اللهم شتت شملهم آمين لكن ...
هل نحن كأمة إسلامية في منئى عن هذه المشاكل التي ذكرت , ألا نرى ألا نسمع ألا نشاهد ,الفسق والفجوروالإجرام والإنتحار واللواط والسحاق في تزايد في المجتمعات الإسلامية , أم أن هذا هو ديدننا نحاول تغطية الشمس بمنخل أو كما يقولون , فإن كانت أمريكا في مزبلة التاريخ فأين نحن الآن كأمة إسلامية ألسنا في قاع مزبلة التاريخ فمع الإنحطاط الخلقي هزائم وتناحر وتهاون في الأمور العقائدية لايستطيع المسلم في بعض البلدان المسلمة إنكارها حتى باللسان , أنظر للتاريخ القديم وتعرف كيف كانت الأمة الإسلامية وهي في أوجه عزها ومن كان وراء هذا المجد والقوة والعظمة وقارنه بتاريخنا المعاصر تاريخ القال والقيل , تاريخ التهكم والتبجح والتهاون والسب والشتم والفرقة وخوف فرقة من الفرقة الأخرى , تاريخ القبلية الجاهلية الذي لا يعرف النصرة لأخيه المسلم إلا من جانب واحد أنه على الدوام على حق وغير على خطاء , تاريخ يشيب له رأس الولدان شيبا من وجود المتناقضات , فأمريكا الكافرة التي نتربص بها الدوائر وندعوا الله ليل نهار أن يقوضها , يلهث الكثير منا بحثا عن واسطة من أجل أن يحصل إبنه على بعثة لأمريكا يتعلم فيها ويحصل على درجة علمية يكمل بها مشوار حياته ويفتخر الأب كما يفتخر الإبن بأنه خريج أمريكا ويتقلد المنصب العليا ليكون مربيا لأجيال المستقبل
من أين لكم تلك النسب عن الإنتحار والسرقات والأمور اللاأخلاقية والجرائم أليست من مصادرهم فأين مثل تلك المعلومات عن بلادكم يامسلمون حتى تتجنبوا الكوارث وتتخذوا الحلول أم أننا كأمة مسلمة منزلون لا نقترف الإثم على الإطلاق معصومون من الخطاء , كلا ثم كلا فياسادة ياكرام أتركوا مثل تلك الخطب الرنانة الجوفاء التي لا تزيدكم إلا هوانا وتخاذلا , إسعوا لطلب العلم سعيكم لمأكلكم ومشربكم , أنظروا للغد بنظرة تفاؤل بمستقبل أمة مشرق أساسه العلم والمعرفة , مستقبل أمة واعدة بإمبراطورية إسلامية واحدة سلاحها الإيمان بوحدانية الله وصدق رسالة نبيه وعتاداها جيل قوي متماسك لن ينظر للوراء البته إلا لمزيدا من شحذ الهمم والعبر والعمل بجد لإصلاح الخلل وترك الأوهام جانبا فأمريكا قوية متماسكة وما يقال عنها إلا لتثبيط الهمم فهم الآن غازون الفضاء ولن يصل إليه أحد منكم إلا بجواز من عندهم فتلك حرب النجوم
أمريكا هي أمريكا لن يوقفها خطاب خطيب أو رمية حجارة أو تفجير صهريج أو تحطيم دبابة أو قتل جندي إنها لأمتها تعمل الكثير وستعمل من قتل واستباحة أعراض ونهب ثروات الغير وتبرير هذا النهب بانه عمل يهدف لتحقيق السعادة للبشرية وستقبلها رغم انفك أيها المسلم الضعيف ولا تملك غير الإنتحار بأن تفجر نفسك في مجموعة من البشر لتؤكد للبشرية أنك متوحش إرهابي عديم الضمير والإنسانية لكن الأمل بالله كبير فلن يوقف هذا الطغيان إلا الإيمان البشري الفطري بأن أحقية البقاء دوما للأصلح ونحن الأمة الإسلامية " الأصلح" , نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وخير الأمم كما في محكم كتابه كنتم خير أمة تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وهذه رسالة أخلاقية إصلاحية يجب القيام بها لتحقيق الخير والعدل والحق مع منع الشر والخراب في العالم أجمع
لا يجب أن يفهم ما قلت أنه حبا لأمريكا من عدمه فلن يؤخر أو يقدم ذلك من الأمر شيئا ولكن الذي أحببت قوله أننا كأمة قد شللت افكارنا وتبلدت أذهاننا كنتيجة حتمية للخطاب السياسي والديني العقيم المضلل , لم يكن هناك يوما دعوة صادقة فيها شيئا من التروي ومحاسبة النفس عم إقترفت من نفاق سياسي وتضليل جماعي قاد الأمة الإسلامية لأن تكون تابعة وليست متبوعة ألصقت فيهم تهم الإرهاب فقبلوها نفاقا لا إيمانا , صوتوا ضد بعض في كثير من مواقف الحسم فكان الغزو لبلادهم ونهب لثرواتهم وتشريد شعبهم وعيش الكثير منهم على صدقات أعدائهم , لم يا أمة محمد لا تدعون الجيل للبناء والتشييد بالعلم والمعرفة بدلا من الترميم بقتل الفراغ بمهرجانات كاذبة مزيفة لاتسمن ولا تغني من جوع , لما لا تكون المهرجانات الصيفية مهرجانات إبداع وتطوير علمي لكلا الجنسين , تطوير لتكنولوجيا العصر ومواكبة كل جديد حتى يكون الأساس صلبا لا هيارا يصمد ضد عوامل التعرية العدائية فمتى ما صمدت نكون فعلا أمة لها إحترامها وشأنها وننتقل من مزبلة التاريخ إلى قمة التارخ المشرق ونصبح حينها الأمة الخيرة التي تقود العالم إلى السلام الحقيقي المبني على المحبة والتآخي ونصرة المظلوم وبناء الكون على هدى المصطفى صلوات ربي عليه وسلم تسليما ...
تحياتي