تفكر الفتاة بفارس احلامها ويفكر الشاب بملكة حياته القادمه ويرسم كل منهما في خياله مايتمنى ان يراه في الشريك المنتظر
تسير الأيام وتأتي اللحظة المنتظره ويلتقي الطرفان في ليلة العمر وتبدأ بعدها الحياة بوجهها الحقيقي البعيد كل البعد عن الأحلام والأماني ليجد كل منهما شريكه في صورته الواقعيه وقد تقترب او تبتعد عن مارسمه في احلامه
هناك من يستطيع التكيف مع الوضع وهناك من يصاب بصدمة ولايستطيع تحمل البون الشاسع بين حقيقة شريكه وحلمه الذي عاشه قبل ذلك
تبدأ المشاكل مع مطالبة احدهما الآخر بأن يكون كما يريد تصريحاً او تلميحاً وتزداد المشاكل يوماً بعد إذا لم يستطع الطرف الآخر ان يكون كما يراد منه او لم يفهم ماذا يراد منه
ليس من العيب ان نحلم ونتمنى في شريكنا كل الاوصاف الجميلة والطباع الحميدة وإن كان المنتظر ان نكون اقرب إلى الواقع وان لانتمادى في تلك الأحلام
المشكلة هي عندما يتجاهل احد الطرفين الآخر ويكرس الأنانية في ابشع صورها من خلال الشكوى والتذمر من شخصية شريك حياته دون ان يكلف نفسه التفكير اذا ماكان هو يمثل حلم شريكه ام لا ؟
هل فكرت او فكرتي بقدرتك على تحقيق احلام شريك حياتك لتكون مثل او قريباً من الصوره التي رسمها لك في خياله ؟!!
لو فكر كل طرف بهذه الطريقة وحاول ان يكون كما يريد الآخر قبل ان يطالب الآخر ان يكون كما يريد هو لأنعدمت نسبة كبيرة من المشاكل بين الأزواج الجدد على وجه الخصوص
تحياتي للجميع ,,,,