هي لم تشتريه بعد , ولكنها في الطريق , الكثير يحذر أن أساليبهم في الدعوة الى المعروف فيه غلظة وشدة مما أنتج الكراهية , أتكلم عن فئة المراهقين الذين هم رجال المستقبل بعد سنين قليلة , فلتغير المناهج والأساليب , ولتترك قيادة السفينة لمن هو أحق , وليطرد المعتمدين على العضلات , حتى لاتضيع السفينة ,, وتضيع الاخلاق , بعد ان أنفصالوا عن المجتمع ,
ومايحصل فيه من متغيرات متسارعة ,نتيجة الحراك , يقابله بطء شديد في المواكبة , للأسف