![]() |
ايه فين مدارس زمان فين أيام رفاعه الطهطاوى وقاسم أمين وعلى مبارك وزكى جمعه مين زكى جم
تذكرت هذه العبارة التى قرأتموها فى عنوان الموضوع من المسرحية الشهيرة مدرسه المشاغبين وأنا أرى هذه الأيام معظم طلابنا منصرفين عن المذاكرة ومنهمكين فى متابعه كأس الأمم الأوربية وهم فى خضم الامتحانات حتى العائلات التى كانت يحدث عندها حاله استنفار وقت الامتحانات وتستجد عندها طقوس معينه خاصة فى هذا الوقت منها عدم الخروج من المنزل وعزل الأجهزه المسلية حتى انتهاء الامتحانات أصبح الوضع مغاير ولانرى ما كنا نلاحظه فى السابق
يا ترى ماذا استجد وماهى الأسباب التى أدت لهذا الوضع هل غياب الحافز لدى الطالب لعدم وجود وظائف تستحق عناء المذاكرة هو السبب.... غيرذلك هل ثقافة العلم للعلم موجودة لدينا هل المدرس هو من تسبب بهذا الوضع بأعطاءه درجات للطلاب لمن لا يستحقها حيث أصبح الرسوب نادر الحدوث هل من يفعل ذلك يعتقد إن من الإحسان إنجاح طالب وهو لا يستحق النجاح أسئلة كثيرة تدور فى ذهني أتمنى منكم مناقشتها من المتسبب فى انهيار التعليم فى بلادي لكي تتأكدوا إنني لا أتجنى ولا أكتب كلام إنشائي اسأ لوا من يقوم بتدريس هؤلاء الطلبة فى الجامعات والكليات المتوسطه عن مستواهم الأكاديمى |
يتعبون وفي الأخير الوظايف محجوزه لعيال المتنفذين بالنظام ؟
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:47 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة