![]() |
أنت وأنـا والواقــع المــر..!
لكل من يرى نفسه أنه مُتَّبعٌ لقال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم وأفعاله تُناقض أقواله. لكل من يرى بأنه أفضل الناس بمظهره دون علمه وهو يعلم بأن الله لا ينظر إلى الصور ولكن إلى القلوب والأعمال كما في حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنه قال،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ". لكل من ظن بأنه خير الناس وقلبه ممتلئ بالحقد والحسد على عباد الله. لكل من حكم على الآخرين من خلال مظهرهم وهو لا يعلم ما في صدورهم ولا أعمالهم مع الله سبحانه. أفلم يقرأ الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إني لم أؤمر أن أنقّب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم ". لكل من يرى غيره بعين الازدراء والتحقير وهو لا يعلم أي عملٍ يقدمه هذا الإنسان للإسلام والمسلمين. لكل معجبٍ بعمله فهناك من هو خيرٌ منك تعاملاً مع الله سبحانه ومع خلقه دون النظر لثوبٍ طويل أو سيجارةٍ أبتلي بها. أيه القارئ الكريم.. عاصرت وخالطت وتعاملت،وقد تكون تعرفت على أنواع الثقافات. (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ).أفلم يرشدك كل هذا إلى أن مفتاح قلوب العباد هو المعاملة بالحسنى. إن كنت ابن الإسلام وتقتدي به صلى الله عليه وسلم وتقول بأنني متبعٌ هديه فعليك بقراءة شيء من تعامله مع زوجاته وصحابته بل وأعدائه ممن آذوه وأخرجوه من أحب الديار إليه. لكل من يريد أن يهدي الناس ويصلحهم وهو يقرأ قوله تعالى لسيد الخلق وأكرمهم : " إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ" . وقوله تعالى : " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" الآية وقوله تعالى : " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ" الآية. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وعن أبي سعيدٍ الخدري قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، الموطؤون أكنافا ، الذين يألفون و يؤلفون ، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف ). أقــــــول له: على رسلك وعليك بنفسك، وأنظر إلى جوانب النقص عندك،و تعامل مع الآخرين بصدقٍ وحسن نية ودعوةِ ونصح بلين جانب مع ابتسامة ملأها الحب والتقدير فهي صدقةٌ منك على نفسك، عندها ستجد من يُصغي لك بل ويحبك وقد تؤثر فيه كل كلماتك. أما بالأساليب التي ليست من هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك مردود عليك.. مردود عليك..! وقفـــة : ( قديماً كان النَاس يلبسُون ثياباً مُتسخةً بالية لكن قلوبهم كانت بيضاء.! أما اليوم يلبس الناس ملابس نظيفة و لكنّ قلوبهم " تحمل من أدران الدنيا ما اللهُ به عليم " ). حكمــة / عجبت لمن يغسل وجهه عدة مراتٍ بالنهار، ولا يغسل قلبه مرةً واحدةً بالسنة. دمتــم بــود،،، أبو وســـن الاثنين 9 يناير،2012م |
بارك الله فيك يازين
ولو نشغلنا بعيوبنا لوجدنا مايشغلنا عن الناس . |
جميل ماخطته يداك ياابا وسن .
بالفعل نحتاج لغسل قلوبنا |
قلت وحق قولك
اسال الله ان يبارك فيك وفي علمك وعملك . |
جزيت خير الجزاء
|
كلام جميل ويبحث عن رشيد حتى يعقله ويعمل به
جزاك الله خيرا |
يا سبحان الله ..
جزيت خيرا .. |
بالله اكلامك هذا من عسل -- ام قد صببت على افواهنا العسلا
اروع من الرائع مقال يكتب بماء الذهب تحياتي ابا وسن |
من باب الصدفة أن وصلتني اليوم هذه المقولة احتقار الناس على أساس تقصيرهم في الدين.. نصيحتي لنفسي ولك : لا تحتقر شخص ... ولو رأيته يعصي الله بأكبر الكبائر.. فأنت لا تدري من سيكون يوم القيامة أقرب إلى الله أنت أم هو..! الشيخ الدكتور / عائض بن عبدالله القرني |
كلام جميل , اعجبتني تلك السطور جداً , .
شكراً للبياض السخي هنا .. ~ |
أصبحنا لانفرق بين من يبتسم لنا لمحبه ومن يبتسم لنا لمصلحه أو كره
كثيرا مأحسنا النيه مع الأخرين ودقناهم للطافتهم وأبتساماتهم التي لاتفارق محياهم وبالأخير نتلقى منهم الطعنات من الخلف من غير أدراك منا لاكن ماعسانا فاعلين سنستمر على منهج رسولنا الكريم وسنظل نحسن النيات ونبتسم حتى يسير الله لنا من يعاملنا بالمثل يكفينا زيادة الحسنات بتلك الأبتسامه فنحنا بحاجتن لها لتخفف من أوزارنا جميل ماخطته يداك جزاك الله خير |
اللهم إنا نعوذ بك من الغضب والنفاق وسوء الأخلاق
اللهم كما احسنت خلقي فأحسن خُلقي معاً لنجاهد انفسنا للتغيير للافظل زين زيّن الله لك دينك ودنياك |
| الساعة الآن 06:13 am. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة