[align=center]المقال الثالث
[mark=66FFFF]بقلم/ : صاحي ورايق..[/mark]
العقل والعاطفة ,, أيهما يغلب الآخر ؟
إذا نظرنا إلى هذا الكم الكبير من المشاكل والفتن والزوابع
سواء التي تحدث على مستوى الأسرة أو على مستوى العمل أو المجتمع
فهي أغلبها نابعة من نظرتنا السريعة والخاطفة إلى الأمور والأحداث دون التروي في إصدار حكمك سوى بعقلك أو بعاطفتك
هنا تتشت عليك جميع أمورك ولا تفرق بين هذا وهذا
في وقتنا هذا ومع زحمة الدنيا ومع كثرة مشاكلها وكثرة مشاغلها فأن المعظم منا لا بد أن يمزج بين عقله وعاطفته ولا يفرق بينهما
هنا يختلط عليك العقل مع العاطفه في آن واحد !
إذا كانت لدي مشاعر قويه .. من الأفضل التعبير عنها بلهفة وعاطفية إلى العالم كله ؟؟
لكن هل هذا العمل حكيم ؟؟؟
إذا أظهرت دائماً للعالم وجهاً وصوتاً هادئاً هل يعني هذا أنه ليس هناك أي عاطفه ؟؟
كثير ما نعيش صراعاً غرائزياً حاداً بين ما تهواه أنفسنا وما تتحكم به عقولنا
فتارة نميل إلى (( إذا لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب ))
فهنا نتعامل مع أمورنا بعقلانيه حرفيه .. فنضع النقطه في بداية السطر أولويه تتبعها أولويه
لنكتشف أننا وقعنا بهزيمة العقلانية !
وتارة أخرى نميل الى النقيض فنعتمد (( أنفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب ))
فجنون العاطفعة يدفعنا إلى تعدي حدود المعقول إلى ألا معقول
فيلون لنا الأمور بألوان الطيف البديعة فتتحكم بنا مشاعرنا التي هي كالألوان نستخدمها لترسم لنا
رؤيه خاصة للحدث
فنكتشف بعدها سذاجتنا !
هنا نلتمس أن كلاً منهما مكملن للآخر .. فالمزج بينهما ضروري لحياتنا
فالعقل لا يعمل إلا عندما يشارك العاطفه .. فمفتاح العقل هو القلب
فمتى ما قبل القلب فإنه الملك وبقية الأعضاء جنود منقادون له منفذون لطلبه ![/align]