العودة   منتدى بريدة > منتدى المجلس العام > المجــلس

الملاحظات

المجــلس النقاش العام والقضايا الإجتماعية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-12-08, 05:19 pm   رقم المشاركة : 1
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرحيه 
   انت لست بناقد ولا تملك اي من ادوات النقد..!!


اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرحيه 
  
انت تقدم وجهة نظرك بطريقة مبتذله ومستفزه..




شكرا لك

البرحية اصلح الله قلبك انا جاي اقول اني ناقد ؟ اعتقد ان تراكمات سابقة جعلتك تحكم دون رؤية الموضوع

انا هنا اقول يجب حينما ننتقد او نعاتب ان ننصف وان يكون محور نقدنا صلب الموضوع بعيدا عن تشخيصه وحتى حينما ننتقد صاحبه يجب ان ننتقده بروح الاخاء والمودة بعيد عن التشنج فلكل فعل ردة فعل مساوية له ترى بكل شي

شكرا لتشريفك وآسف على القفزة بس حبيت اوضح للأخ البرحية هذه النقطة مع اني اتمنى منك يا اخ برحية توضح لي كيف اطرح وجهة نظري بطريقة مبتذلة ومستفزة ؟

اتمنى انك توضح لي وتضرب لي امثلة حتى يكون حواري معك راقي وحليو

اما ان يكون الامر ما اعجبك وتلقي التهم جزافا فاعتقد ان هذا الامر بعيد عن الانصاف






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


رد مع اقتباس
قديم 19-12-08, 06:35 pm   رقم المشاركة : 2
البرحيه
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية البرحيه





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : البرحيه غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عجوز سمنسي 
  

البرحية اصلح الله قلبك انا جاي اقول اني ناقد ؟



اعتقد ان تراكمات سابقة جعلتك تحكم دون رؤية الموضوع



انا هنا اقول يجب حينما ننتقد او نعاتب ان ننصف وان يكون محور نقدنا صلب الموضوع بعيدا عن تشخيصه وحتى حينما ننتقد صاحبه يجب ان ننتقده بروح الاخاء والمودة بعيد عن التشنج فلكل فعل ردة فعل مساوية له ترى بكل شي







اولأ.. بالإيحاء قلتي عن نفسك ناقده ... جبتي كم موضوع لك
على انهم مواضيع نقديه... وتسألتي ليش الناس ترفض النقد!!





ثانياً .. مابيننا ياخاله اي تراكمات هذا اسلوبي .




ثالثاً..هذا انت عرفتي الأسلوب المثالي لتقديم وجهة نظرك
اتمنى اشوفها في مواضيعك ..



شكرا لك






التوقيع

التوقيع مخالف

رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 02:23 am   رقم المشاركة : 3
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرحيه 
   اولأ.. بالإيحاء قلتي عن نفسك ناقده ... جبتي كم موضوع لك


اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرحيه 
  
على انهم مواضيع نقديه... وتسألتي ليش الناس ترفض النقد!!





ثانياً .. مابيننا ياخاله اي تراكمات هذا اسلوبي .




ثالثاً..هذا انت عرفتي الأسلوب المثالي لتقديم وجهة نظرك
اتمنى اشوفها في مواضيعك ..



شكرا لك

هلا بك يالبرحية
اولا انا رجلا ولست امرأة

ثانيا اين هو الايحاء الذي فهمت منه انت اني ادعي النقد ؟

لا جد اني اصبغت على نفسي صفة ناقد لأني اعرف حجم نفسي وادرك سعة افقي الذي لايتعدى شخاميط نتية

اذا كنت تقصد النقد في مواضيعي فهي نقد عام لسلبيات يراها ي انسان ويدرك ببصيرته الخطأ فيها فهي ليست بحاجة الى سعة افق في لنقد

مشاكل او اخطاء جتماعية واضحة للعيان ويمكن لك بالرجوع لمواضيعي ان ترى بعينك ان كنت مصيبا او مخطئا ويمكن لك ان تستشهد باي كلام اقوله وبعده لكل حادث حديث

تحيتي لك






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


رد مع اقتباس
قديم 14-12-08, 05:08 pm   رقم المشاركة : 4
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

أهمية النقد

النقد أيها الإخوة، مطلب إنساني لمواجهة الانحرافات والأخطاء، التي تتسلل إلى حياة الأمم والشعوب، والأفراد والجماعات، وغياب النقد معناه -بلا شك- تراكم الأخطاء وتماديها، حتى يستحيل التصحيح بعد ذلك.

النقد يجلي صفة النقص والخلل

كما أن من جوانب أهمية النقد، أنه يجلي للإنسان وللأمة والجماعة والدولة صفة نفسها وصورتها، فهو مرآة حقيقية لا زيف فيها ولا زيادة ولا نقصان، وربما لا يستطيع الكثير من الناس أن يعرفوا عيوب أنفسهم، وذلك لأن الإنسان يمارس عيبه أحياناً بشكل طبيعي، وربما يعتقده أحياناً صواباً لا يري أنه خطأ، فكم من إنسان يقع في الخطأ وهو يظن أنه صواب، فيحتاج إلى من يبصره بهذا الخطأ، ويقول له: أخطأت، والصواب كذا وكذا. وقل مثل ذلك بالنسبة للدول والجماعات والأمم، فهي تحتاج دائماً وأبداً إلى أفراد من غير صانعي القرار، يستدركون ويصححون وإلا غرقت السفينة، فالذي اتخذ القرار بهذا الأمر هو اتخذه باجتهاد، فيرى أنه صواب، وليس بالضرورة أن يكون اتخذه عن غدر أو فجور، أو سبق إصرار. وبناءً على هذا فمن الصعب أن يصحح الإنسان لنفسه، لكن الآخرين قد يملكون التصحيح، وقد يكون لديهم وجهات نظر تستحق التقدير وتستحق الاحترام.

كيل المديح عند غياب النقد

وإذا غاب النقد، فإن البديل عن النقد الصحيح هو كيل المديح، فما أمامنا إلا حلاَّّن: إما النقد الصحيح، أو كيل المديح، وكثيرون يكيلون المديح والثناء والإطراء بلا حساب، وهذا الإطراء والثناء يغر الإنسان، ويغريه بأن يصر على الخطأ، كما أنه يخدع الأمة ويزور الحقائق، وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن المبالغة في المديح، ولما مدحوه وقالوا: أنت سيدنا وابن سيدنا. قال عليه الصلاة والسلام: {قولوا بقولكم أو ببعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان} والحديث رواه النسائي، وسنده جيد كما قال بعض أهل العلم. وكما في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {احثوا في وجوه المداحين التراب} رواه مسلم عن المقداد بن الأسود. ورأى رجلاً يمدح أخاه فقال: {قطعت ظهر أخيك، أو قصمت ظهر أخيك} والحديث صحيح. إذاً الإسلام نهى عن المبالغة في المديح والإطراء؛ لأن الإطراء لا يزيد الإنسان إلا إصراراً على ما هو عليه. وقد يمدح الإنسان بقدر، تشجيعاً له على صواب صدر منه، واعترافاً بفضل له، لكن لا ينبغي أن يكون هذا دأباً وديدناً كما هو الواقع اليوم في عالم الإسلام، فقد أصبح المديح فناً يُمارس، وأصبحت له أجهزته المتخصصة، التي لا هم لها إلا إزجاء المديح بالحق وبالباطل، ومهما كان الشخص الممدوح، فإنها لابد أن تمدحه بكل شيء، حتى لو أخطأ حولت الخطأ إلى صواب، وبالتالي مدحته بهذا الإنجاز العظيم الذي فعله. مديح الأشخاص: والمديح أنواع منها: مديح الشخص لفلان العالم، أو المسئول، أو الحاكم، أو الأمير، أو الداعية، أو التاجر...إلخ مديح هذا الشخص، سواء كان بشكل أو بحسن الخلق أو بالفصاحة أو بالكرم، أو بغير شيء. وقد حفظ لنا التاريخ صوراً سيئة كالحة، عن هؤلاء المنافقين الذين لا همّ لهم إلا إزجاء المديح ولعل أسماعكم قد كرهت واستثقلت تلك الأبيات التي قالها ابن هاني، يمدح أحد الأمراء العبيديين، يقول له: ما شئت لاما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار وكأنما أنت النبي محمد وكأنما أنصارك الأنصار إلى هذا الحد بلغ الذوبان في شخصية الحاكم، أنه أعطاه صفة الألوهية وصفة النبوة، وأعطى أتباعه صفات أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الصنف من الناس من المرتزقة - لا كثرهم الله - هم موجودون في كل زمان ومكان، ليست القضية أو المشكلة أن يقوم شاعر نبطي - مثلاً - فيمدح؛ لأن هذا شأنه وهذا عمله، وليست القضية أو المشكلة أن يقوم صحفي مرتزق فيمدح؛ لأن هذا عمله وهذه وظيفته، لكن المشكلة أن يقع هذا من عالم، أو من رجل من رجال الفكر أو الأدب، الذين يُشار إليهم بالبنان، وتُعقد عليهم الخناصر، ويعتبرون نموذجاً حياً لما يجب أن تكون عليه الأمة، فإذا به يقع في زلات عظيمة، قد كثرت اليوم حتى لم يستطع أحد يحصيها. ولعلكم أيضاً ربما سمعتم ذلك الإنسان، الذي يقول لأحد الطواغيت الهالكين لما انتقل من موقف من المواقف، قال: لو كان لي من الأمر شيء، لجعلت فلاناً في موقع الذي لا يُسأل عما يفعل. فأغرى هذا الإنسان المتعالم أو المنسوب إلى العلم، أغرى ذلك الحاكم بمزيد من الطغيان والإصرار، والغطرسة والكبرياء والجبروت، فكان يتكلم ويخطب ويقول: لا يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد. مديح المكاسب والمنجزات: وهناك مدح المنجزات والأعمال والانتصارات والمكاسب، سواء كانت مكاسب وهمية، بل هي خسائر حولناها إلى مكاسب، وظللنا نتغنى بها زماناً طويلاً، ونضخمها وننفخ فيها نفخاً مستمراً حتى لا ينساها الناس، ونحييها ونجعل لها المناسبات، ونجعل لها الأعياد التي يبتهج فيها الناس، وقد يوضع في بعض الدول العيد إجازة بمناسبة أو بأخرى، وندندن حولها في الإعلام وفي غيره، وكأننا بذلك نعوض عن العجز الموجود عندنا، العجز عن تحصيل مكاسب جديدة، أو نتستر على ألوان من الفشل القائم الدائم، الذي نحاول أن نصرف وجوه الناس عنه بالكلام عن مكاسب مضت وانتهت، قد تكون مكاسب حقيقية أحياناً، وقد تكون مكاسب وهمية في كثير من الأحيان. ولعله من الأمثلة التي تعرفونها، أن الإعلام -هذا النوع من المكاسب- قد يتكلم عن دولة -مثلاً- فيتكلم عن العراق، وكيف أن العراق كان يتكلم عما يسميه أم المعارك، فلما فشل في تلك المعارك وانهزم، وصارت الأمور التي صارت وعرف الناس كلهم، صار يتكلم عن مكاسب أخرى، فيقول: إن مجرد صمود الحزب أمام هذا الطوفان الهائل يعتبر مكسباً، ليغري الناس بذلك، أو يعمل مباراة رياضية يسميها أم المباريات أو أم المعارك، وينتصر فيها العراق، أو يحاول أن ينتصر ليغري الشعب بهذه الألاعيب عن الهزائم الحقيقية التي مُني بها. وهذا الأمر ليس محصوراً في بلد معين، بل إننا نقول: إن كل أمة الإسلام الآن تعيش ألواناً من الهزائم، التي تحاول أن تتستر عليها بالمديح وضروب الثناء، وتذكر بعض المكاسب السابقة وإطرائها، وإقامة المناسبات والأعياد والاحتفالات لها. المديح لنشاط من الأنشطة: وقد يكون المدح أحياناً ليس مدحاً لشخص، ولا لمكاسب أو منجزات، بل قد يكون مدحاً لعمل، كنشاط دعوي -مثلاً-، أو نشاط جهادي قام في بلد من البلاد، أو نشاط علمي، بحيث تسري روح التزكية والثناء والإطراء، وتختفي روح النقد والتصحيح، ولا يملك الناس القدرة على اكتشاف الخطأ، وهذا -كما قلت قبل قليل- داء موجود في كل المسلمين، لا أعني في أفرادهم بالضرورة، كلا، فإن من المسلمين من لا يكون كذلك، لكنني أعني أنه موجود على كافة المستويات، فأنت حين تنتقل إلى عالم الدعوة، وعالم الجهاد، وعالم العلم، تجد هذا الداء موجوداً، تجد أن روح التزكية تسري، روح النقد ضعيفة، فالذي يمدح ويثني ويطري هذا محبوب، أما الذي ينتقد فإنه يعتبر مشاغباً وحوله علامات استفهام، وقد لا يكون مرغوباً فيه، لقد سرت عدوى التسلط والطغيان والاستبداد على الجميع، ولفَّتهم في عباءتها الرهيبة.

