![]() |
لا سجود الا على التراب
ابن تيمية : الصلاة على التراب هو السنة , أما الصلاة على السجاد بدعة !!
في سؤال طرح عليه و أجاب عنه , في كتابه مجموع الفتاوى , أنقل لكم حرفيا : وَسئل: عمن يبسط سجادة في الجامع ، ويصلي عليها : هل ما فعله بدعة أم لا ؟ فأجاب: الحمد للّه رب العالمين ، أما الصلاة على السجادة بحيث يتحري المصلي ذلك ، فلم تكن هذه سنة السلف من المهاجرين والأنصار ، ومَنْ بعدهم من التابعين لهم بإحسان على عهد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم . بل كانوا يصلون في مسجده على الأرض ، لا يتخذ أحدهم سجادة يختص بالصلاة عليها . وقد روي أن عبد الرحمن بن مهدي لما قدم المدينة بسط سجادة فأمر مالك بحبسه ، فقيل له : إنه عبد الرحمن بن مهدي فقال : أما علمت أن بسط السجادة في مسجدنا بدعة . وفي الصحيح عن أبي سعيد الخدري في حديث اعتكاف النبي/ صلى الله عليه وسلم قال : اعتكفنا مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث ، وفيه قال : (من اعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة ورأيتني أسجد في ماء وطين). وفي آخره : فلقد رأيت ـ يعني صبيحة إحدي وعشرين ـ على أنفه وأرنبته أثر الماء والطين فهذا بين أن سجوده كان على الطين . وكان مسجده مسقوفا بجريد النخل ينزل منه المطر ، فكان مسجده من جنس الأرض . وربما وضعوا فيه الحصي كما في سنن أبي داود عن عبد اللّه بن الحارث قال : سألت ابن عمر ـ رضي اللّه عنهما ـ عن الحصي الذي كان في المسجد ، فقال : مطرنا ذات ليلة ، فأصبحت الأرض مبتلة ، فجعل الرجل يأتي بالحصي في ثوبه فيبسطه تحته ، فلما قضي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، قال : (ما أحسن هذا ؟). ثم يستطرد ابن تيمية قائلا : فهذا بَيَّن أنهم كانوا يسجدون على التراب والحصي ، فكان أحدهم يسوي بيده موضع سجوده . كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية ( المجلد الثاني والعشرون ) |
| الساعة الآن 05:54 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة