استطاع الطب ان يصل لفصل حالات التؤائم السيامية ، قبل اكثر من 300 سنة و كانت اول محاولة فصل توأم ملتصقين قبل اكثر من 500سنة قام فيها جزار في ساطوره *وقد توفيا السياميين في وقتها .
تعمدت ذكر بداية فصل التؤائم الملتصقين او ما تسمى *( السيامية ) حتى استطيع فصل فكرة *(ربط عملية فصل السيامين بالدكتور الربيعة ).
السيامية كلمة ليس لها اي علاقة في حالة التوائم انما هي تمثل أشهر حالة توائم متلاصقة في دولة تايلند ( سيام ) سابقاً ، واطلق بعدها على حالات التوائم المتلاصقين .
فأصبح اذا ذكرت دولة(سيام) تأتي معها حالات التؤائم الملتصقة .
إذن سأستخدم نفس مفهومنا لكلمة ( سيامية ) في موضوعي هذا ، وهي اي شيئين متلاصقين في حياتنا لا نذكر احدهما الا يلازمنا الاخر !
على سبيل المثال للتقريب :
عندما نذكر كلمة (التعليم في هجرة او قرية ) فيتبادر لنا مدرسة عبارة عن بيت متهالك مكون من دور ارضي لا تتجاوز مساحته مائتين متر و حدث و لا حرج !!!
ابعطيكم مثل اخر لعلي استطيع ان أوصل الفكرة التي اريد :
عندما اقول مستشفى التخصصي فيتبادر على اذهانكم الان صفة متلازمة معه اترك التعبير عنها لكم .
كذلك تراها في بعض البشر ، فعندما تصف شخصا يأتي في ذهنك تصور سريع له .
(هذا ) التصور هو السيامي لذلك الشخص.
كذلك في الأفكار و السلوكيات :
فعندما نقول التجربة فتلازمها ( الخوف ) وهكذا
الأمثلة كثيرة تحتاج فقط الإبحار في ما حولنا و سنرى الكثير من السياميين .
اترك لكم حرية ذكرها هنا
.
عندما تعشش فكرة ( السيامية ) في ذهن الفرد فهي تقيده عن تطوير ذاته و لا تضر غيره ، و متى ما تخلص منها استطاع التغيير في حياته إلى الافضل .
المشكلة !!
عندما تكون (فكرة السيامية ) معششة في إدارات التخطيط في المؤسسات العامة فهذا يعني تدهور بلد !
و اختلاف الخدمات بين احياء و مدن المملكة اقرب مثال .
قبل ما أنسى :
إذا شفت الأيقونة هذه
من يتبادر لك ؟