النقد يعيد للإنسان اعتباره

إذاً النقد هو: الكشف الطبي المتواصل، الذي يكتشف الخطر أو المرض بسرعة، وبالتالي يبادر إلى العلاج قبل أن يتمادى المرض، ويصل إلى مرحلة الخطر أو فقدان الأمل في العلاج، ولذلك لابد من النقد. والنقد أيضاً أيها الإخوة مشاركة حقيقية منك أنت في عملية الإصلاح، بحيث يصبح كل فرد في المجتمع له دوره وله مجاله، ولا يغدو الناس مجرد قطعان تساق إلى حتفها، وهي لا تشعر ولا تعي. إن النقد احتفاظ بإنسانية الإنسان، حيث يُقال له: يا فلان، تأمل وانظر واعمل وأعمل عقلك، وراجع ما تعرفه أنت من نصوص الشرع، ونصوص الكتاب والسنة، وإذا وجدت أمراً لا يليق من الناحية الشرعية، أو العقلية، أو من ناحية المصلحة، فإياك أن تسكت على هذا الخطأ، وعليك أن تُبلغ، ولتعلم أنك إن سكت على هذا الخطأ، فأنت شريك في الإثم. أو بمعنىً آخر: أنت شريك في جريمة السكوت على هذا الخطأ، والساكت عن الحق شيطان أخرس. لقد صنع الإسلام رجالاً كان أقلهم يرى أنه قوي في تغيير المنكر وإنكاره، وفي إقرار الحق والأمر به. وأضرب لكم مثلاً متناقضاً يدلكم على الفرق البعيد بيننا الآن، وبين الأجيال الأولى: بلال بن رباح رضي الله عنه كان عبداً أسود حبشياً في مكة، ليس له قيمة، يباع بالدرهم والدينار، فلما أسلم نُفخت فيه روح العزة والكرامة، والقوة والرجولة، فشعر أنه هو شخصياً ممن يقومون بتثبيت دعائم الإسلام، والدعوة إليه، والصبر والمقاومة، ولذلك كان يُعذب بـمكة، ويوضع في حرِّ الرمضاء، وهو يقول: [[أحد أحد، أحد أحد]] حتى في بعض كتب السيرة، أنه كان يقول: [[والله لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم من هذه لقلتها]] فوقف في وجه الطواغيت والظالمين والمتسلطين، والذين يفتتنون الناس عن دينهم، وصبر حتى فرج الله تعالى عنه، ولم يقل: أنا عبد مسكين، كيف أقف أمام أبي جهل وأبي لهب وعتبة وشيبة وفلان وفلان، من عليا القوم وزعمائهم ورؤسائهم. وقف بصبره وإيمانه، وأن قلبه لا سبيل لهم إليه، فكان يقول: أحد أحد، حتى مر به ورقة بن نوفل، وكان يقول: "نعم يا بلال أحد أحد، والله لئن قتلتموه لأتخذن قبره حناناً" كما جاء في بعض الروايات إن صحت. هذا بلال نموذج للمسلم الأول. لكن خذ نموذجاً للمسلم المعاصر، هل تدري أن الاستعمار كان يستخدم المسلمين في احتلال بلاد المسلمين، فـفرنسا -مثلاً- كانت تستخدم المسلمين في سوريا وفي الجزائر في مقاومة المسلمين، وضرب المسلمين، وفي تدعيم مكانتها في تلك البلاد مع الأسف الشديد، بل إنك تجد أن التعذيب والاضطهاد، والقتل، والابتزاز، وألوان وصنوف الأذى، التي لقيها الدعاة والعلماء والمجاهدون في العديد من بلاد الإسلام، أنها ما كانت تتم على أيدي يهود ولا نصارى، إنما كانت تتم على أيدي أناس يحملون أسماء محمد وأحمد وعلي وصالح، وفلان وفلان من الأسماء الإسلامية، وقد تجد أحياناً من بينهم من يكون مصلياً، أو صائماً، أو غير ذلك، وليس بغريب أن الأداة التي يستخدمها الطغاة في كل زمان ومكان، في ملاحقة المسلمين والدعاة وطلبة العلم، ومحاربتهم، وكتم أنفاسهم، والتجسس عليهم، وإيذائهم في أنفسهم وفي بيوتهم وفي أرزاقهم، وفي وظائفهم، وفي أعمالهم، ومتابعة ماذا يقولون، وماذا يفعلون، وبمن يجتمعون، وكيف يجتمعون، ومتى يفترقون.... إلخ. إن هؤلاء أناس قد يكونون من رواد المساجد أحياناً، وقد يكونون من المصلين، أو ممن يحضرون الحلقات العلمية والدروس لهذا الغرض أو ذاك، ورُبما ترامى إلى مسامع بعضكم تلك القصيدة الشهيرة، قصيدة الشاعر: هاشم الرفاعي، التي كان يتحدث فيها عن صورة السجن والسجان، وما هي صفته، فكان يقول: والصمت يقطعه رنين سلاسلٍ عبثت بهن