منتدى بريدة

منتدى بريدة (https://www.buraydh.com/forum/index.php)
-   المجــلس (https://www.buraydh.com/forum/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لسـان الفـتى نـصف ونـصف فـؤاده (https://www.buraydh.com/forum/showthread.php?t=122063)

الناقد1 15-08-07 08:55 am

لسـان الفـتى نـصف ونـصف فـؤاده
 
[align=center]







لسان الفتى نصف ونصف فؤاده *** فلم تبق الا صورة اللحم والدم

كنت في حوار مع أحد من يتصدرون المجالس بكتاب آتياً يتأبطه في كل مناسبة ، يقرأه علينا واعظاً ومذكراً ، عاوجاً ومكسراً ، حتى كثيراً ما قلت ليته سكت !
دخلت معه في حوار حول تكفيره لطائفة من المسلمين ، جمهور العلماء لا يقولون بكفرها ، الرجل بعد أن أتيت له بقول الله وقول رسوله ، وأتى لي بيذكرون وقال فلان ! ، قال لي في آخر الحديث وهو يهم بالانصراف ... هم كفار ، ومن لم يكفرهم فهو كافر ، وقل آمين الله يحشرك معهم !
وخرج مستكبراً كأن في أذنيه وقر أصمه عن سماع قول الله وقول رسوله
وأنا متأكد أنه سيدعو علي بالهلاك ، بل وسيفرح إن قدره الله لي على عين منه
لأنه برأيه هلاك ظالم لبس على المسلمين دينهم
مع أن الرجل قد جاوز الخمسين من عمره ، فهو ليس في سفه العمر !
لماذا يلجأ البعض إلى الدعاء حين العجز عن رد الحجة بالحجه ؟
بل إني اقول لأحدهم أدع له بالصلاح والهداية ، ويرد اللهم عجل بهلاكه وأحرقه بنار جهنم !
لايقدم الدعاء بمثل هذا على الدعاء بالصلاح والهداية إلا من في قلبه مرض

جئت إلى هذا العالم الشبحي فوجدت أحدهم يقول :
الله يسلط عليك ابليس ! ...
لمجرد أن نقل المشرف موضوعه من قسم إلى آخر
وجدت آخر يتهم شخصاً أيد القول الآخر في مسألة الحجاب بالدياثة !
سبحانك ربي ......
أي صدور استطاعة احتواء مثل تلك القلوب المسكونة بالحقد والكراهية والضغينة والظن السيء
الغريب أن من حاورته على أرض الواقع ، أحقر صلاتي عند صلاته ، بل إني أتوارى خجلاً أمام كثرة صيامه وقيامه ، لكن ما أكثر نقله ليقولون واتهامه للعلماء بالعمالة والخيانة ، و إكثاره من الحديث عن أن الناس قد هلكوا !

وأنا في هذه اللحظات بحرقة وحيرة مع نفسي ، يطرق طارق رسائل الجوال ، اللهم اجعله خيرا
الرسالة تقع كالثلج على قلبي
نص الرسالة يقول :
ترك الغيبة وسوء الظن في أهل الخير واجب ، وإذا كان الإنسان مقيماً عليه فهو مقيم على كبيرة من الكبائر – والعياذ بالله – مهما ظن أنه على خير أو على طاعة أو على هدى ، وحسبه أن يأتي يوم القيامة وخصومه بين يدي الله من العلماء والأخيار ( سفر الحوالي )
تعال يا شيخ سفر .... لا لا.... انظر فقط من حولك
انظر يا شيخنا إلى من يدعوا على أخيه المسلم بالخزي والعار ، بل إني ولله قرأت لأحدهم في الساحات يدعي على الآخر أن يزنى بأهله !
أي مرض هذا ! ... " في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا "
أنظر كم يشتم هذا أخاه المسلم لمجرد خطأ سير قد تكون له ظروفه التي لو يعلم بها لعذره واعتذر !

يقول أنس رضي الله عنه كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي ‏فجذبه جذبة شديدة ، قال أنس : فنظرت إلى ‏صفحة ‏عاتق النبي ‏صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته ، ثم قال :‏ مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت فضحك ثم أمر له بعطاء " رواه البخاري
وفي رواية اخرى
لما جذبه الأعرابي بردائه جذبة شديدة حتى أثرت فى صفحة عنقه صلى الله عليه وسلم ، قال احمل لي علي بعيري هذين من مال الله الذي عندك , فإنك لا تحمل لي من مالك ومال أبيك , فحلم عليه صلى الله عليه وسلم ولم يزد أن قال :" المال مال ، الله وأنا عبده ، ويقاد منك يا أعرابي ما فعلت بي " فقال الأعرابي :لا , فقال النبي صلي الله عليه وسلم :" لم ؟ " قال :لأنك لا تكافئ السيئة بالسيئة ,فضحك صلى الله عليه وسلم , ثم أمر أن يحمل له على بعير شعير, وعلى آخر تمر

يا اخوان سلامة الصدر من أعظم مقاصد الدين ، والشريعة جاءت بما يكفل سلامة الصدر ، وهي لها اعتبار في التكوين النفسي للشخص
يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد قيس " رئيس وفد هجر " حين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله ، الحلم والأناة )) ، قال : يا رسول الله ، أهما خلقان تخلقت بهما أم جبلت عليهما ؟ قال : (( بل جبلت عليهما )) فقال : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله
هنا يؤكد سيد الخلق عليه الصلاة والسلام ، أن هناك من البشر من يكون الحلم له طبيعة والأناة سجية ، وتلك جبلة فطرية لا تدخل للإنسان فيها
بينما يؤكد عليه الصلاة والسلام في الحديث الآخر ( إنما العلم بالتعلم و إنما الحلم بالتحلم و من يتحر الخير يعطه و من يتق الشر يوقه )
وهذا تأكيد على أن الإنسان إذا لم يجبل على الحلم والأناة بالفطرة ، فإنه على الأقل لديه استعداد نفسي للتغير ، والمسألة في هذا نسبية و تختلف من شخص لآخر

لنأخذ منهج النبوة في هذا المقصد العظيم من مقاصد الدين
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا يبلغن أحد من أصحابي عن أحد شيئاً فإني أحب أن أخرج اليكم وأنا سليم الصدر ))

تعالوا لننظر إلى التفاضل بين صحبه رضي الله عنهم
يقول إياس بن معاوية بن قرة عن أصحاب النبي " صلى الله عليه وسلم " : (( كان أفضلهم عندهم أسلمهم صدراً وأقلهم غيبة ))
وقد قال سفيان بن دينار لأبي بشر أحد السلف الصالحين: أخبرني عن أعمال من كان قبلنا ؟ قال : كانوا يعملون يسيراً ويؤجرون كثيراً ، قال سفيان : ولم ذاك؟ قال أبو بشر: لسلامة صدورهم

وقد سئل صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل؟ فقال: ((كل مخموم القلب صدوق اللسان)) قالوا: فما مخموم القلب؟ قال : ((هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد)) رواه ابن ماجه
أبو بكر رضي الله عنه ، لما تكلم البعض في عرض ابنته ، كان منهم ابن خالته الذي ينفق الصديق عليه

