العودة   منتدى بريدة > المنتديات العامة > همسات نواعـــم

الملاحظات

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 15-10-08, 03:50 am   رقم المشاركة : 1
آنا هيفاء
عضو محترف
 
الصورة الرمزية آنا هيفاء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : آنا هيفاء غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمــ الحب ــير 
   مع احترامي لك قصتك خيالية ومتناقضة بنفس الوقت

بس كني شفت ذالمسلسل قبل ؟؟ وين وين مدري

آورفوآر ,,

اذا القصة خيالية ياليت نلاقي عندك حل خيالي ومناسب لها

ومشكور
,,






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 12-10-08, 04:33 pm   رقم المشاركة : 2
يزن الحره
عضو محترف






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : يزن الحره غير متواجد حالياً

الاخت هيفاء
عندي ملاحظه عليك من اسلوبك في الكتابه يبدو انك راسبه في النحو؟
عندها ام[u] تكرهه [/u]كره عظيم تضربه ليل نهار
تحرمه من الاكل احيانا
اخت والله ابليس اطهر منه
تغار منه
انا ماعرفت القصه زين هل المحسود رجل؟ام امراءه؟
عموما ليست القضيه
اختي من هو في هذه الدنيا سلام من النكد؟
اختي الله يقول (ولا تنسا نصيبك من الدنيا)
اختي ولا يظلم ربك احدا. الله يبلي شخص في مرض,في فقر,من حساد,من تشويه سمعه,من طرد,الظلم.
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله الذي يُطعم ولا يطعم، منّ علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا.



الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسا من العري، وهدى من الضلالة، وبصّر من العمى، وفضل على كثير ممن خلق تفضيلا.



الحمد لله رب العالمين، اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.



أما بعد أيها الأحبة في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



يا سامعا لكل شكوى.



يا خالق الأكوان أنت المرتجى**** وإليك وحدك ترتقي صلواتي



يا خالقي ماذا أقول وأنت تعلمـــني ***وتعلم حاجتي وشكاتــي



يا خالقي ماذا أقول وأنت**** مطلع على شكواي والأناتي



اللهم يا موضع كل شكوى، ويا سامع كل نجوى، ويا شاهد كل بلوى، يا عالم كل خفية، و يا كاشف كل بلية، يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمائر الصامتين ندعوك دعاء من أشدت فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته دعاء الغرباء المضطرين الذين لا يجدون لكشف ما هم فيه إلا أنت.



يا أرحم الراحمين أكشف ما بنا وبالمسلمين من ضعف وفتور وذل وهوان.



يا سامعا لكل شكوى أعن المساكين والمستضعفين وأرحم النساء الثكالى والأطفال اليتامى وذي الشيبة الكبير، إنك على كل شيء قدير.













معاشر الأخوة والأخوات:



إن في تقلب الدهر عجائب، وفي تغير الأحوال مواعظ، توالت العقبات، وتكاثرت النكبات، وطغت الماديات على كثير من الخلق فتنكروا لربهم ووهنت صلتهم به.



اعتمدوا على الأسباب المادية البحتة، فسادت موجات القلق والاضطراب، والضعف والهوان، وعم الهلع والخوف من المستقبل، خافوا على المستقبل، تخلوا عن ربهم فتخلى الله عنهم:



( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ).





جميعُ الخلق مفتقرون إلى الله، مفتقرون إلى الله في كل شؤونِهم وأحوالِهم، وفي كلِ كبيرةٍ وصغيره، وفي هذا العصرُ تعلقَ الناسُ بالناسِ، وشكا الناسُ إلى الناس، ولا بئسَ أن يُستعانُ بالناس في ما يقدرون عليه، لكن أن يكونَ المُعتمَدُ عليهم، والسؤال إليهم، والتعلقُ بهم فهذا هو الهلاكُ بعينه، فإن من تعلق بشيٍ وكلَ إليه.