أصابع السجان ما بين آونة تمر وأختها يرنو إلي بمقلتي شيطان من كوة بالباب يرقب صيده ويعود في أمن إلى الدوران أنا لا أحس بأي حقد نحوه ماذا جنى فتمسه أضغاني ويخاطب أباه فيقول: هو طيب الأخلاق مثلك يا أبي لم يبد في ظمأ إلى العدوان فلربما وهو المروِّع سحنة لو كان مثلي شاعراً لرثاني أو عاد من يدري إلى أولاده يوماً تذكر صورتي فبكاني لكنه إن نام عني لحظةً ذاق العيالُ مرارة الحرمان إذاً هو من المرتزقة هذا المسلم المعاصر، فقد معنى انتماءه للإسلام، معنى إحساسه بالولاء للمسلمين، معنى حبه لله وللرسول وللمؤمنين، فصار مستعداً أن يذبح دينه على عتبة المصالح الدنيوية، أو الوظيفة، أو المال، أو الدنيا، أو على عتبة المرتبات والبدلات والإكراميات وغير ذلك، وقد يؤذي المسلمين أو يعذبهم، بل قد يصل الحال إلى قتلهم -كما قلت لكم- من أجل هذه المصالح الدنيوية، وكم هو مؤسف أن يلتقي المسلم مع أخيه المسلم في ميدان القتال، من أجل هذه الدنيا الفانية التي لا تستحق شيئاً، وربما قتل كل منهما على يدي الآخر. إذاً تأتي أهمية النقد من جهة أنه يُعيد للإنسان اعتباره، يعيد للإنسان إشعاره بأنه مسلم مكلف، مطالب بأن يقوم بعملية التصحيح، والمشاركة في الإصلاح، والمصارحة والنقد والنصيحة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال موقعه، بالأسلوب الذي يعجبه والطريقة التي تناسبه. لكن لا يجوز أبداً أن يتخلى، ويقول المسئول غيري. وما أصيب المسلمون بما أصيبوا به، إلا يوم تخلوا وصاروا على مثل الحالة التي وصفت لكم.







التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


رد مع اقتباس
قديم 14-12-08, 05:12 pm   رقم المشاركة : 5
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

[align=center]أنواع النقد

نقد الذات ونقد الآخرين

ومن تقسيمات النقد: نقد الذات ونقد الآخرين. فهناك من ينتقد نفسه، وهذا ما يسمى بالنقد الذاتي، يكتشف خطأه بنفسه، ويحاسب نفسه بنفسه، كثرة المراجعة والتحري واكتشاف الخطأ، ومن ثم إشهار الرجوع عن هذا الخطأ، والاعتذار منه، خاصةً إذا كان خطأً معلناً -يعني فتوى -مثلاً- أو رأياً أو موقفاً أو اجتهاداً، أو منكراً معلن وقع فيه هذا الإنسان، أو وقعت فيه هذه الجهة، فرداً أو جماعةً أو دولة، فيكتشفون الخطأ بأنفسهم ويصححونه. أما نقد الآخرين أي: أن يكون النقد من جهة أخرى، سواء كان النقد سراً أم علانية. ويجب على الجميع تهيئة الفرص للنقد، وإتاحة السبل، وإقامة الجسور، وتأمين الناس على دمائهم وأموالهم وأعراضهم، ليتمكنوا من النقد؛ لأن النقد شيء كبير جداً، في مصلحة الأمة والفرد والجماعة والدولة بكل حال، ولذلك ينبغي أن يحرص الجميع على تهيئة الفرص للنقد حتى لا يغيب النقد، أو يستحي منه الآخرون، أو يخافوا، أو يترددوا، أو يتراجعوا عنه، أو ينتقد إنسان فيسكت الباقون؛ لأن الكثير قد يعتبرون أن هذا تشهير، أو أنه لا يجوز، فيتوقفون عنه، فينبغي أن تتاح الفرصة للنقد البناء الصحيح الهادف، بالوسيلة الصحيحة أيضاً، وبالأسلوب المناسب، وبعيداً عن أساليب الجرح أو الشتم أو التنقص، أو سوء الظن أو غير ذلك. ولو فرض أنه وجد أسلوب غير مناسب، فهذا لا يمنع أبداً من قبول النصيحة، فليس الجميع قادرين على إتقان قواعد النقد وأساليبه وطرائقه، وإذا كنا نعرف أن المسلم للمسلم كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، فنحن نعرف أن اليد قد تكون فيها أحياناً نوع من الخشونة، فلا يمنع أن تغسلك اليد الأخرى وفيها نوع من الخشونة، وكذلك أخوك المسلم ينتقدك أو يصحح خطأ، ولو بشيء من الخشونة، فلا ينبغي أن تتردد في قبول هذا النقد.