تخيل ........... تكد عليه ويتهمك بعرض بنتك !!!
بالله عليكم ...
ماذا سنفعل ؟
وماذا فعل الصديق ؟
قطع عنه النفقة
فأنزل الله عز وجل : ( ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربي واليتامى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ... الآية )
عند ذلك قال الصديق : بلى ، والله إنا نحب - يا ربنا - أن تغفر لنا ، ثم رجع إليه ما كان يصله من النفقة ، وقال : والله لا أنـزعها منه أبدًا
أي قلب عظيم تضمه أضلاعك أيها الصديق فداك أبي وأمي
الإمام أحمد رحمه الله يقول : ( أحللت المعتصم من ضربي )
وشيخ الاسلام ابن تيمية الذي ذاق أصناف العذاب والسجن والتنكيل يقول : ( أول ما أبدأ به من هذا الأصل ما يتعلق بي فتعلمون رضي الله عنكم أني لا أحب أن يؤذى أحد من المسلمين بشيء لا باطناً ولا ظاهراً ولا عندي عتب على أحد ولا لوم أصلا بل لهم عندي من الإجلال والمحبة والتعظيم أضعاف أضعاف ما كان , كل بحسبه ولا يخلو الرجل منهم إما أن يكون مجتهدا أو مخطئا مذنبا فالأول مأجور مشكور والثاني مع أجره على اجتهاده معفو عنه مغفور له والثالث فالله يغفر لنا وله ولسائر المسلمين والذين كذبوا أو ظلموا فهم في حل من جهتي )
رحمك الله أيها المدرسة الفكرية ، فقد أبقيت لنا علماً وأدباً خالداً ألجمت به خصومك حياً وميتا
الشيخ الشعراوي " رحمه الله " يقول أمام حسني مبارك : " الحاكم إن كان عادلاً نفع الناس بعدله ، وإن كان ظالماً بشع الظلم وقبحه في نفوس الناس ، فيكرهون كل ظالم حتى ولو لم يكن حاكما "

هذه نظرة العظماء
يقول الشيخ ابن سعدي رحمه الله في تفسير قول الله سبحانه " وإذا ماغضبوا هم يغفرون "
( أي قد تخلقوا بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم ، فصار الحلم لهم سجية ، وحسن الخلق لهم طبيعة ، حتى إذا أغضبهم احد بمقالة أو فعالة كظموا ذلك الغضب ، فلم ينفذوه ، بل غفروه ، ولم يقابلوا المسيء إلا بالإحسان والعفو والصفح )

وليست الشدة دليل على القوة أو الصلابة في الحق أو الثبات كما يتخيله البعض ، ولو كان خيراً لكان أسبق الناس إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، القائل "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه "
والناس يعرفون أن طريقة السباب في المجادلة ، إنما يسلكها العاجز عن إقامة الحجة ، فترى المقال الذي يحرر في سعة صدر وأدب مع المخالف يجد من القبول وشدة الأثر في نفوس القراء ، ما لا يجده لغط القول الذي يخالطه السفه وتمازجه الحماقة
أخيراً
أترككم مع كلام جميل لابن حزم يصف فيه حال أصحاب القلوب المريضة :
" رأيت أكثر الناس- إلا من عصم الله وقليل ما هم- يتعجلون الشقاء والهم والتعب لأنفسهم في الدنيا ويحتقبون عظيم الإثم الموجب للنار في الآخرة بما لا يحظون معه بنفع أصلاً، من نيات خبيثة ، من تمني أشد البلاء لمن يكرهونه، وقد علموا يقيناً أن تلك النيات الفاسدة لا تعجل لهم شيئاً مما يتمنونه أو يوجب كونه وأنهم لو صفوا نياتهم وحسنوها لتعجلوا الراحة لأنفسهم وتفرغوا بذلك لمصالح أمورهم، ولاقتنوا بذلك عظيم الأجر في المعاد من غير أن يؤخر ذلك شيئاً مما يريدونه أو يمنع كونه، فأي غبن أعظم من هذه الحال التي نبهنا عليها؟ وأي سعد أعظم من الحال التي دعونا إليها "

دمتم بخير
[/align]

تلميذة الحياة 15-08-07 09:20 am

.
ماشاء الله عليك..كلام من ذهب والله ..

وجزاك الله خير يوم تكلمت عن موضوع الكثير غافل عنه..الاوهو حسن الخلق..

والاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام حينما قال"ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن

الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء ".

واهنيك على اسلوبك الرائع..


.

