بــ قلم الشرق الأدنى *
مرحبا بكم جميعاً ... الكثير منا نحن الاحرار نعاني من الكبت السياسي والتعتيم المطلق على آرائنا واطروحاتنا سواء في الشبكات الفضائية أو حتى في مجالسنا الخاصــة ! فالمنتديات تخشى الإغلاق ؟ بحجج واهيــة ومبكية من قِبل حراس وأوصياء الجهات الرقابية الرسمية ؟ ومجالسنا الخاصـــة تحكمها لغــة ( أص ) أو صهٍ ؟ لتكون جامعـــة مانعــة لجمع الإجابة المقتضبة ؟ ولايمكن بحال أن تُعبر عن رأيك في الحالة المزرية والتي نعيشها ويعيشها الدين الإسلامي في بلاد الإسلام ( المحمدية ) بشكل عام ؟ أو حتى أن تُعبر عن رأيك في الأوضاع السياسيـــة لبلادنا ولا حتى تحلم مجرد حلم !! أن تخلق مناخ الديمقراطيــــة على خارطـــة أحلامك في سبات اليقظـــة المستمر .. كالمسلسل المكسيكي والمكون من مئات الحلقات.... وفي أوضاعنا قد يطول ويطول الى أن ترتمي اجسادنا في قبورها .. فالكل قد يطالك بالشٌبهـــة الجاهزة المغلفـــة بباقـــة من الإتهامات الحكوميــة المعلبة ؟ وهي كثيرة ووصفتها نافعـــة وقد تجدها في كافــة وسائل الإعلام الرسمية و ( الرسمية ) ؟ لتعيش منطويا على نفســـك ... إن تجرأ قلمك وذكر بأن الملك مثلاً قد ساعد تركي الحمد يوم كان ولي للعهد ؟ وكان في وجه جلالته ! الى أن صار ملكا ثم قربه اليه وأهداه الملك قلمه ؟ وجعله مستشاره الخاص ؟ ...هنا لاتستطيع ولايستطيع كائن من كان أن ينتقد جلالته سواء في الصحافة الرسمية ولاتستطيع أن تنتقده عبر الفضاء ... ؟ هل هي القداســـة ؟ ام هناك شيء آخر لانعلمه جعل من جلالته قاضي القضاة وتحول الى ملائكي في رحمته وبدأ في عهده غفر الله له العفو عن كتاب العلمانية وأصحاب الهجمات المتوالية على الذات الإلهية والرسالة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم ...وليت الامر يقتصر على هذا إلا أن تضييقه على المشائخ والزج ببعضهم في غياهب السجون جعل هناك حنق في الشارع العربي المحلي ؟ليتحول رجل الشارع البسيط من مستغرب ٍ ومناقض لأقواله بين التصديق والتكذيب وبين مبرر لحجج تمخضت من جراء الإعلام الرسمي التغريبي والذي غسل أدمغـــة الكثير وأفسد المجتمع وألاسر المحافظـــة ؟ ناهيك أخي القارىء لـ فداحـــة اللعبــة الإقتصادية والفقر الكبير والذي حل بالجميع من جراء الأسهم وكان آخر حلولها حسب الرواية الرسمية هي 5% كــ زيادة ساخرة لشعبٍ ذاق مرارة الذل والهوان وتلاعب به كبار رجالات الدولة !! دون أن يحرك الملك ساكنا ؟ وينقذ شعبه وبلده من الإنهيار !!!! إلا ان الحقيقــة هنا قد تكون ناقصــة فالنظام ليس وحده المذنب فالمثل العربي الشهير يقول (( قل لي من تصاحب أقل لك من أنت . فعندما يُصبح أياد مدني وغازي القصيبي وزراء في المملكــة .. قطعاً سنعرف أي دولة تلك واي نظام تحكم به البلد .. فالجميع يعلم ماحل بالشيخ الشثري ؟ وماحل بغيره من المشائخ سلالة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب !! وهم من رسخ جذور الحكم السعودي واكسبه الشرعيـــة لينال رضى المجتمع في السابق ؟ إلا ان الملك قد تجرأ بصورة غير مسبوقـــة لإحراق الوثيقـــة أو بمعنى أدق المعاهدة المشهورة !!! ليدق نعشها بقرارات سريعـــة وخطوات متسارعـــة وكأن هناك شيء في الخفاء يُطبخ على نارٍ هادئــــة .. يعلمها البعض ولانستطيع قولها الآن ؟ حتى لانُفهم بطريق الخطأ !! ... ونُتهم دون بينـــة واضحـــة مع أن معالم الحقيقـــة بدأت بالظهور بعد أن كانت خافيـــة برداء الأسلمــــة وقناع التدين ؟ وليس من شك بأن جلالته ومنذ أن كان اميرا يعشق الفكر الليبرالي ويُقرب السحنـــة العلمانيـــة والتاريخ شاهد .. ولاخير فيمن ينكر تاريخ الرجال 
(( الرأي والرأي الآخر )) ملتقى الفكر كما نظن ونعتقد .