نعتمدُ على أنفسِنا وذكائِنا بكل غرورٍ وعجب وصلف، أما أن نسأل اللهَ العونَ والتوفيق، ونلحَ عليه بالدعاء، ونحرِصِ على دوام الصلة باللهِ في كلِ الأشياء، وفي الشدةِ والرخاء، فهذا أخرُ ما يفكرُ به بعض الناس.



فقيراً جئتُ بابك يا إلهي.........ولستُ إلى عبادك بالفقيرِ



غنياً عنهمُ بيقينِ قلبي...........وأطمعُ منك في الفضلِ الكبيرِ



الهي ما سألتُ سواك عونا......فحسبي العونُ من ربٍ قديرِ



الهي ما سألتُ سواك عفوا.....فحسبي العفوُ من ربٍ غفورِ



الهي ما سألتُ سواك هديا.....فحسبي الهديُ من ربٍ بصيرِ



إذا لم أستعن بك يا الهي...... فمن عونيِ سواك ومن مجيرِ





ايها الاخوة..



إن الفرار إلى الله، واللجوء إليه في كلِ حالٍ وفي كل كربٍ وهم، هو السبيلُ للتخلصَ من ضعفنا وفتورنا وذلنا و هواننا.



إن في هذه الدنيا مصائبَ ورزايا، ومحناً وبلايا، آلامُ تضيقُ بها النفوس، ومزعجاتُ تورث الخوفَ والجزع، كم في الدنيا من عينٍ باكيةٍ ؟



وكم فيها من قلب حزين؟



وكم فيها من الضعفاءِ والمعدومين، قلوبُهم تشتعل، ودموعُهم تسيل ؟



هذا يشكُ علةً وسقما.



وذاك حاجةً وفقرا.



وآخر هماً وقلقا.



عزيزٌ قد ذل، وغنيٌ افتقر، وصحيحٌ مرض، رجل يتبرم من زوجه وولده، وآخرُ يشكُ ويئنُ من ظلمِ سيده.



وثالثٌ كسدت وبارت تجارته، شاب أو فتاة يبحث عن عروس، وطالب يشكو كثرة الامتحانات والدروس.



هذا مسحور وذاك مدين ،وأخر ابتليَ بالإدمان والتدخين، ورابعُ أصابه الخوفُ ووسوسةُ الشياطين.



تلك هي الدنيا، تضحكُ وتبكي، وتجمعُ وتشتت، شدةُ ورخاءُ وسراءٌ وضراءُ.



وصدق الله العظيم: (لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ).










أيها الأخوة، السؤال الذي يجب أن يكون، هؤلاء إلى من يشكون، و أيديَهم إلى من يمدون؟



يجيبك واقعُ الحال على بشرٍ مثلُهم يترددون، وللعبيدِ يتملقون، يسألون ويلحون وفي المديح والثناء يتقلبون، وربما على السحرة والكهنة يتهافتون.



نعم والله تؤلمنا شكاوي المستضعفين، وزفراتُ المساكين، وصرخاتُ المنكوبين، وتدمعُ أعُينَنا - يعلم الله- لأهات المتوجعين، وأناتُ المظلومين، وانكسارِ الملذوعين، لكن أليس إلى اللهِ وحدَه المشتكى ؟



أين الإيمان بالله ؟ أين التوكلُ على الله ؟ أين الثقةُ و اليقينُ بالله ؟



وإذا عرتك بليةًُ فأصبر لها.......صبرُ الكريمِ فإنه بك أرحمُ



وإذا شكوتَ إلى ابنِ أدم إنما.....تشكو الرحيمَ إلى الذي لا يرحمُ



ألم نسمع عن أناس كانوا يشكون إلى الله حتى انقطاع سير نعلهم، نعم حتى سير النعل كانوا يسألونه الله، بل كانوا يسألون الله حتى الملح.





يا أصحابَ الحاجات.



أيها المرضى.



أيها المدينون.



أيها المكروب والمظلوم.



أيها المُعسرُ والمهموم.












ايها الفقير والمحروم.



يا من يبحث عن السعادة الزوجية.



