هم حقيقة يحاكون الأطباء الغرب ، يريدون أن يكونوا نسخاً مكرره من الطبيب الأمريكي والطبيب الأوروبي.
في الدول الغربية يشعر الطبيب أن المريض هو وحده المسؤل عن نفسه ـ بحكم ضعف الروابط الاجتماعية ـ ويرى أنه لابد أن يخبر المريض نفسه عن مرضه ، ولذلك تجد الطبيب الغربي حالما يشخص حالة المريض ويعرف مرضه يخبره حالاً ، ولا يرى لأوليائه أي علاقة ـ هذا إذا كان له أولياء اصلاً ـ وأطباؤنا المحترمون نقلوا نفس الفكرة دون مراعاة للفارق الكبير بيننا وبينهم .