الأخ فارس الإسلام
ووضع القاضي ( xxxxxxxxx) شرطاً للفسخ بسقوط حضانة الأم لطفلتيها في حالة زواجها أو بلوغ البنتين سبع سنوات فوافقت الأم للتخلص من ماساتها
حكم الشرع يستوجب التنفيذ !!
فطالب بحقه بحضانة بناته ( كما نص عليه عقد الفسخ الذي كتبه القاضي xxxxxxxxxxxxxوكان ظالم به )
طلب الأب لا احتجاج عليه فالحق معه !!
كيف يكون القاضي ظالماً طالما لم تطعن بالحكم في السابق !!
وقد ذكرت أخي أنها تريد التخلص من مأساتها !!
وهنا اتجه الزوج لمحافظ عنيزة عبدالله السليم الذي أمر بأرجاع البنات لأبيهن وهو جاهل بابعاد القضية فباي حق أمر بهذا أبو عمر ؟؟ بل انه منعهن من زيارة امهن بدعوى الصك الذي يحمله الأب المدمن
وقف محافظ عنيزة مع حكم القاضي !!
وليس له يد في ظلم أحد أو الوقوف معه !!
وعند نفس القاضي xxxxxxxx( كأن ما بالبلد إلى هذا الولد ) رفض النظر بها وامر بتسليم الطفلتين لابيهن بحجة أنها قضية منتهيه وبعد أن يتسلمهن اباهن ترفع الأم قضيه أخرى !!
القضية رفعت وحلت عند هذا القاضي !!
وهو العالم بكل أحوالها لذلك تعود إليه ما لم يكن حكم استئناف !!
حيث تسكن الأم الآن والمحافظ بدوره حولها للشرطة والشرطة حولتها للهيئة واتفقوا على مداهمة منزل الام في حالت رفضها تسليم الطفلتين ( هذا ماقاله عضو الهيئة الكذاب ) عندما أتصل بالأم !!!!!!!
ليتك كنت أكثر وضوحاً في هذا الجانب !!
وكيف تحوّل القضية للهيئة ؟!!
وإذا كان عضو الهيئة تحدّث عن وجود نية مداهمة فقد أخطأ الحل !!
وعلى الجميع الرجوع إلى المحكمة لاستئناف القضية من جديد !!
لماذا التعاطف مع مدمن مخدرات خطير هل العصبية بين أبناء مدينة عنيزة تقف مع الظالم ؟؟؟؟؟؟
قد يكون هذا السؤال متأخراً بعض الشيء !!
ولكنه كشف بعداً جديداً في القضية !!
فمسألة التعصب وإن كانت حاضرة في الحكم وما بعده فعلى قضائنا السلام !!
وعلى تلك الأم المسكينة الصبر واحتساب الأجر عند الله عز وجل !!
أرجو أن تعاد القضية مجدداً !!
وأن يحكم على المدمن بحكمٍ مستقل !!
لا حول ولا قوة إلا بالله