أهمية النقد الذاتي

ونقد الإنسان لنفسه وهو ما يسمى بالنقد الذاتي، أمر مهم جداً؛ لأنه دليل على شجاعة الإنسان وتحرره من عبوديته لنفسه، واستعداده للتغيير والإصلاح. أما النقد من الآخرين فإنك قد تقبله أولا تقبله، لكن إن كان من نفسك، فمعناه أن لديك استعداداً أصلياً للقبول، وإذا قبلت نقد الآخرين فقد تقبله، وقد تصر على ما أنت عليه، وتقول: هذا لا يهمني هذا أمر سهل. إذاً النقد الذاتي، أهميته أولاً: أنه دلالة على الشجاعة، وقدرة الإنسان على التصحيح. ثانياً: أن الإنسان في بعض الأحيان أقدر على ملاحظة نفسه، وربما أمور لا يستطيع الآخرون أن يدركوها أنت تدركها، وعلى سبيل المثال مقاصدك الداخلية، ونياتك ومراميك وخلجاتك وأهدافك، وأسرارك وخواطرك، هذه لا يدركها الآخرون، ومعنى ذلك أن في النفس جوانباً ربما لا يملك الناس أن ينتقدونك فيها، ولكنك أنت تملك أن تكتشفها بنفسك وتصححها. كما أن نقد الإنسان لذاته، أو نقد الأمة أو الجماعة أو الدولة لذاتها، يوجه طاقة الإنسان وجهة سليمة، بحيث يشغله عيبه عن عيوب الناس {وطوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس} أما أن يكون الإنسان يبغي للبرآء العيب، ويشتغل بعيب الناس وينسى عيبه، فهذا -لا شك- دليل على مرض مستتر موجود في ذاته.

النقد العام

هو: نقد المظاهر المنحرفة دون تخصيص أي: دون أن تسمي أحداً، فتقول: من الناس من يفعل كذا، {ما بال أقوام يفعلون كذا} وفي القرآن كثير وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [البقرة:204] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ [الحج:11] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ [البقرة:8] وكذلك كثير في سورة التوبة وغيرها: ومنهم، ومنهم، والمنافقون والظالمون والفاسقون، جاء الحديث في القرآن الكريم مستفيض عن هؤلاء، فهذا نقد عام، نقد المظاهر المنحرفة أو الأخطاء دون تشخيصها.

نقد الأشخاص

النوع الثاني هو: نقد الأشخاص. ولست أعني بالأشخاص: الأفراد، فلان أو علان، لا،قد يكون الشخص عبارة عن شخص معنوي -كما يقال- دولة، أو جماعة، أو مؤسسة، وقد يكون فرداً بعينه. فالكثير يهتمون بالأول - النقد العام - ولا يهتمون بالنقد الثاني، ويقولون: لا داعي لذلك. والواقع أنه لابد من الاثنين معاً، لماذا؟ لأنك حين تتكلم عن المظاهر المنحرفة، فتقول: من الناس من يفعل كذا ومنهم، ومنهم. قد يخرج الناس وكل واحد منهم لا يعتقد أنك قصدته، ولا يدري ولا يغير الخطأ؛ لأنه يظن أنه غير مقصود، يخرج الجميع، وكل واحد منهم يظن أن المقصود غيره، ولعلنا نحن الحضور نموذج في كثير من الأحيان لذلك، قد نخرج ونظن أن المخاطب غيرنا، ولذلك لابد في كثير من الأحيان من النقد التشخيصي المباشر، دون حاجة إلى ذكر أسماء، أو أمور معينة، إلا بقدر الحاجة إلى ذلك. وهذا النقد أقول: إنه لابد منه؛ لأنه أقرب إلى تحصيل المصلحة، وإزالة الخطأ، وتحقيق الصواب. بعض الناس يقول: لماذا ينتقدني فلان؟ لو سمع نقداً مجملاً، لكنه ظن أنه مقصود؛ لأنه يسمع بحساسية. أولاً ما الذي جعلك تظن أن فلاناً يقصدك؟ إلا وجود الخطأ عندك. إذاً تنبه لهذا الخطأ، الأمر الثاني: أنه كان يجب أن تقول لو لم ينتقدك لماذا لم ينتقدني؟ لأنه كرامة أن يهدي إليك أخوك المسلم عيباً، سواء أهداه بطريقة صحيحة أم غير صحيحة، فالمسلمون نصحة والمنافقون غَشَشَه.[/align]






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


رد مع اقتباس
قديم 14-12-08, 05:15 pm   رقم المشاركة : 6
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

