[align=justify]كان أحمد يصف لصديقه حب زوجته التي فاق الخيال،وتبكي بمراره لو صابته شوكه،،وقال إني أخاف عليها إن مت ،تقتل نفسها بسببي،،وتدخل النار،،لأنها لن تستطيع العيش بعدي،لشدة حبها فيني،وستفعلها،فقد أقسمت بكتاب الله أنها لن تتزوج بعدي ،ولن تعيش بعدي،يوما واحداً،فزوجتي غير نساء الدنيا،ولم أرى زوجه تتعلق بزوجها وتوفي له مثل وفائها!
فضحك صديقه وقال له،هذه ناقتي إن صدقت المرأه،وهذا بعيرك أن كانت من الكاذبين،،فتراهنا ،
فقال أحمد والله أنك لمن الخاسرين ،هذه أمرأتي ولي عشره معها سنين، وأعرف قوة حبها،وصدقها،ووفائها،إنها لاتنام إن كان بي مغص،،فقال صديقه هون عليك! فقد سمعت منك الكثير،،والآن آن الآوان أن تنخل الشعير،
فطلب الصديق من أحمد أن يتمارض،وبنهاية اليوم يمثل بأنه مات ،وسيكون بجانبه،عند الوفاه،،وفعلا مرض احمد وصرخ،،وهي كادت تجن عليه،،وحضر صديقه،،وفي نهاية اليوم،،شهق وأغمض عينيه،فنطق صديقه أننا لله وأننا اليه راجعون مات،،فصرخت الزوجه وقعدت تضرب في نفسها،،وهو يحاول تهدأتها،،ولم يفلح،،
وهي تصرخ وتقول ياويلاااااااااه من لي بعدك يا أحمد ،فرد عليها صديقه في هذه لا تقلقي ،فقد أوصاني أتزوجك،أما الباقيات فإلى الله المرجع،والله يعوضكخير منها،فأنتحبت،،وقالت،ماقلنا شيء ،بس تراه كان طيب معي،قال ماعليك توفاه ألله، هي نعقد زواجنا،،فهدأت قليلاً وقالت ،تراه كان،،فقاطعها ستذهبين معي او تقعدين تول ولين هنا ،فمسحت دمعها،وقالت ،الا يجدر بنا أن نغطيه قبل أن نذهب،،!!
فسمع أحمد كلامهما وتنهد،،وصار يردد الله يعوض على البعير،،،لا تنسى تأخذه وأنت طالع/فقال الرجل ارجعي لزوجك شكله لم يمت،،ومتى أفاق قولي ليه البعير يسلم عليك،ويستودعك الله،[/align]