مدار الحديث حول مصطلح ،،،
فكلمة عيد لها دلالتها وبعدها الديني ،،، ولا يمكن لشخص ابتداع عيد غير ذلك ،،،
والأعياد الإسلامية خلفيتها واضحة من الشرع الإسلامي ،،،
وأعياد الديانات الأخرى لها خلفيتها الكنسية ودور العبادة المختلفة عندهم ،،،
لك الإحتفال بما شئت لكن التسمية هي مكان الخلاف ،،، وكل مناسبة لها خلفيتها ،،،
فعيد الميلاد خلفيته احتفال النصارى بعيد ميلاد المسيح وبعد ذلك واصلوا ذلك الطقس الى الإحتفال باعياد ميلادهم شخصياَ ،،،
فيصعب على كل منصف بتر الشيء من أصله ،،، فكل شيء له بدايات ومنطلقات ،،،
فمصطلح عيد له دلالة دينية يجب أن يبقى عليها ،،، وغيره يجب أن يخرج منها ليبتعد عن دائرة الحكم الشرعي ،،،
وهذا رأي اللجنة الدائمة للإفتاء ،،،
وهم الذين لهم الكلمة الفصل في أي موضوع يحدث في وطننا المملكة العربية السعودية ،،،
ودولتنا دينية ،،،ولو تخلت عن الدين لسقطت ،،،
وهذا عقد تعاقد عليه ولي الأمر الملك والرعية ،،،
والوطنية مثل الإيمان والحب لا يستطيع احد كتشاف صدق الآخر والتحقق منه ،،،
وكثر في هذا الزمن المتاجرون بالوطنية ،،،، الوطنية المنافقة ،،، وأدعياء الوطنية ،،،
فليت الوطنية تتحول لطاقة لخدمة الوطن ،،،
وهذا نص فتوى اللجنة الدائمة :
عنوان الفتوى
الاحتفال باليوم الوطني
المفتي
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء
رقم الفتوى
12293
تاريخ الفتوى
18/8/1426 هـ -- 2005-09-22
تصنيف الفتوى
السؤال
س : ما حكم الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم واليوم الوطني والله يحفظكم ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
:
أولاً: العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد، إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك، فالعيد يجمع أموراً منها: يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة، ومنها: الاجتماع في ذلك اليوم، ومنها: الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات.
ثانياً: ما كان من ذلك مقصوداً به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر، أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري ومسلم، مثال ذلك :
الاحتفال بعيد المولد، وعيد الأم، والعيد الوطني، لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله،
ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار،
وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلاً لمصلحة الأمة وضبط أمورها، كأسبوع المرور، وتنظيم مواعيد الدراسة، والاجتماع بالموظفين للعمل، ونحو ذلك مما لا يفضي إلى التقرب به والعبادة والتعظيم بالأصالة، فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً، وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. والله أعلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
فتاوى اللجنة : فتوى رقم 9403(- 3/59).
المصدر
تحياتي