[align=right]
نشرت أحدى الصحف مؤخراً خبراً عن أعداد الحوادث في القصيم عامي 1428 و 1429هـ وأوضحت أن عدد الحوادث عام 1428هـ بلغ 14768 حادثاً توفي منهم 415 شخصاً أما في عام 1429هـ فقد وصلت الحوادث إلى 17645 توفي منهم 382 شخصاً ..
وهذه الأرقام المهولة والأرواح المزهوقة والأجساد المصابة ضاعت حقوقها بين الأمانة وإدارة المرور وإدارة الطرق حيث أن 90% من هذه الحوادث متعلقة بهذه الجهات الثلاث فهي المسئولة الأولى عن هذه الأرقام الفلكية ..
أدارة المرور متشددة في صلاحية الرخصة والاستمارة وحزام الأمان ولابأس في ذلك ولكنها غافلة أو نائمة عن التفحيط والسرعة داخل الأحياء وخارجها وقطع الإشارات فلو كان هناك توجه حقيقي لأنها هذه المآسي لما تكررت نفس الأرقام في عامين متتاليين ..!!
أما الأمانة فنظرة واحدة لأعمالها ومشاريعها وسؤ شوارعها تكفي لأن تعرف أنها هيأت الأجواء المناسبة للحوادث فالحفر منتشرة في كل شارع والتقاطعات القاتلة في كل طريق والتخطيط السيئ هو العلامة البارزة لأعمالها الفوضوية ..
أما أدارة الطرق فينطبق عليها إهمال المسارات وعدم وضع حواجز وسؤ طريقة التقاطعات والطرق المهملة والمنسية ..
أن هذه الجهات الثلاث هي المسئولة عن أكثر الحوادث والوفيات والإعاقات في القصيم ولو أدى كل مؤتمن أمانته بصدق لما شهدنا بعد الله هذه الأرقام المفزعة والمقلقة ..
[/align]