رأيي الخاص
هو ماحدد ,
يعني ماقال
راسي ما خضع الا لمحبتي لفلان او فلانة
وعلى كل حال
وانا لغير المحبه ماخضعت الراس
تستطيع ان تفهم منها , ان راسه ( الكبير ) , ماخضع الا للمحبة يشكل عام , وأحدها محبته لخالقه سبحانه , وأتصور انها مافيها شرك , فالمحبة أنواع
محبة رب العالمين ,, وهي محبة تعبدية
ويمكن تكون المحبة لمخلوق , وهي من الفطرة التي فطرها الخالق سبحانه في الناس