المسألة تحتاج تثبت ....
وأما تارك الصلاة فقد ذهب كثير من أهل العلم أنه كافر لحديث العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ...
وأما ما قاله العبيكان فهذا رأيه وذهب الشيخ محمد بن عثيمين في أن تارك الصلاة ليس شرط أن لايكفر إلا إذا استتيب وليس هناك دليل .. فبمجرد الترك لأن هذا ما نص عليه الدليل ...
والدليل على ذالك الرسول صلى الله عليه وسلم علق كفر تارك الصلاة على الترك ولم يقل إذا استدعاه الإمام ..
وأيضا من سب الدين واستهزء أو أشرك أو غير ذلك من الكفريات المجمع عليها فهو كافر ولم يقل أهل العلم لابد أن يستدعى حتى نكفره وإنما إذا علم أمره فقد كفر مجر الفعل
إلا إذا حاكمة الإمام فإنه يستتيبه فإن تاب وإلا قتل .. والله تعالى أعلم .. لاينبغي أن نتساهل في التكفير لأن المسألة خطير جدا فلابد أن نعرف ونتثبت من أمره .. فقد يكون هناك عذر ما مثل الرجل الذي قال اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح .. وهناك أمثلة أخرى كشخص أسلم ولم يعلم من مثله أن الصلاة واجبة .. وغير ذلك
وفي نظري والله أعلم أن لايكفر أحد إلا ببينة لالبس فيها ومثل ذاك الرجل فشخص يقول يصلي وشخص يقول لايصلي ..
فنأخذ بقول من قال أنه يصلي لأن الأصل فيمن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله الإسلام... والله تعالى أعلم ..
ملاحظة ليست هذا فتوى وإنما مناقشة فقط .. فقط فقط .. والله تعالى أعلم