هو مرض وداء’’’’’ كالايدز والعياذ بالله. ليس له علاج ولا شفاء الا بالموت
وكم ممن هم مصابين به .......... نتيجة اللقاء الفكري والعرف المنحرف بل وظهر.......... الطفح الاخلاقي وبانت الاعراض واوشك على الهلاك......
وربما من شدة يئسة لو تمنى ان ينشر عدواه على من حولة ّّّّّّّّّّ! لعله يشعر بتحسن تلك الاعراض التي تفتك بمجتمعة واقرب القربيين له.........فحينها قد يدب الامل المحال في حاله ظنآ انه قد لايموت............وهو يموت ببطئ بعد ان الصق عدواه رغمآ بالكثيريين
قد لاابالغ ان قلت ان هذا المرض والداء هو (المفخرة بالحسب واللون والنسب)
بكل اسف.............
هؤلاء هم امة محمد الذي قال لهم الله جلا جلاله ( وجعلنكم شعوبآ وقبائل لتعارفو)هم تعارفو واختلفو
وتعارفو ونافقو ولم يتحدوا
ايها القارئ انها واضحة وضوح الشمس في كبد السماء
حين يتقدم رجل بمعنى رجل يريد العفة.....فيتقصى ولى الامر عنة فاذا علم بعرقة واصلة اعلن رفضه معتذرآ باكاذيب واهاوم
وكم هي النماذج من هاذي الاصناف حين تكون الفتاة على اكمل دين لكنها ذات لون غير مقبول او عرق غير محمود.............فترفض كلمة حق ايها القارئ
مالذي سيحصل اذا تزوج الرجل ذات البشرة البيضاء من امرأة سوداء
ولنكن صرحاء...........
لن يرحمة المجتمع بالتهكم وكانه ارتكب جرم لايغفر وودو لو يملكون الاقدار والارازق..
لنقل ان الانسان جبل على حب الجمال والحسن
افلم يجبل على حب الاخلاق الراقية والايمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خطاب القران صريح( لتعارفوا)
واستغفرالله وكان الله يقول لتبعادوا وتفاخروا
ذابت القيم الدينية بين عادات والتقاليد
والاعراف
حتى لكان الانسان يطبق شرع مجتمعة وااسفاه عاى حاااااااالنا
اخلاق اهل الجنة لاتروق لاحد.........
داء ليس دواء الا الموت
ش ـــــــــــــــــــوخ