. . . الصحوة هذه الحقبة من الزمن التي أسمع بها وكأنها حسناء مدللة في وقتها ,وحين كبرت تلك الحسناء , كثُر منتقديها .. خصوصاً من فُتن بها .. , كما أسلفت أخي , في ديننا لا قداسة للأشخاص البته ..لكنّ متحمسينا لايدركون هذه الشعرة الرقيقة بين الدين وحامل الدين .. أجل حامل الدين لابد أن يكون ليس كغيره من حيث حرصه على عدم الوقوع في الخطأ .. وكل أمور حياته .. لكن مجتمعنا لا يعي هذه الجزئية .. الدين عندهم لحية ليكون : إيه هذا هم المطاوعة .. هذي الطواعة اللي غاثينا بها .. وهلم جرا من سخافاتهم .. , لاقداسة إلا للدين فقط
مَطيورة