تبقى طباع بني آدم تختلف باختلاف التربية والخلفية الثقافية والعادات والتقاليد والقيم السائدة في المجتمع ولكن كما قلتي اختي بتول كل رجل يريد أن يضع لنفسه بصمه تميزه عن الآخر ولكن السؤال هل هذه البصمه نابعة من شخصيته وطبيعته أم انها مصطنعة اذا كانت الثانية فهذا وبال على صاحبه لأنه يعيش في عزله تامة عن طباعة وميوله الحقيقية ويتجاهلها ويتنازل عن مواجهتها بالتعديل والبناء ولكل سلوك معوج بناء وتعديل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنما الصبر بالتصبر وانما الحلم بالتحلم وقول الله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ولكن يرى دائما بعض العادات الجديدة على بعض الرجال بعض الرجال يجسد للناس صورة الرجل الخدوم الحشوم اللي بار بالناس كلهم واذا ذهبت لبيته ومع اهله وجدت انه مقصر فهذا لاخير فيه ورجل يلهث وراء ( الحريم ) واذا وجد امرأة توافقه على خطأه هذا وترتبط معه بداعي الصداقة والحب ( لاحول ولاقوة الا بالله ) تجد انه رومانسي وحبوب وطيوب ( يابعد عمري تدللي من لي غيرك ) متناسيا ان له غيرها كثير ومن اولى هؤلاء الام التي تطلب منه ان يذهب بها الى امها او ابوها او الى مشوار قريب يرد عليها بصراخ ونباح ..... وهذه مشاكل كثيرة وغيض من فيض وكل ماذكرتي اخت بتول صحيح وموجود عند شبابنا وانا لا ازكي نفسي ولكنني اسأل الله صلاح الحال المهم ان طباع شبابنا سواء كان الرومانسي او المؤلف او مدمن الرياضة او الخيالي او محب النساء كلها خصال جميلة ومطلوبة للرجل وتكشف الجمال الحقيقي لشخصية الرجل لانها شخصية تكاملية ولكن السؤال في هذا السياق هل هذه الخصال موجهة بطريقة تخدم الانسان وتنمي ثقافته وتصنعه وتصنع مالديه من ابداع وتجعل منه الرجل المبارك اينما كان ... هذا هو السؤال ... والله أعلم ..
كان معكم ( ي ) ( م) ( الغ)