السحاب ,
دمعة الحب .... { الحزينة ~
........ و
المطر ..
هذا أنينه ..!؟
و .. | أنا | .. في صمت المدينه ..!
أكتب إحساسي ..
.......... و [ أضيع ] !
و أكتم أنفاسي ..
......... و [ أطيع ] ,
هـ القلم لا ضاق " منّي " من يسولف هّمْ .. " عنّي "
من يفضفض .... { آآه منّي ~
هو كأنه ! ........ لا ...
..... كأني ..
[ طفله ] ضايعه في زحام ..
و حلّ ..
بـ " عيونها " ظلام ,
وين يـ " عمّي " ........ | تنام | ~
وحنّا [ صغار ] ..
زرعنا في تراب { الحلم ~
[ حلم ] ويشبه العصفور ,
لكن .... " طار " !!
وكنّا ..... " صغار " ..
ويتفتّح صباح ٍ " غارق " بغيّه
.. مثل [ تفتيحة الأزهار ] ,
ولا ندري متى " نمنا " !؟
و كم " نمنا " .. !
وش اللي صار !!
وصوت [ الوالد] : يالله قوم !
أمان ودمعة إستغفار !!
وريحك يـ " رغيف أمي " ..
سوالف .. [ هادئه واشعار ] ..
وأتريق مع " أخواني "..
وتتريّق عيوني وجه [ أبوي ] الدافي الحاني ..
و أصّك زرار !
و أخذ ( حُبّه ) من ... { أمي الله يرحمها ..
وفي يدي " ربع دينار " !
و أخذ شنطة أحلامي على [ أكتافي ] ..
وأصحّي بـ " خطوتي " درب طويل ومظلم وغافي !!
وتصحى أشجار !!
و أروح أمشي لـ " مدرستي " ..
و أناديها :
يـ [ مدرستي ] .. !
علامك ماتنفستي !؟
سوالف [ طفله ] ضحكاته " أناشيد وغنا و أمطار " !
متى نرحل عن أسوارك ..
بعد ماكنّا شطّارك ,
[ نبي مره ولو مره نحس ّ إنّا غدينا كبار ] !
هنا كانوا لي أصحابي ..
هنا ضاعوا مع " ألعابي " .. !
هنا ياكم نخبّي من " براءة " فـ علبة الأسرار !
وصرنا مثل ماكنّا إنتمنّى !
والغريب شـ صار !!
رجعنا " كبار " نتمنى لو إنا بس بقينا .. " صغار "
اشكر البارق موضضووع في غايه الرووعه
واشكر مجنووون لأختياره لي يعطيك ربي الف عافيه
وأتمنى يعجبكم اختياري
اختآر بنوته دلع...