[align=center]صور من النقد المذموم

جمع المثالب والأخطاء والتشهير بها

ومن صور النقد المذموم -أيضاً- النقد الذي يستهدف جمع مثالب الإنسان وإحصاء أخطائه، ليشهر بها أو يروجها، فيكون بعض الناس والعياذ بالله مثل الذباب، لا يقع إلا على العقر وعلى الجرح، فيجمع عيوب الآخرين ويتكلم بهم في المجالس، وكأنه لا حسنة لهم قط. هناك حالات يجوز فيها تناول الأوضاع الشخصية، كما أشرت إلى شيء من ذلك قبل قليل، وجاء سؤال عن هذا الموضوع فأقول منها: -فمثلاً-:شخص مجاهر بالفسق والمعصية، ويسعى إلى إفساد المجتمع، مثل العلمانيين، والمنافقين، والحداثيين، واليساريين، وبعض الصحفيين -أقول بعض الصحفيين- الذين لهم توجهات غير محمودة، وبعض الناس ذوي النفوذ الذين ثبت تواطؤهم، واشتراكهم في بعض المؤسسات، وبعض الأجهزة، وبعض المعاهد التي تحارب الله ورسوله، وتقوم بمهمة الضرار في هذا المجتمع، أو في ذاك، فهؤلاء ينبغي فضحهم ولو بصورة شخصية، والكلام عنهم بأعيانهم حتى يحذرهم الناس ويتجنبوهم، وقد جاء في ذلك أدلة سبق أن ذكرت شيئاً منها. كذلك قد يوجد شخص يُخشى أن يغتر الناس به؛ لأنه يتظاهر بالخير والصلاح، وله أهداف ومآرب أخرى، مثل المبتدع الذي يتستر ببدعته يخدع بها العامة، وقد يوري ببعض العبادات، وبعض المواعظ، وبعض الأمور، فهذا لابد من ذكره. أيضاً هناك شخص لا ينظر إليه باعتباره فلان، أو ابن فلان، بل ينظر إليه بالاعتبار العام، أي أنه صار -هذا الشخص- ملكاً للأمة، وللتاريخ، صاحب نفوذ، وصاحب شخصية علمية، واجتماعية، وتاريخية، فقراراته وآراؤه ومواقفه وشخصيته، أصبحت منطبعة على الأمة كلها، وذات تأثير قريب وبعيد في الحاضر والمستقبل، فهؤلاء لم يعودوا أشخاصاً لأنفسهم، بل عادوا ملوكاً للأمة وللتاريخ، فلابد من تناول هؤلاء الأشخاص. وما زال العلماء يكتبون عن تراجم هؤلاء، بل عن غيرهم، يكتبون عن تراجمهم ويتحدثون عنهم، وقد يذكرون الحجاج بن يوسف -مثلاً- فيذكرون ما فعله من الجرائم والمنكرات والمظالم، وربما تكلموا فيه، وربما دعوا عليه، وربما سبوه. وقد يذكرون رجلاً بعكس ذلك، كما يتكلمون عن الرجال الفضلاء الكبراء الأجلاء العادلين، كـعمر بن الخطاب، أو عمر بن عبد العزيز أو غيرهم، كذلك الأشخاص الذي يجاهرون بجرائمهم -لعلي أشرت إلى شيء من ذلك -مثلاً- ماذا عساك أن تتستر على أديب كبير، شعره يبين عنه، ويتكلم عن كل صور الفجور والفساد والانحلال، فماذا عساك أن تتستر على مثل هذا الإنسان أو غيره ممن يجاهرون بمعاصيهم، بل ينشرون ألوان فسقهم وخزيهم على الأمة. والحمد لله رب العالمين.

استهداف شخصية الإنسان

من صور النقد المذموم: النقد الذي يستهدف حياة الإنسان الخاصة، شخصيته، أموره الذاتية الخاصة، التي لا يطلع الناس على جوانبها وغوامضها، مثل: فضائح لفلان أو علان، هذا قد يتم أحياناً باسم الإثارة الصحفية. فقد يتكلمون كثيراً عن الجوانب الشخصية في حياة البعض، أو يتعرضون لأمور خاصة مما لا يتعلق بحياة الأمة، ولا يؤثر في مصالحها وليسو أشخاصاً مشاهير، بل هم أشخاص مغمورون، أو في جانب معين. وليس غريباً مع ذلك أننا نجد اليوم بعض الصحف تضع حلقات بعنوان " فضائح "، وهذه الفضائح تتعرض لحياة أشخاص بأسمائهم، وقد يكونون موجودين يعيشون على ظهر الأرض، فتنشر خزيهم وغسيلهم -كما يقال-، وربما يكون في ذلك أحياناً، إغراء للآخرين بالوقوع في مثل هذه الفضائح من حيث يشعرون، أو لا يشعرون. فباسم الإثارة الصحفية أحياناً يتم كشف بعض الجوانب الشخصية من حياة الناس، التي لا تستفيد الأمة من ظهورها، وأحياناً يتم كشفها باسم التجسس والمخابرة التي حرمها الإسلام كما قال الله عز وجل: وَلا تَجَسَّسُوا [الحجرات:12] وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم، في الحديث الصحيح: {ولا تجسسوا} وقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن تتبع الإنسان لعورة أخيه المسلم، {ومن تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في قعر بيته}. وكم رأينا ممن همه حفظ الزلات على بعض الشخصيات المرموقة، بواسطة أجهزة ووسائل، ثم نشرها وإشاعتها عند الحاجة؛ لغرض أو لآخر، بل رأينا أجهزة متخصصة في صناعة الأكاذيب وتلفيق التهم، وأحياناً دبلجة الصور والأصوات؛ لتشويه صورة عالم أو داعية، أو زعيم أو خصم، أياً كان، وهذا معروف في طول بلاد العالم الإسلامي وعرضها. وهذا بلا شك ما لا يبيحه الإسلام بحال.

