أشـكـرك أخـي الـكـريـم
نـعـم بـلادنـا جـمـيـعـاً تـفـتـقـد لأبـسـط مـقـومـات الـسـيـاحـة فـالأهـم هـو الـكـسـب
الـمـادي ومـن ذاق مـرارة الـسـفـر والـسـيـاحـة الـداخـلـيـة يـعـرف ذلـك .
ولـكـن مـوضـوعي أتـحـدث فـيـه عـن بــريــدة خـاصـة ، حـيـث لانـشـاهـد الـتـطـويـر
بـل مـكـانـك سـر ، بـرامـج مـتـكـررة أمـا الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة الـقـويـة لـتـطـويـر
هـذا الـبـلـد فـانـهـا شـبـه مـعـدومـة ,
والأهـم بـالـنـهـايـة تـكـريـم مـن عـمـلـوا فـي مـهـرجـان بــريــدة مـع إلـتـقـاط
صـور لـهـم وهـم يـقـومـون بـتـوزيـع الابـتـسـامـات .
ثــم مــاذا بــعــد ؟