هذا من فضل ربي..
قسرتني ذاتي، أن أتغلب
عليها،
وأقفز بها عن أسوار
آلامي..
وأنهض بعجزي
وعثراتي..
قسرتني أن أتجرع
الدفلى ،
وما من بد، نفض الرمل
عن وجه النعامة،
وإن كان للرؤية
مرارة كطعم العلقم..!!
التداواي مازال ممكنا
فإن العجز عضال في
الجسد ، لم يخترق الحصون
بعد، لاشي سوى إرادة
الراضية المرضية..
لا فوز في الدنيا لجزيئات
المادة ، فاليقظة اليقظة ..!
الفوز الديمومة للمطمئنة..
نعم ؛ نجحت ذاتي في
التفوق على ذاتي ..!!
وهذا من فضل ربي ..!!