فقدان العدل في النقد

تجد كثيراً من المسلمين في كثير من الأحيان فقدوا العدل في النقد، فصاروا إذا خالفوا شخصاً في موقف أو مواقف أجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم، وحولوه إلى شيطان رجيم كأنه لا حسنة له قط، ولو كان من أهل لا إله إلا الله، ولو كان من الدعاة المجاهدين في سبيل الله، وإذا جاملهم شخص أو خادعهم بموقف مصلحي أحبوه وتستروا على كل أخطائه، وحولوه إلى قديس وإلى بطل عظيم. فقد الناس الثقة بالإعلام جملةً وتفصيلاً -والحمد لله رب العلمين-، صرنا نجد داعية مجاهداً -مثلاً- نخالفه في موقف أو رأي أو قضية، فنحول هذا الإنسان إلى شيطان، ونجلب عليه، ونعتبره عميلاً للمخابرات الأمريكية والشرقية والغربية، ومجرم وطالب حكم، هدفه السياسة، وأنه تسبب في ردة الناس عن دينهم، وأنه وأنه.. إلخ، وصرنا نكذب بلا حساب، ونأخذ بقاعدة: اكذب واكذب واكذب، عسى أن يصدقك الناس، ونسينا أن الناس مهما كانوا أغبياء في نظركم، فلهم عقول، ويعرفون هذه الأكاذيب الملفقة ولا يمكن أن تنطلي عليهم وإذا كذبت على الناس اليوم، فإنك لا تستطيع أن تكذب عليهم غداً، وإذا كان هناك شخص من المصلحة أن يثني عليه، وأن يعجب، فإنه يتحول إلى قديس لا يسمح بأن يُنال ولو بأقل شيء. وهذا مسلك في غاية الخطورة أين العدل؟! العدل يتطلب أنه حتى خصمك وعدوك، ينبغي أن تعترف له بالحق الذي عندك، وحتى أقرب الناس إليك ينبغي أن تعترف بالخطأ الموجود لديه، وهذا هو المنهج العلمي الموضوعي الشرعي، الذي يحفظ للإنسان كرامته ومكانته وعقله، ويجعله يثق بهذه الأجهزة الإعلامية التي من المفروض أن يكون همها وهدفها هو بناء الإنسان، بناء عقله، تكوين شخصيته، بناء الإنسان المعتدل المستقيم المنضبط، لكن -مع الأسف- لم تفلح إلا في صناعة الإنسان المزدوج المتناقض، الذي ينتقل من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال، ومن أقصى الشمال إلى أقصى اليمين. قد أصبح عندنا في كثير من الأحيان أن الناس أحد صنفين: إما عميل، فهذا نكيل له المدح بلا حساب، وإما رافض للعمالة، فهذا يُذم أيضاً بلا حساب، أما أن عندنا إنسان صديق أو متعاطف، أو حتى إنسان محايد، فهذه كأنه لا وجود لها في حياة كثير منا اليوم، فضلاً عن أن يوجد عدو تداريه، أو تقلل من عداوته بقدر ما تستطيع، فضلاً عن أن نتخذ مبدأ الإنصاف، وهو مبدأ شرعي يغير النظر إلى المصالح الذاتية، أو المصالح الشخصية.

[/align]







التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


رد مع اقتباس
قديم 15-12-08, 10:31 pm   رقم المشاركة : 7
خطاوينا
عضو مميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : خطاوينا غير متواجد حالياً

أولا سلام عليك يا شامخ
ثانيا.. والله اني أحبك في الله..
ثالثا.. كتاباتك تطربني.. والسبب شفافيتك المطلقة..
رابعا.. النقد يعري والبعض يخشي من العري..
عندما تنتقد فأنت تكشف المستور.. أحيان المستور مؤلم..
ولا يخشى النقد إلا من به علل..
تحياتي لك..







التوقيع

الحب يولد في العزلة..
والكراهية تولد بين الناس..

رد مع اقتباس
قديم 23-12-08, 05:33 pm   رقم المشاركة : 8
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاوينا 
   أولا سلام عليك يا شامخ

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاوينا 
   ثانيا.. والله اني أحبك في الله..
ثالثا.. كتاباتك تطربني.. والسبب شفافيتك المطلقة..
رابعا.. النقد يعري والبعض يخشي من العري..
عندما تنتقد فأنت تكشف المستور.. أحيان المستور مؤلم..
ولا يخشى النقد إلا من به علل..
تحياتي لك..


خطاوينا : اهلا بك واحبك الله الذي احببتنا فيه وجعلني واياك تحت ظل العرش مع المتحابين في جلاله

الله يسلمك ياخطاوينا لعل فيما اكتب من التلقائية ومخاطبة العقول جعلت هناك حيزا في تفكيرك ووجدت قبولا لديك وهذا شرف لي اعتز به

هذه مشكلتنا حينما يخشى الناس من الحقيقة وهي واقعهم ويعيشونه في حياتهم لكن يحاولون ان يصوروا للاخرين انهم منزهين عن الاخطاء

