[align=center] في يوم تخلده ذاكرة شباب متوسطة الشيخ علي الحصين . وفي جو أخوي كبير كسرت فيه حواجز (المعلم والطالب) وأصبح الجميع اخوه يتعاونون لإتمام الرحله البريه داخل هذا الصرح التعليمي . فتواجد الأستاذ حاملاً للمطرقه وتواجد الطالب مشمراً عن ساعده فهذا يقلب الكبده والآخر يضبط المشوي وثالث يبهر الدله تنافست المخيمات لتظفر بجائزة التميز التي رصدتها إدارة المدرسه فخرج الجميع بسعادة كبيره . ومر الوقت سريعاً وكان ساعات الدوام تغيرت فأصبحت ثوانيها تجري بشكل أسرع [/align]
الحمدلله... الحمد لله ..الحمد لله