعم أننا نغرسه ونبذره ،، فهناك خلل ما ،
ليس في الثمر وفي الإنتاج بلاشك وإنما فيما زرعناه ومابذرناه ، ولابد من إيجاد هذا الخلل والعمل على إصلاحه ،
أولئك الشباب الذين نعشم أنفسنا بأنهم عمود وطننا ومن سيبني أمجاده ويحافظ على تماسكه وقوته ، نعم هناك حرية ولكن هناك أيضا مجتمع نحرص على سلامة مبادئه وقيمه الأصيلة المستمدة من شريعتنا السمحة ، نعم هناك حرية ولكن أيضا هناك شباب نحرص أن يكونوا بمظهر الرجولة الذي يشرفهم ويشرفنا رؤيتهم به .
أتعلمين لماذا يفتقد أبناؤنا للهدف ؟
لإننا وبكل شفافية وصدق نحتاج حقيقة إلى مراجعة أساليب التربية التعليم لدينا بل ومنهجية التعليم برمتها إذا أردنا فعلا إخراج جيل واثق من ذاته يعرف ماهو هدفه ، وكيفية تحقيق هذا الهدف ، بل وماذا سيجني من تحقيق هذا الهدف لنفسه ولوطنه؟
محاصرة حرياتهم والتدخل في شؤونهم في كل شارده ووارده ومراقبة ذواتهم دون تقديم النصيحه لهم بشاملها وكاملها الصحيح والمقبول هذا الشيء ليس من صالح المجتمع كا كل !
فا لو حاول الاب أو أي أحد كان مضايقة أبنه في تصرفاته أو حرمانه من أشياء حتى لو كانت مغلوطه في حقه وحق مجتمعة بالإكراهه سا تكون النتيجة سلبيه على الأب وأبنه
سا يدوم هذا الأبن على هذا العناد وياكبر ويتعالى على هم ممن حوله !
تقديم النصيحه وإتقانها على شكلها الصحيح والسليم لهذا الأبن وتكرارها له دومآ راح تلاقي ردة فعل إيجابيه تفيد كلا الطرفين !
[align=center]
أصبحت مسألة إعادة ترتيب الأولويات مهمة جدا وتأخذ مهمة إزالة كل تلك المسببات أولوية تتقدم على ماسواها من أولويات ،، ويبقى إحتضان الذات والتحضين عليها بكل حنان بدلا من جلدها !
التربية ومراقبة الذات ليست مجرد علمآ نظريا يحقن وتحشى به عقول شبابنا ، لكنه أيضا سلوك إيجابي يغرس في قلوب وعقول شبابنا عن إقتناع تام منهم ومن خلال إيجاد القدوة الذي يمنحهم هذا العلم وتلك القيم فيطغى على تصرفاتهم وتعاملاتهم ، وإذا لم يقترن العلم بالسلوك القويم ، وإذا لم نجني ونحصد مانزعم أننا نغرسه ونبذره ،، فهناك خلل ما ، ليس في الثمر وفي الإنتاج بلاشك وإنما فيما زرعناه ومابذرناه ، ولابد من إيجاد هذا الخلل والعمل على إصلاحه ،
أولئك الشباب الذين نعشم أنفسنا بأنهم عمود وطننا ومن سيبني أمجاده ويحافظ على تماسكه وقوته ، نعم هناك حرية ولكن هناك أيضا مجتمع نحرص على سلامة مبادئه وقيمه الأصيلة المستمدة من شريعتنا السمحة ، نعم هناك حرية ولكن أيضا هناك شباب نحرص أن يكونوا بمظهر الرجولة الذي يشرفهم ويشرفنا رؤيتهم به .
أتعلمين لماذا يفتقد أبناؤنا للهدف ؟
لإننا وبكل شفافية وصدق نحتاج حقيقة إلى مراجعة أساليب التربية التعليم لدينا بل ومنهجية التعليم برمتها إذا أردنا فعلا إخراج جيل واثق من ذاته يعرف ماهو هدفه ، وكيفية تحقيق هذا الهدف ، بل وماذا سيجني من تحقيق هذا الهدف لنفسه ولوطنه؟
محاصرة حرياتهم والتدخل في شؤونهم في كل شارده ووارده ومراقبة ذواتهم دون تقديم النصيحه لهم بشاملها وكاملها الصحيح والمقبول هذا الشيء ليس من صالح المجتمع كا كل !
فا لو حاول الاب أو أي أحد كان مضايقة أبنه في تصرفاته أو حرمانه من أشياء حتى لو كانت مغلوطه في حقه وحق مجتمعة بالإكراهه سا تكون النتيجة سلبيه على الأب وأبنه
سا يدوم هذا الأبن على هذا العناد وياكبر ويتعالى على هم ممن حوله !
تقديم النصيحه وإتقانها على شكلها الصحيح والسليم لهذا الأبن وتكرارها له دومآ راح تلاقي ردة فعل إيجابيه تفيد كلا الطرفين !
دمتي[/align]
سررت بحظورك ايها المفكر بل اصبح ما بين موضوعي وردك هذا علامة (+)
فأنت اضفت ما لم يحظرني وقتها
ان الرقيب الذاتي الذي تحدثت عنه هو امر رائع يغنيهم عن الشقاء مع هؤلاء الابناء في مراحل العمر المتقدمة
ولكن ذلك لا يعن انه سيوجد بسهولة بل هو بحاجة إلى اباء اذكياء
وكل ما ذكرته في كبت الحريات هو امر صريح واقعي
لا احد ينكره
مقال رائع يمثل وسطية التربيه .., ومنهجيه التعامل الوسط مع الأبناء ..,
نعم هي أصول التربيه التي نتوارثها أحياناً دونما تمحيص أو تدقيق .
لكن ..,
ثمة بوارق نشاهدها كثيراً بفضل الله ورحمته ..,
ألا وهي حرص الأباء على منابع التربيه العلميه وليس الوراثيه . وهذا مشاهد في كثير من أباء اليوم .
اقتباس:
في مجتمعي ثغرات لانبحث عن اسبابها
لا احد يعترف بانه سبب من اسباب المشكلات بل الكل منزه ومنزه ومنزه
مقال رائع يمثل وسطية التربيه .., ومنهجيه التعامل الوسط مع الأبناء ..,
نعم هي أصول التربيه التي نتوارثها أحياناً دونما تمحيص أو تدقيق .
لكن ..,
ثمة بوارق نشاهدها كثيراً بفضل الله ورحمته ..,
ألا وهي حرص الأباء على منابع التربيه العلميه وليس الوراثيه . وهذا مشاهد في كثير من أباء اليوم .
هنا مكمن الخلل .., وهنا مكمن الحل والنجاة ..,
تحياتي .,’
بريداوي 9
نعم هي الوسطية والتعامل المفتوح والاحتواء