يا من يشكو العقم ويبحث عن الذرية.



يا من يريد التوفيق بالدراسة والوظيفة.



يا من يهتم لأمر المسلمين.



يا كلُ محتاج، يا من ضاقت عليه الأرضُ بما رحبت.



لماذا لا نشكوُ إلى اللهِ أمرنا وهو القائل: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ).



لماذا لا نرفعُ أكفَ الضراعة إلى الله وهو القائل: ( فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ).



لماذا ضُعفُ الصلةِ بالله، وقلةُ الاعتمادِ على الله، وهو القائل: ( قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ ). لولا دعاؤكم.



أيها المؤمنون، أيها المسلمون يا أصحابَ الحاجات، ألم نقرأ في القرآنِ قول الحق عز وجل: ( فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ) لماذا ؟ ( لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ).



أين نحن من الشكوى لله، أين نحن من الإلحاح والتضرعِ لله؟



سبحان الله، ألسنا بحاجةٍ إلى ربنا؟



أنعتمدُ على قوتنا وحولِنا، والله ثم واللهِ لا حول لنا ولا قوةَ إلا بالله.















واللهِ لا شفاء إلا بيد الله، ولا كاشفَ للبلوى إلا الله، لا توفيق ولا فلاح ولا سعادةَ ولا نجاح إلا من الله.

العجيبُ والغريب أيها الأخوةُ أن كلَ مسلمٍ يعلمُ هذا، ويعترفُ بهذا بل ويقسمُ على هذا، فلماذا إذاً تتعلقُ القلوبُ بالضعفاءُ والعاجزين ؟





ولماذا نشكو إلى الناسِ ونلجأَ للمخلوقين ؟



سل الله ربك ما عنده......... ولا تسأل الناس ما عندهم



ولا تبتغي من سواه الغنى..... وكن عبده لا تكن عبدهم





فيا من إذا بُليت سلاك أحبابك، وهجرك أصحابك.



يا من نزلت بها نازلة، أو حلت به كارثة.



يا من بليت بمصيبةٍ أو بلاءٍ، ارفع يديك إلى السماء وأكثر الدمعَ والبكاء، وألحَ على اللهِ بالدعاء وقل:



يا سامعاً لكلِ شكوى.



إذا استعنت فأستعن بالله، وإذا سألت فاسأل الله، وقل يا سامعاً لكل شكوى.



توكل على الله وحده، وأعلن بصدقٍ أنك عبده واسجد لله بخشوع، وردد بصوتٍ مسموع:



يا سامعاً لكلِ شكوى.



أنت الملاذُ إذا ما أزمةٌ شملت........وأنت ملجأُ من ضاقت بهِ الحيلُ






أنتَ المنادى به في كلِ حادثِةٍ.......أنت الإلهُ وأنت الذخرُ والأملُ



أنت الرجاءُ لمن سُدت مذاهبهُ......أنت الدليلُ لمن ضلت بهِ السبلُ



إنا قصدناك والآمال واقعةٌ.........عليكَ والكلُ ملهوفُ ومبتهلُ



إن الأنبياء والرسلَ، وهم خيرُ الخلق، وأحبُ الناسَ إلى الله، نزل بهم البلاء واشتدَ بهم الكرب، فماذا فعلوا وإلى من لجئوا.





أخي الحبيب، أختصرُ لك الإجابة، إنه التضرعُ والدعاء، والافتقارُ لربِ الأرضِ والسماء، إنها الشكايةُ لله وحُسنُ الصلةِ بالله.



هذا نوحٌ عليه السلام يشكو أمرَه إلى الله ويلجأُ لمولاه:



قال تعالى: (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ * وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ).



كانتِ المناداة، كانتِ المناجاة، فكانتِ الإجابةُ من الرحمن الرحيم.



وقال تعالى: ( وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ).



وقال عز من قائل: (فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ * فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ).



هذا أيوبُ عليه السلام، ابتلاهُ اللهُ بالمرضِ ثمانيةَ عشر عاماً حتى أن الناسُ ملوا زيارته لطولِ المدة، فلم يبقى معه إلا رجلانِ من إخوانهِ يزورانه، لكنه لم ييئس عليه السلام، بل صبرَ واحتسب، وأثنى الله عليه فقال: ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ)، أواب أي رجاعٌ منيبٌ إلى ربه، ظل على صلتِه بربِه وثقتِه به، ورضِاهُ بما قُسم الله له، توجه إلى ربه بالشكوى ليرفع عنه الضر والبلوى قال تعالىوَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ). فماذا كانتَ النتيجة ؟













قال الحقُ عز وجل ، العليمُ البصيرُ بعباده، الرحمنُ الرحيم قالَ: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ).





هذا يونسُ عليه السلام، رفع الشكاية لله فلم ينادي ولم يناجي إلا الله قال تعالى:



( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ). فماذا كانتَ النتيجة ؟



(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ).





وزكريا عليه السلام قال الحق عز وجل عنه: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ). ماذا كانت النتيجة ؟



( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ). الذين يشكون العقم وقلة الولد.



إذا لماذا استجاب الله دعاه؟



لأنهم كانوا يسارعون في الخيرات، وكانوا لا يملون الدعاء، بل كان القلب متصل متعلق بالله، لذلك قال الله عنهم: (وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ).



خاشعين متذللين، معترفين بالتقصير، فالشكاية تخرج من القلب قبل اللسان.



يعـقوبُ عليه السلام قال: (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)، انظروا لليقين، انظروا للمعرفة برب العالمين: (وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)، فاستجاب اللهُ دعائَه وشكواه وردَ عليه يوسفَ وأخاه.



وهذا يوسف عليه السلام ابتلاه الله بكيد النساء، فلجأ إلى الله، وشكى إليه ودعاه فقال:











( وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ)،



إنه التضرع والدعاء، والافتقار لرب الأرض والسماء، إنها الشكاية لله، وحسن الصلة بالله.





(فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).



وأخبر الله عن نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه فقال تعالى: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ). استغاثة لجاءة إلى الله، شكوى وصلة بالله سبحانه





وهكذا أيها الأحبةِ حينما نستعرضُ حياةَ الرسلِ جميعاً، كما قصها علينا القرآن الكريم، نرى أن الابتلاء والامتحان كان مادتُها وماُؤها، وأن الصبرَ وحسنُ الصلةِ بالله ودوام الالتجاءِ وكثرةُ الدعاءِ وحلاوة الشكوى كان قوامُها.



وما أشرنا إليه إنما هي نماذج من الاستجابة للدعاء، ومن في كتب السير والتفاسير وقف على شدةِ البلاء الذي أصاب الأنبياء، وعلم أن الاستجابةَ جاءت بعد إلحاحٍ ودعاء، واستغاثةٍ ونداء.



إنها آياتُ بينات وبراهينُ واضحات، تقول بل وتعلن أن من توكلَ واعتمد على الله، وأحسن الصلة بمولاه استجاب الله دعاه، وحفظه ورعاه، فإن لم يكن ذلك في الدنيا كان في الآخرة:

( وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ).



أنها صفحاتٌ من الابتلاء والصبر معروضةٌ للبشرية، لتسجل أن لا اعتماد إلا على الله، وان لا فارجَ للهمِ ولا كاشفَ للبلوى إلا الله.



هذا هو طريق الاستعلاء أن ننظرَ إلى السماء، وأن نلحُ بالدعاء، لأن الشكوى إلى الله تشعرك بالقوةِ والسعادة، وأنك تأوي إلى ركنٍ شديد.









