يقول الدكتور محمد الصغير
لابد من التفريق بين طيبه القلب وبين السذاجه وبين الشك والارتياب
الشخصيه السويه هي الوسط بين الشك والسذاجه
ولكن ما السذاجه وما الشك وما الحاله الوسط ؟؟
السذاجه هي اعتقاد ان الناس ملائكه اطهار واعطائهم كل ما عندك من اسرار وخدمتهم بدون تمييز بين الصادق والكاذب والمخلص والمخادع
وسببها طبع جبل عليه الانسان وليست اختياريه
الشك هو سؤ الظن بالناس واعتقادهم شياطين فجار وعدم الوثوق بهم
كما يقول الشاعر النبطي ( تحصن ابسؤ الظن وابصر ابحالك _ واحذر جليس عامي الراي يعميك )
الوسط هي القدره على التمييز بين المخادع والمخلص والطيب والفاجر
فنطبق مقولة عمر ( لست بالخب ولا الخب يخدعني )
الخب هو المخادع والمعني لا اخدع الناس ولا يستطيع ان يخدعني احد
فلا يكون ضحيه للمتأمرين والكاذبين
ويدل على هذه المرتبه من القران قوله تعالي ( هم العدور فاحذرهم )
وقوله ( ان بعض الظن اثم ) فيفيد بمفهوم المخالفه ان بعض الظن ليس اثم
وقوله عليه السلام ( لايلدغ مؤمن من جحر مرتين ) وقوله ( المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف )
ومن السيره ان رجلا طلب من النبي العفو حين وقع اسيرا في بدر وكان شاعرا يهجو النبي عليه السلام فاطلقه ثم وقع اسير مره اخري في غزوه اخري فطلب من النبي العفو عنه فقال عليه السلام ( والله لا اجعلك تمسح عارضيك في مكه وتقول خدعت محمدا مرتين ) ثم امر بضرب عنقه
بورك فيك