عرض مشاركة واحدة
قديم 22-04-09, 07:25 pm   رقم المشاركة : 8
Rambitious
عضو نشيط





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : Rambitious غير متواجد حالياً

[align=right]
السلام عليكم

قبل فترة كنت أقرأ في كتاب صناعة القائد أعجبني الكتاب وأكثر ما أعجبني فيه الصفحات التي تتكلم عن القائد و أتباعه وشروط إتباعه . سأضع بعض النقاط لتستفيدوا منها كما استفدت.



من القائد ؟ القائد هو الأب في البيت والمعلم مع التلاميذ و الحاكم مع الرعية والمدير في العمل , يقول المؤلف :{ عن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال : بعث النبي صلى الله علية وسلم سرية , واستعمل عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه فغضب فقال : أليس أمركم رسول الله أن تطيعوني ؟ قالوا بلى قال : فأجمعوا حطبا فجمعوا قال أوقدوا نارا فأوقدوها فقال ادخلوها فهموا وجعل بعضهم يمسك بعضا ويقولون فررنا إلى النبي صلى الله علية وسلم من النار فمازالوا حتى خمدت النار فسكن غضبة فبلغ النبي صلى الله علية وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة الطاعة في المعروف .


والقرآن الكريم ينتقد أهل مصر في زمن فرعون اللذين أتبعوه دون تفكير ( فاستخف قومه فأطاعوه )
شروط إتباع القائد :

أولا: عليهم أن يتفكروا في منهج القائد وتوجيهاته و أوامره ويحللوها ليتأكدوا من توافقها مع القيم والمبادئ الصحيحة وعندئذ يتبعونه ولا أدل على ذلك من موقف عمر بن الخطاب مع النبي صلى الله علية وسلم في صلح الحديبية فقال عمر : ألست نبي الله حقا قال : بلى ؟ قلت : ألست على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى فقلت: علام نعطى الدينة في ديننا إذا , ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبين أعدائنا ؟ فقال صلى الله علية وسلم : إني رسول الله وهو ناصري , ولست اعصيه ثم علم أنه الحق .


ثانيا : عليهم تصحيح مسار القائد إن انحراف عن الرؤية أو القيم أو المبادئ , فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أن بويع بالخلافة خطب قائلا : إن أحسنت فأعينوني وإن أخطأت فقوموني فقام له رجل وقال : سنقومك بسيوفنا هذه يا عمر , فقال له عمر : الحمد لله الذي جعل في أمة عمر من يقوم اعوجاجه بالسيف . وقام رجل وقال لعمر بن الخطاب : اتق الله يا عمر وأكثر عليه فقال قائل : أسكت فقد أكثرت على أمير المؤمنين : فقال عمر : دعه لا خير فيهم إن لم يقولوها لنا , و لا خير فينا إن لم نقبل .


أسطورة حديثة ... اتبع القائد : بينما كان موكب استعراضي يعبر أحد شوارع الضاحية , ارتفع صوت من بين الجمهور الغفير صائحا : انتبهوا أيها الحقى لقد ضللتم الطريق وطريقكم هذا لا يؤدي إلى شيء سوى السراب والخطر , توقف الركب وفزع الناس : لكن كيف يكون ذلك؟ تطلعوا إلى المقدمة بنظرة واحدة وإذا بقائدهم يشق طريقه نحو الأمام في فخر وكبرياء فقالوا : لا شك في أنه يسير في الاتجاه الصحيح . فها هو يمشي شامخا مرفوع الرأس ... إنه حقا يسير في الاتجاه الصحيح ... وانطلقوا وراءه بحماسة لكن القائد توقف وبدت على وجهه ملامح الفزع فالتفت وراءه يسأل نفسه : هل أنا في حلم أم في واقع ؟ لا شك أنني أسير في الاتجاه الصحيح فهاهي الأعداد الهائلة من الناس تتبعني و لا يمكن إلاّ أن أكون على الطريق القويم , و أنطلق في مسيرته ... نحو الهاوية .


ثالثا : عليهم المبادرة لاتخاذ الإجراءات الصحيحة , وعدم انتظار الأوامر فقط , وذلك بناء على فهمهم للمنهج والخطة والرؤية والقيم فهذا أنس بن النضر في غزوة أحد مر بقوم من المسلمين قد ألقوا بأيدهم , فقال : ما تنظرون ؟ فقالوا : قتل رسول اله علية وسلم , فقال : ما تصنعون في الحياة بعده ؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه . وكما فعل سهيل بن عمرو وعندما قام في مكة خطيبا عند وفاة رسول الله علية السلام بنحو من خطبة الصديق بالمدينة فسكنهم وعظم الإسلام في قلوبهم } .
[/align]







آخر تعديل Rambitious يوم 22-04-09 في 07:42 pm.
رد مع اقتباس