في ليلة سقط فيها الكبار في وحل الكلمات الصغيرة والبذيئة وإنكشف الغطاء عن وجوه كانت ترتدي أقنعة الوقار ...
نعم سقط من سقط في وحل التراشق بالكلمات التي يأبى الصغير أن يقولها حياءا فما بالكم بمن كان كبيرا ومتعلما ومثقفا ...نعم أنا لا أزكي نفسي فقد سقطت في وحلها ولكنني تداركت أمري .
تم طرح مواضيع حساسة جدا ومن ثم دخل الكبار إلى ساحة النقاش وليتهم لم يدخلوا فأصبحوا كالصبية يتراشقون بالكلمات النابية والتي تمس الشخوص ضاربين بصلب الموضوع عرض الحائط ,فأين هي عقولهم وثقافتهم وأين مكانتهم ؟؟؟
إطلعت على بعض هذه المواضيع الحساسة والتي تحتاج إلى نقاش مستفيض وأدلة عقلية دامغة ولم أرى إلا القلة من الكبار والذي ناقش بعقلية وكلام متزن أما الأغلبية منهم فقد سقط في وحل القذارة عن جدارة وإستحقاق.....
أتمنى من سقط مراجعة تعقيباته لكي يطلع على ماخطته أنامله في لحظة غضب وإنتصار للذات لكي يدرك عظم جرمه بحق من يقرأ هذه المتصفحات والتي تجاوز بعضها المائة .................دمتم بخير