مندوب الشمال
سطرت ما كان خفياً ،،، وما أخفاه ضباب الزمن
أنك لمُفتاح لكل صندوق غامض ،، وإنك لمحقق يكشف الأسرار الغائبة ...
وكأنك تعرف تماماً ،، مالذي يتأمله عقلي في كل صباح
وكل مساء
وألمح الدنيا بغربة
كثيراً ما يقولون (أيتها الوحيدة)،، يقولونها وهم لن يستطيعو حصر أحبابي وأصدقائي الذين جمعتني بهم الأيام ...
ولكنني كنت أحس بعزلة القلم .... واختفاءه
كُنت أرى العظماء وابتسم معهم فألتفت راغبتاً برؤية طابور يُصفق معي لهم
فوجدت المكان يخلو منهم
ألتفت لأرى الرائعون ،،،
فأًصفق لهم فلا أسمع سوى الصدى لتصفيقي
بينما الإطراء والمدح والثناء مُجرد كلمات تمتزج بالمصلحه
فتشتكي عيني غربة الصدق !!
كما قلت
آراها أُخرى
ولا أعرف إلا قلمها
مازلت مُصرة على أن هناك أُنثى تسكنني
حتى يستبد العدل
وتتفتح العقول
!!
تحيتي لك كان مرورك رائعاً لا يَصب إلا بأنهار الوعي والذكاء !