بــ قلم خالد القحطاني .. لاأدري كيف يبدأ الحديث في هذا الموضوع وبالتحديد في هذه القضية التي لم تعد تخفى على الكثير من ابناء الأمة الإسلامية كونها قضية حساسة متعلقة بالأفيون وسلبياته التي لمسناها في مسار العقل السياسي الحكومي وبالتحديد من خلال محاورها الأساسية وحوارها الرسمي حتى تجلى هذا في خصومها وكنههم الفكري وضميره الجارح ...ففقدت خاصية العمق والرسوخ والغوص في معاني تلك الأشياء الرئيسية والحساسة .. حتى تحول هيكلها الى إسقاط شديد على المجتمع بكامل منظوره السياسي والثقافي دون وعي أو إدراك لحساسية الموقف وماسينتج عنه من تحولٍ شديد لأفراد المجتمع حينما يدركون خطورة الامر .... لقد كانت أمريكا الليبرالية ميدان تجارب في عقود ماضية فاهتزت القيم الامريكية لولا رسوخ شعبها ورجوع ساستها شيئاً فشيئاً إلى الدين بعد أن نفضت عن ثوبها تلك اللوثة الخارقة للقيم الأصيلة حسب منظورها الإجتماعي والقيمي ..... .......................................... مع هذا الخبر المؤسف //