متى نعرف الداء لكي ندرك الدواء

شرفتني ياخطاوينا






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


رد مع اقتباس
قديم 17-12-08, 02:01 am   رقم المشاركة : 9
عبدالله30
عضو قدير






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عبدالله30 غير متواجد حالياً

النقد يحتاج الى كاتب متمرس يملك الجوانب والصفات التي تؤهله للنقد 0

نجد بعض من ينقدون بعض الجوانب ليس لديهم المام كامل بالموضوع الذي طرقوه ومن هنا

يدخلون باشكالية مع محاورهم ومن ثم نجد الكل يحاول الانتصار لنفسه ونظرته للموضوع 0

تحياتي لك0







رد مع اقتباس
قديم 23-12-08, 05:37 pm   رقم المشاركة : 10
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله30 
   النقد يحتاج الى كاتب متمرس يملك الجوانب والصفات التي تؤهله للنقد 0

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله30 
  
نجد بعض من ينقدون بعض الجوانب ليس لديهم المام كامل بالموضوع الذي طرقوه ومن هنا

يدخلون باشكالية مع محاورهم ومن ثم نجد الكل يحاول الانتصار لنفسه ونظرته للموضوع 0

تحياتي لك0


هلا بك ياقلبي
ماذكرته هو الواقع

والمشكلة ياحبي ن البعض اصلا لايدرك الموضوع ونما ينتقد من خلال فهمه هو ويحاول ان يحور الموضوع لصالح تفكيره من اجل ان يثبت نقص الكاتب او تنقيصه

شكرا لك ياقلبي على تشريفك






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


رد مع اقتباس
قديم 17-12-08, 02:34 am   رقم المشاركة : 11
امووووت انا
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : امووووت انا غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عجوز سمنسي 
  
لماذا اجد ان هناك من لايحاول على الاقل ان يفهمك او يفهم ماتقول ؟

قلت له : الشكوى على الله ياحبي فنحن في بريدة وانا العارف بأطباعهم وادرك متاهات نفوسهم يخافون من النقد واحيانا من كشف المستور

من يعرف ببواطن الامور لا يخاف من النقد بل الخوف من المستور.

نعم نريد من ينتقدنا ولا نريد كشف المستور

ليت كشف المستور يكون على شكل تلميحات

لتصبح كالتطمينات .

لا كشف الله سترا ولو كان فعلا قبيحا وشنيعا

امووووت انا






رد مع اقتباس
قديم 23-12-08, 06:09 pm   رقم المشاركة : 12
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة امووووت انا 
   من يعرف ببواطن الامور لا يخاف من النقد بل الخوف من المستور.

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة امووووت انا 
  
نعم نريد من ينتقدنا ولا نريد كشف المستور

ليت كشف المستور يكون على شكل تلميحات

لتصبح كالتطمينات .

لا كشف الله سترا ولو كان فعلا قبيحا وشنيعا

امووووت انا



اموت انا : بسم الله عليك من الموت

نعم نريد نقد ولانريد كشف المستور لكن البعض خشي النقد حتى تحول عنده الى هاجس انه كشف للمستور

رؤية واقعية ومنطقية اشكرك عليها عندما تقول :

اقتباس:
ليت كشف المستور يكون على شكل تلميحات

لتصبح كالتطمينات



اللهم لاتكشف سترن واستر اعراضنا

شكرا لتشريفك






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


رد مع اقتباس
قديم 17-12-08, 05:25 am   رقم المشاركة : 13
برق الوسم
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية برق الوسم






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : برق الوسم غير متواجد حالياً

اهلا بالسمنسي

وينك يارجل >>>أخلص ههههه

صدقني أخي أنا لا اخاف من النقد خاصة إذا كان هادفا

فالنقد شئ فطري موجود عند كل شخص

وانا وضعت موضوعا ومن ضمنه طلب لنقدي واخطائي

فياليت أن احدا انتقدني فكل مرآة للآخر.

وما اراه قد يخيف هو التجريح

فبسببه يتولد الخوف

تقبل رأيي

برق الوسم







التوقيع

اللي يبي اوصله منا ولا منا حياه الله
رد مع اقتباس
قديم 23-12-08, 08:48 pm   رقم المشاركة : 14
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة برق الوسم 
   اهلا بالسمنسي

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة برق الوسم 
  
وينك يارجل >>>أخلص ههههه

صدقني أخي أنا لا اخاف من النقد خاصة إذا كان هادفا

فالنقد شئ فطري موجود عند كل شخص

وانا وضعت موضوعا ومن ضمنه طلب لنقدي واخطائي

فياليت أن احدا انتقدني فكل مرآة للآخر.

وما اراه قد يخيف هو التجريح

فبسببه يتولد الخوف

تقبل رأيي

برق الوسم


هلا بالصديق العزيز

ياقلبي احب من ينتقدني بصدق ووفاء من اجل ان ينير دربي بالاخطاء التي عملتها دون قصد لاكون على حذر في المرات القادمة

لكن مشكلتن من يبحث عن الاخطاء ليتنقصك ويبحث عن مثالبك من اجل ان يجعلك مخطئا فقط

شرفتني ياحبي






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


رد مع اقتباس
قديم 17-12-08, 03:24 pm   رقم المشاركة : 15
خربشآت نآعمه
عضوة قديرة
عضوة برنامج تطوير المواهب تحت إشراف نادي القصيم الأدبي
 
الصورة الرمزية خربشآت نآعمه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : خربشآت نآعمه غير متواجد حالياً

أح اووجعني رااسي..
بس المووضووع صاار فك وافك..

لماذا كل هذا الوجل والخوف ممن يكتب عن مشاكل المجتمع ومايقع تحت الغطاء ؟

الغطاااء.. مادام..مغطى ولم تمس فيه المرأه ..

سيكوون للنقاااش معنى آخر..

عساااهاا وصلت...







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
:: برعاية حياة هوست ::
sitemap
الساعة الآن 05:08 pm.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة