 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
أم هي من الفتاة التي لم تستطع أن تكسب ود وحب ذلك الزوج..؟
بسبب تربية (متشددة) وطقوس أسرية تحرمها من معرفة كيف تبني منزلها
وكيف تفوز بقلب زوجها...؟؟ |
|
 |
|
 |
|
ياسيدي أي حب تكسبه !!! هي أمداها تشوف وجهه !! يقولك من أول يوم قال ماأبغاها !!
بالأصل ماأعطى البنت فرصة علشان تقدم له حب و ود ., والأمر الثاني بارك الله فيك نفعا .,
حياء الفتاة و جفائها بالاشهر الأولى ليس مبرر لإحباط الرجل .,
فهذه فطرة من الله ., بحكم معيشتها مع إنسان غريب ومع الأيام سيزول الإشكال .,
لكن أن يكون الحل هو الطلاق أو قول (( وش هالعلة )) ماأعتقد هذولا أزواج ناجحين .,
كان من الواجب أنهم يسألون خواتهم ووقتها بيعذرون بنات الناس .,
بس بقولك قبل لاأروح ترى شبابنا مامنش يعني لاترجي منهم حسن تصرف .,
آخر مايفكرون به مصير هالبنات المساكين ., أي شيء مايعجبه على طول يطلق .,
وبعده يتزوج ويطق بنت آخر موديل ., والمسكينة تصير من نصيب شايب كبر أبوها وإلا ترفض الزواج بالكلية .,
للأسف شبابنا ماتت ضمائرهم وأصبحوا بلا قلوب رحيمة ., الواحد ماهمه إلا نفسه هو مايضره وبنت الناس بألف لعنة .,
الله يكفينا شرهم ياشيخ لافكرت بهم صار بي غثيان حاد .,
بصدق المستريح إلا من الرجل خالي ., بس الدنيا غصب تجبرنا نتزوجهم على أنهم رديين .,
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وش نقول لاأنظلمنا بالحياة = لارسمنا الحلم بعيون الذيابة
لامشينا في دروب مظلمات= والرياح السود تكوينا بعذابه
إن عطشنا مالقينا الصافيات= متنا بأسباب الضمى وماحدن درابه
وبالنهاية طحنا في وسط الشتات = إللي كنا نظن أيامه رحابة
طحنا برجالن عساهم للممات = من وجيهن بالشياطين اتشابه
صارت الدنيا بسببهم نكبات = الجلوف اللي رضعوا صدر الشهابة
وش رجينا من طبايع خايسات = ياعسانا للقبور قبل الكآبة
الحزن عاش بدواخلنا وبات = والقهر خلانا نبدع بالكتابة
القلوب تنزف جروح تايبات = قربوا المصحف وبعدوا هالربابة
وصوتوا نادوا رجال الصافنات = الرجال اللي لهم قدر ومهابة
النشامى اللي عرفوا قدر البنات = ورفعوهن بالنظر مثل السحابة
وأبعدوا عنا رديين الصفات = يكفي عمراً ضاع فيهم وأشتكى به
وإن عجزتوا فقدمونا بالصلاة = ألف تباً للزواج صكينا بابه
[/poem]
وسلامتكم ,,,,,, أهذب تاهيه’