[align=center]
:
في مأتم المرايا تنزلق صورتي على زجاج عينيك..
وترتطم بإصفرار الملامح وكسل التفاصيل..
ومن عراء المحاولة..
تصعد إلى السقوط مرة أخرى..!!
:
الموسيقى منهكة من فرط الذبول..
والشحوب يلعق جسدي..
و (هيكل) حلمي اليابس يغفو ويستيقظ مراراا..
(يفتش فوق المخده عن رضاك)..
ويندثر تحت أنقاض صوتي..
ثم يتدثر (بأغنية حب) كنت قد دلقتهاا على رصيف شهقتك وأنا فاغر قلبي..
:
افتقدت صوتك ..
كنت أتلاشى في غيابه.. حزنا.. حزنا..
وهذاا الخيط النحاسي الساخن حبسني في زنزانه ترقبك و (انتظار ما لا يأتي)..
:
اسمع صوتك واضحااا..
انفاسه تتغلغل إلى وحدتي..
تخنق فراغها على مهل..
ثم تحك رأسها لتستدرجها إلى المقفر من النوم..
:
الزمن يتأكل..
وعقاربه المسنة تلفظ القبر تحت جثتي الخاملة..
صورتك تتدلى من سقف قلبي..
وظلك يتدحرج في أوردتي..
وفي الطين اللزج من الفجر..
أغمس (أحبك) لأجفف هزيمتي..
احبك.. احبك.. أحبك......... وهذاااا يكفي
:[/align]