الرياض - محرر الوفاق
في الأشهر الماضية وزعت منشورا ت تهدد بالقيام بعمل تخريبي لمسرح المفتاحة الذي يشهد سنوياً حفلات غنائية , وقد ألقت السلطات الأمنية السعودية بمنطقة عسير القبض على من قام بتوزيعها والترويج لها خصوصاً وهي تحمل لهجة تكفيرية لمن يساهم أويحضر أويشارك في حفلات المفتاحة ويقبعون هؤلاء الشباب في سجن خميس مشيط ويمارسون أحياناً عصيان على أفراد وضباط السجن , وهذه التهديدات أخذت على محمل الجد ومساء أمس الخميس قامت السلطات الأمنية بتمشيط كامل للمناطق المحيطة بمسرح المفتاحة ومنها جبل أبوخيال الذي تحتاج للوصول إليه المرور من مقهى سلوى والذي ذكرت بعض المواقع أنه قد قبض على فارس فيه وهذا غير صحيح كون هذا المقهى مختص في تقديم الشيشة في جلسات شبابية ترفيهية , ومن خلال هذا التمشيط فوجئ رجال الأمن بشاب يختفي خلف أحد الغيران ليستسلم لهم دون إطلاق أي رصاصة من الطرفين ..من هو ؟ فارس ال شويل الزهراني وببطاقة مزورة وذقن خفيف وملامح غير التي عرفها الناس عنه في الصحف وقد استسلم بهدوء وعند البحث وجد في مكانه الذي كان يختبئ فيه أسلحة خفيفة وقنابل يدوية تمت مصادرتها ونقل فارس إلى مكان مجهول في منطقة عسير يعتقد أنه إدارة المباحث ومنها مباشرة إلى العاصمة الرياض ليعيش أول أيامه في قبضة السلطات الأمنية بالعاصمة الرياض بعد أن رفض الإستسلام والإستفادة من العفو السؤال الآن كيف وصل بفارس المطاف إلى أبها ؟ ومن كان ينتظر في جبل أبوخيال ؟ وهل كان معه رفقاء ينوون عمل تخريبي في المفتاحة ؟ كل هذه الأسئلة سيجيب عليها فارس الزهراني ولكن طبعاً ليس للصحافة ولكن للمحققين الآن الذين فتحوا محضر التحقيق لواحد يعتقد أنه من أخطر المطلوبين الستة والعشرين في مجال التنظير الديني لمجموعة الشباب الذين تلاحقهم السلطات السعودية في الآونة الأخيرة
-------------------------
جريدة الرياض.
اليوم الجمعة:
سقط مساء أمس أحد أهم قيادات الفئة الضالة فارس أحمد جمعان آل شويل الزهراني في قبضة رجال الأمن بمدينة أبها دون أية مقاومة رغم انه كان مسلحاً. وكانت قوات من الطوارئ الخاصة والبحث الجنائي قد تابعت المذكور حتى وصوله لأحد الجبال بمتنزه أبو خيال جنوب مدينة أبها وقد تمت محاصرته في الجبل وتم إلقاء القبض عليه بدون أي مقاومة تذكر منه. وكان بحوزة المطلوب عدد من القنابل والذخيرة إلا انه لم يستخدمها. يذكر ان متنزه أبو خيال يعد من أهم المواقع السياحية بمدينة أبها وهو موقع مطل على مدينة أبها ويحوي موقعاً للعربات المعلقة ومتنزهاً للشباب ويطل على سهول تهامة وعقبة ضلع جنوبا، ويمر بمحاذاته طريق الملك عبدالعزيز الدائري. ومنذ ساعات مبكرة مساء أمس بدأت القوات المعنية بتمشيط المنطقة ومتابعة فارس الزهراني حتى تم إلقاء القبض عليه في متنزه أبو خيال بمدينة أبها. وكان مصدر مسؤول بوزارة الداخلية صرح بأن قوات الأمن وهي تقوم بواجباتها في متابعة المفسدين في الارض أرباب الفكر المنحرف من المنتمين للفئة الضالة قد تمكنت بفضل الله وتوفيقه مساء يوم الخميس الموافق 1425/6/19هـ من إلقاء القبض على رأس من رؤوس الفتنة وداعية للتكفير والتفجير ومن زين له سوء عمله التطاول على علماء الامة وبث الدعاوى المزيفة والمحرضة على قتل رجال الامن وهو المدعو فارس بن أحمد بن شويل الزهراني وبمعيته أحد الاشخاص "والذي تقتضي المصلحة عدم الافصاح عن هويته".
وقد كان لسرعة وكفاءة رجال الامن بعد توفيق الله الاثر المباشر في منعهما من استخدام الأسلحة التي كانت بحوزتهما والقبض عليهما أحياء دون أن يصاب أحد بأذى. وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للجميع بأن قوات الامن عاقدة العزم على متابعة المفسدين في الارض واخراجهم من جحورهم وتقديمهم لشرع الله وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.