حذاري حذاري من السفر لسوريا خاصة بعد تسريح الجيش السوري من لبنان وتعكر العلاقة بين سوريا والسعودية وكثرة العراقيين فيها
فقد ظهرت في الاونة الاخيرة ظاهرة خطيرة وهي الاحتيال على رجال أعمال سعوديين من عصابات في سوريا لها علاقة بسوريين في المملكة
فهذه العصابة توهم رجل الاعمال السعودي عن طريق مندوب لها يعمل في السعودية ، بأن في سوريا فرص استثمارية ويغرونه بذلك ويطلبون منه القدوم لسوريا ويستقبل هناك من مجموعة أخرى ومن ثم يقومون باختطافه والضغط عليه وتحويل أمواله إلى حسابات أخرى ومن ثم توريطه بقضية إرهابية في أقل الاحوال ,,
وهناك طريقة أخرى
وهي اختطاف أي سائح سعودي والضغط عليه بأن يحضر رجل أعمال أو تاجر من معارفه (يعني عنده فلوس) ومن ثم توهيقه بالقدوم لسوريا ويكون هناك تنسيق بينه وبينهم ومن ثم استقبال الضحية الاخرى وسلب ما معه ( سيارته وبطاقاته البنكية وامتصاص ما وراه وما دونه ) وفي الاخير تسجيل اعتراف منه بأنه قدم لسوريا لأجل الارهاب .