التقت جفوني ببعضهما وانسدلت لتلتقي وتتشابك ...
بعدما اسكنت رأسي الصغير على مخدتي ...
واحتضن فراشي جسدي المفعم بالحياة ...
وشيئ فشيئ هدأ نشاطه واستباح الخمول ...
كل جزء في كياني ....
وضاعت احلامي ... واطبق السواد مخيلتي ...
وغرقت في نوم اغدق علي بالسكينة ...
ولكن هناك من تسلل لفراشي ...
فانفاسة تدغدغ اذناي .... كــ لمسات نسناس الصباح لوريقات الأشجار ...
وتداعب وجنتاي ... كانامل أم تداعب طفلها ...
وتحرق طرف انفي وجبيني .. كما يحرق الشوق غريب ...
انفاس استنشقها كعطر انتثر في براري بساطها من الخزامى بعدما أن سقتها السماء
بأعذب المياه ...
وعانق جسدي ذاك الدفئ من قمة رأسي حتى اخمص قدماي ...
عناق تهاوت روحي وذاتي تحت حرارته ...
عناق شلني عن التفكير والتعقل ...
صهر جليد نفسي ومشاعري ....
كم احن له ذاك العناق ...
واتلهف للقياه.. كسجين يتلهف للحرية ...
وشوق غريب لاهله ....
ما اروع لحظات العناق بين حبيبين....
ما اعذب انفاسك ايها الصباح ....
وشعاع شمسك ......
...............
........
...
..
.
عذراً فبعد كل ليل انتظرك ...
.........
....
..
.
عذراً على ترجمة مشاعري [align=center][/align]