من المعروف ان مملكتنا الحبيبة تأسسة على يد المغفور
له الملك عبد العزيز طيب الله ثراه.
على منهج ودستور كتاب الله وسنة نبينا المصفى صلى الله عليه وسلم
مسترسل ذلك من واقع البيئة الدينية والأيمانيةوالعقادية المتسلسلة
من عصر التاسيس الى العصر الذي عاشة رسولنا عليه افضل الصلاة والتسليم.
وهذا لم يفرض على مؤسس هذا الكيان الشامخه. بل فرضه ايمانه القوي
والعظيم بربه. مماجعله يفرض تطبيق شرع الله في اطهر بقاع الارض
بقوة السلاح....وهاهو اليوم ياتي الى هذه البلاد الغنية بدينها وايمانها
وامنها كل من فقد الامن والايمان.. لايستدفى بدفا ايمانها ويستضل بظلال
امنها من جميع دول العالم..
وفي المقابل على سبيل المثال افغانستان والشيشان والصومال
تهدم فيها المساجد ويمزق فيها كتاب الله وتنتهك فيها الاعراض
وتقتل فيها الانفس البريه
اليس هذا ما تدعو اليه تلك الاقلام الحاقده والافكار الهادمة
والاعمال الشريره.. تحت ما يسمى الستار الديني
السؤال هل هناك دين غير دين الله
هل هناك امن اعظم من الامن الذي نعيشه
ام ان للامن والايمان طغاء هذا سببه
انتظركم...
دمتم بود