أما الشكوى إلى الناس، والنظرِ إلى ما في أيدي الناس فيشعرك بالضعف والذل والإهانةِ والتبعية


منقول للأفائده







رد مع اقتباس
قديم 12-10-08, 08:29 pm   رقم المشاركة : 3
engel
عضو فضي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : engel غير متواجد حالياً

[QUOTE=يزن الحره;2015301]الاخت هيفاء
عندي ملاحظه عليك من اسلوبك في الكتابه يبدو انك راسبه في النحو؟
عندها ام[u] تكرهه [/u]كره عظيم تضربه ليل نهار
تحرمه من الاكل احيانا
اخت والله ابليس اطهر منه
تغار منه
انا ماعرفت القصه زين هل المحسود رجل؟ام امراءه؟
عموما ليست القضيه
اختي من هو في هذه الدنيا سلام من النكد؟
اختي الله يقول (ولا تنسا نصيبك من الدنيا)
اختي ولا يظلم ربك احدا. الله يبلي شخص في مرض,في فقر,من حساد,من



يا حليلك .. لا ترم الناس بالحجر إذا كان بيتك من زجاج ، أجل تقول راسبه في النحو ..


وجزاك الله خير ع الكلمات الطيبة أسأل الله أن ينفع بها وتؤتي ثمرتها فينا







رد مع اقتباس
قديم 12-10-08, 10:09 pm   رقم المشاركة : 4
يزن الحره
عضو محترف






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : يزن الحره غير متواجد حالياً

شكرا حبيبي انجل
اعتقد ان صاحبه الرساله هي صاحبه المشكله!
اخوي الله يحفظك, ولا يريك مكروه
وتقبل تحياتي
يزن







رد مع اقتباس
قديم 13-10-08, 12:08 am   رقم المشاركة : 5
الحزيـــن
عضو جديد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الحزيـــن غير متواجد حالياً

مشكوره اخت اناهيفاء على الموضوع والصراحه مافي يدينا شي غير الدعاء

والصبر مفتاح الفرج والضيق مابعدها غير الفرج .

الله يرزقها بأبن الحلال الي يعوضها عن الفات

تقبلي مروري







رد مع اقتباس
قديم 13-10-08, 02:20 am   رقم المشاركة : 6
الملاك الوردي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية الملاك الوردي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الملاك الوردي غير متواجد حالياً

مراحب

عندي مداخله خارج السرب حول القصة

هل البنت موظفة ؟؟؟







رد مع اقتباس
قديم 15-10-08, 08:43 am   رقم المشاركة : 7
آنا هيفاء
عضو محترف
 
الصورة الرمزية آنا هيفاء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : آنا هيفاء غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاك الوردي 
   مراحب

عندي مداخله خارج السرب حول القصة

هل البنت موظفة ؟؟؟

لا ماهي موظفة

مشكور \ة






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 15-10-08, 08:40 am   رقم المشاركة : 8
آنا هيفاء
عضو محترف
 
الصورة الرمزية آنا هيفاء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : آنا هيفاء غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحزيـــن 
   مشكوره اخت اناهيفاء على الموضوع والصراحه مافي يدينا شي غير الدعاء

والصبر مفتاح الفرج والضيق مابعدها غير الفرج .

الله يرزقها بأبن الحلال الي يعوضها عن الفات

تقبلي مروري

اللهم آمين ,,يعله فرج قريب مابه مضرة ولا نقصان

دعواتك اخوي

والله يجزاك خير.........






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 15-10-08, 06:23 am   رقم المشاركة : 9
آنا هيفاء
عضو محترف
 
الصورة الرمزية آنا هيفاء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : آنا هيفاء غير متواجد حالياً

اخي\تي,, يزن الحرة ,,جزاك الله خير على منقولك الاكثر من مفيد::وإليك\ي حكم وفضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب ونصرة المظلوم,,,,,,,,
....
قال الله تعالى : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاتَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا}
{رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}

{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ

مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} .



وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل"
"دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك مؤكل كلما دعالأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل".


الدعاء بظهر الغيب سنة حسنة
وفضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب أنه من عمل الأنبياء والصالحين.

