كنت أعارض هذا النهــج , و لكن أكتشفت بأنني أمارس ما أعارضه , فسلمت أمري ...
و لكن لو رجعنا لـ الشرع فأنا نجد الحدود متساوية , و ليس هناك قاعدة شرعية بـ( ناقل عيبه بجيبه )
و لكن لطبييعة التكوين, فأنه ( يعاب) على المرأة أنسياقها , كون المرأة بطبيعتها ليست ميّالة لرجل و العكس صحيح , فالرجل الصالح و الطالح هو بطبيعته أكثر ميلاً للمرأة ..(( زيّن إلي من دنياكم النساء ..))
و لذلك شرع لرجل مالم يباح للمرأة من ناحية التعدد , و أمرت بلأحتاجب عنه , و لم يؤمر هو .. كل
هذا يؤكد بأن الرجل بطبيعته ليس قادرًا على التورع عن المرأة إلا الموعودن بظله يوم لا ظل إلا ظله
( ورجل دعته مرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ) فهنا نجد الترغيب العظيم لرجل , و لم نجده
للمرأة ... أيضًا قيل لرسول الله _ صلاواة الله عليه وسلم _ أيزني المؤمن قال نعم .. قيل أيكذب المؤمن قال لأ ..)) فـ بماذا يدل هذا ...
و المرأة نهيت عن الخضوع في القول نهي صريح في التنزيل , و لم ينهى الرجل ..و المرأة نهيت عن أن
يشم منها الرجل عطر و لم ينهى الرجل .. كل هذه النصوص تؤكد علم الباري بطبيعة الجنسين المختلفة
فلذك جاء (عار) المرأة أشد , لأنها ليس من طبيعتها سهولة الأنجراف إلا( سواقط النساء ) بعكس الرجل.
الأستاذ الفقير ..
منذ يومين و أنا أبحث عن موضوع يحرك الراكد , فشكرًا لهذا الطرح .