كثيراً مااقع بحيرة بين هذا وذاك أكاد أجن.. وكم اسعد حين يخلصني الله من احدهما..لا أدري لمَ اسعد ربما لأرتاح من تأنيب الضمير..(وعلى مين..!) هامة ضعيهما في الميزان..! تحيتي,,,
إن كانت ثمة روووح هنا..فلتحيا بـ عَ ـبرى أو تموت..!