أحزن كثيرا إذا رأيت الشيعة يعذبون أطفالهم بحجة فداء الحسين رضي الله عنه ، وما أدري ماذنبهم ، هل شارك أطفالهم في دمه الطاهر ، أو تآمروا عليه ؟! لكن هكذا يمضون ، وعلى ذا الطريق يسيرون . ولا أظن فرقة من الفرق المبتدعة ، ابتعدت عن الإسلام ، ومرقت منه كما مرقت الشيعة . وتاريخهم ملئ بالعجائب والغرائب ، التي أجدني عاجزا عن تستطيرها ، أو حتى اختصار شيء منها ، ولايسعني إلا أن أعزو القارئ الكريم ، إلى كتاب من أعظم الكتب التي وصفت الشيعة من الداخل ، وبينت بوضوح أنهم مكيدة من يهود طبرستان والخزر ، ذلك هو : كتاب الحسين الموسوي ، لله ثم للتاريخ ، كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار ، وهو من كبار علماء الشيعة ، بلغ عندهم رتبة الاجتهاد ، وأحد أصحاب إمامهم الخميني . بقي هذا الرجل المسن منذ شبابه يتعمق في علوم الشيعة ، ويقرأ كتبهم كلها ، فوصل إلى نتيجة مروعة جدااااااااااااا ، فلما تحقق من أصل مذهبه ، وقد بلغ الغاية فيه والمنتهى ، سارع بالرجوع عنه ، وكتب كتابه ، توبة لله ، وبيانا للحق ، فهل من مجيب ؟. وقد رجع بهذا الكتاب خلق كثير جدا من الشيعة إلى السنة ، ونفع الله به كثيرا ، وطبع منه آلاف النسخ ، بل لا تكاد نسخه المطبوعة والمتداولة عبر مواقع الانترنت تحصى ، مع قرب وقت تأليفه ، فلم يتجاوز عمر الكتاب سنتين فقط . ولما رأى الرافضة عظم أثر هذا الكتاب ، سارعوا في إصدار فتوى بكفره، ثم قتلوه في شهر رجب المنصرم القريب من عامنا هذا 1422هـ رحمه رحمة واسعة ، ومهما قلت ، فلن أفي بشيء قليل مما في الكتاب الكبير العظيم نفعه ، الصغير حجمه ، ومن أراد قراءته ، أو تحميله فعلى هذا الرابط : http://www.ansar.org/books/liltareekh.htm وسيرى من سيقف عليه ، أنه لن يتوقف عن قراءته - ولو لحظة - حتى يتمه كاملا . أما ماذكرته في عنوان المشاركة ، من صور الرافضة يوم عاشوراء ، فأضعها هنا ، لنعلم عظم نعمة الله علينا بالإسلام والسنة ، وعظم ما أصيب أولئك القوم في عقولهم وقلوبهم ، نسأل الله تعالى الهداية لهم ، والسلامة من مكايدهم وشرورهم : صورة 1 صورة 2 صورة 3 صورة 4 صورة 5 باقي الصور ، في التتمة أسفـــــــــــــــــــــــل