وهو أقرب للاستجابة لتحقيق الإخلاص فيه لله والمحبة للمؤمنين، ولتأمين الملك عليه,
وهو من افضل الاعمال الصالحة, حيث يدعى للمسلم بكل خير فيه صلاح دينه ودنياه،ويكفي أن للداعي مثل ما دعا لغيره من خير إن شاء الله تعالى،وقد كان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه فإنه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة لأنها تستجاب وتحصل له مثلها،

* هل أحسست يوما بأنك بحاجه لدعاء هل مرضت يوماً وكنت في أمس الحاجة أن يدعو لك أحدهم وليطمئن على حالك؟

هل احتجت يوماً إلى دعوة ؟؟

أين أنت من حديث النبي صلى الله عليه وسلم:‏ (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)
اخي\تي: يجوز طلب الدعاء من أهل الصلاح والفضل وإن كان طالب الدعاء أفضل من المطلوب منه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن،وقال: (لا تنسنا يا أخي من دعائك)،قال عمر:فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا)

وينبغي للمسلم أن يحرص على أن يدعو لكل من طلب منه الدعاء له بظهر الغيب حيث إنها أمانة، فربما يكون أخوه في أمس الحاجة لدعائه، وقد يكشف الله عن أخيه مكروها أو ضررا بدعوة قالها بظهر الغيب
كم في المسلمين من ذوي الحاجة وأصحاب الهموم وصرعى المظالم وجرحى القلوب ‍‍ ‍‍!! الذين لم يجدوا من يطرق بابهم ، أو يسأل عن حالهم ، أو يسعى في كشف الغم عنهم برفع الظلم أو بمدّ يد العون إليهم
وقد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع كان منها (نصر المظلوم)
وفي الظلم معصية أشد من غيرها من المعاصي " لأنه لا يقع غالبـًا إلا بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار " .
وليس من شأن المسلم أن يرتضي لنفسه إيقاع الظلم بأخيه ، أو أن يدع أخاه فريسة بيد ظالم يذله ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : "((المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرّج عن مسلم كربةً فرّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمـًا ستره الله يوم القيامة))
فهل بعد هذا ترى مصيبة واقعة بأخيك وتسلمه لها وتخذله فيها أم تحتقن دماؤك في عروقك ولا يروق لك نوم حتى تبذل ما تستطيع من جهد لكشف ما نزل من ضرّ بأخيك ؟
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : ((انصر أخاك ظالمـًا أو مظلومـًا ، فقال رجل : يا رسول الله أنصره إذا كان مظلومـًا ، أفرأيت إذا كان ظالمـًا كيف أنصره ؟ قال : تحجزه - أو تمنعه - من الظلم فإن ذلك نصرَه))
والقادر على النصرة لأخيه المسلم بكلمة أو شفاعة أو إشارة بخير أو دعاء ، إن لم يقدّمها مع قدرته على ذلك وهو يرى بعينه إذلال أخيه ، ألبسه الله لباس ذلّ أمام الخلق يوم القيامة ؛ لتقصيره في نصرة أخيه ، ورفع الذل عنه
.
واللهم أجعل لنا حظـًا في مساعدتها ورفع الظلم عنها لنيل الاجر العظيم والثواب الجزيل

اتعلم ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أشترط على الجالسين على قارعة الطريق أن يتحملوا ضريبة جلوسهم هذا ، وشهودهم لمواقف تقتضي منهم التدخل وأداء الواجب ، فقال لهم : ((إن أبيتم إلا أن تجلسوا فاهدوا السبيل ، وردّوا السلام ، وأعينوا المظلوم))

وأوجب صور النصرة ,,النصرة على صاحب سطوة ؛ لأن هؤلاء أذاهم شديد ، وناصحوهم قليل ، والمتملقون لهم كثير ،
والله في عون العبد ماكان العبد في عون اخية,,

اللهم بك امنا وعليك توكلنا اللهم فغفر لنا جميعاً خطيئتنا وجهلنا وإسرافنا فى أمرنا وما أنت أعلم به منا

اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين وانصرنا بنصرك وارحمنا برحمتك إنك أنت الناصر الغفورالرحيم......







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
:: برعاية حياة هوست ::
sitemap
الساعة الآن 10:14 pm.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة