نحن معشر البشر مجبولون على الخطيئة
ولكن باختيارنا وليست إجبارا وقسرا
لذا كان الاشتغال بالتوبة والاستغفار أولى من ذهاب الوقت بالحسرات واللوم
والمحاسبة العنيفة للنفس
مع العلم أن الندم وهو شرط من شروط قبول التوبة لايحتاج إلى وقت طويل
بل هو شعور داخلي يمر سريعا لايحتاج إلى اليأس والإنزواء وتقريع النفس
الحاصل ( كلنا نخطئ ولكن خيرنا من يتوب)
كثيرا ما يثيرني من ينصح الناس بقولة:اتركوا الذنوب والمعاصي....... إياكم وفعل المعاصي.....خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى!!
طيب أين الاستغفار ؟ أليس الواجب تذكير الناس بالاستغفار والتوبة على الدوام أفضل من
تضييع الوقت بتحسير النفس على فعلها للمعصية؟
حتى أن جملة النصوص والأدلة جاءت بكثرة التوبة والاستغفار واشغال الوقت بها
ولم تأمرنا بمحاسبة النفس وتعنيفها وتقريعها دائما.
استدراك>> ذكرت في آخر سطر قولك( ناقم أو نادم)
وأقول ان هناك فرق بين الناقم و والنادم فالندم مطلوب
لأن فعل المعصية كان باختيارنا لذا وجب الندم على فعله