هذه هي أحادية الثقافة ، نسعى لمصادرة آراء الآخرين ، إذابة شخصياتهم في قوالب صنعها الجيل الراحل قريبا المعروف بضحالة ثقافته ، وإذا ما جاء من يريد طرح رؤاه لتغيير النمط السائد فكرا بتصحيح مفاهيم ( تقاليدية لا شرعية ) تقاذفه المُقولبون شتما لأن مبدأهم ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) .
ما قام به مصدر مسؤول ( الذي أعجبني أسلوبه ) ما هو إلا سير على نهج ( الجمود ) الذي رضيت به شعوب العالم الثالث ( ونحن منهم ) وسعت ـ جهلا ـ الاعتداد بنفسها وأنها الأفضل رافضة قبول ثقافة الآخرين ومن ثم التعايش معهم حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من تخلف! وما يفعله المصدر ما هو إلا صد لآراء يطلقها عدد من الكتاب لهم آراء قد يداخلها الخطأ ، المشكلة أنه ـ كعادة المتخلفين ـ ذهب إلى نقد الأشخاص لا أفكارهم !!
رفقا أيها الأخوة بالآخرين ولتفرحوا أن بريدة ولدت مثل هؤلاء ولو كانوا بين غيركم لوضعوهم داخل جدر حصينة كي لا يتلفون.
كونوا مرنين واسمعوا أكثر مما تتكلموا ، وليعرف الجميع ـ وأنا منهم ـ أننا طلبة تمهيدي في مدرسة الحياة ، ولا يجعل أحدنا من قلمه ولسانه سيفا يقص به رقبة كا من خالفه !!