ابوخالد382 16-08-07 01:08 am

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناقد1;[color=#FF0000
هم كفار ، ومن لم يكفرهم فهو كافر ، وقل آمين الله يحشرك معهم ! [/color]وخرج مستكبراً كأن في أذنيه وقر أصمه عن سماع قول الله وقول رسوله
وأنا متأكد أنه سيدعو علي بالهلاك [/color][/size]

أخي الناقد, ماذكرت من نوعية هذا المتثيقف ,هم شرذمة ابتلينا فيهم,وهم أساسا من أساء لسمعة علماء الدين بجهلهم وحماقتهم وإدعائهم للعلم والمعرفة,,
أخي الناقد هؤلاء الحمقى الجهلة,لايخرجون عن كونهم إما جعلوا من العلم مهنة لهم ولغاية في نفوسهم المريضة كالحصول على جاه أو منصب أو شهرة..وما ناقشته أخي الناقد ماهو إلا جاهل أرعن محب للشهرة.حتى يقال (هذا فلان)...موضوعك غاية في الروعة والمعرفة .بورك فيك.

العصامي 16-08-07 04:22 am

الناقد1
لقد سطرت كلاماً جميلاً كلُ حرف منه يحملُ بلسماً شافياً لجروحٍ تنزفُ إثماً وغيبة00
نعم ثمّة عقول لا فرق لديها بين عالمٍ وجاهل 00
يعتمدون في الدرجة الأولى على سمعتهم يقولون 00 فعلى ضوئها يكفّر
وعلى ضوئها يتهمُ فلاناً بالزندقة وهو منها براء 00

عبدالله30 16-08-07 07:57 am

أهلا أخي الناقد00دائما أحاول الا أخوض في امور الدين حتى عندما يحدث نقاش في المجلس أكتفي بالصمت أو

الخروج وأقول لمن حولي أنا مالي بالدين!

الامور الدينية عندما نخوض فيها لايتوقف الحوار عند نقاط محدده00وقد يسيء البعض فهم البعض الأخر ويتهمه

بشى ليس فيه وهكذا فما أجمل أن نبتعد عن الخوض فيها مادمنا لانملك علما واسعا وليس هناك فائدة لحواراتنا0

تحياتي لك0

Queen of buraydh 16-08-07 08:35 am

تحيه مباركه اخي الناقد1 ..


اقتباس:

لماذا يلجأ البعض إلى الدعاء حين العجز عن رد الحجة بالحجه ؟
فعلاً ,, فقد اصبت
يحزنني عندما ارى من يدعي وبشراسه .. حتى يصل به الجرأه ان يُكفر ويُخرج عن المله ..

اثناء قراءتي لموضوعك استحضرت كلام الشيخ العريفي عندما حضرت محاضرته بمهرجان بريده ( ارفع راسك )
وحينما ذكر قصة صاحبه الذي كانت تُحاجه تلك المسيحيه ويرد عليها بحجج اقوى من حجتها ..وبإسلوب مؤدب
مما يجعلها تبني فكره رائعه عن المسلمين .. البعض هذاهم الله يُشوهون صورة الحوار في الاسلام بالدعاوي والألفاظ الخارجه عن الادب .. ورأيت صور منها هنا في منتدانا لبعض الاعضاء .. الحمدلله انهم قلّه ..

أما بالنسبه للغيبه .. فهي تأكل حسناتنا كما تأكل النار الحطب ونحن غافلون ساذجون نتحدث ونغتاب والبعض يجرأ على العلماء .. فياليتنا نصل لربع ما وصلوا إليه من علم وخوف وخشيه من الله ( إنما يخشى الله من عباده العلماء )

جزيت خيراً اخي الكريم وأثقل الله به ميزان حسناتك يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون ..

عبدالله الحلوه 16-08-07 11:10 am

اخي العزيز الناقد


اصبحنا لانفرق بين العالم والمدعي العام !! فكل واحد منهم يحاول ادانة الآخرين واثبات التهم عليه ولم يعد هناك من يلتمس للآخر العذر ويحاول تفسير رأيه وكلامه بما يوصل إلى نقاط الأتفاق

وكذلك مايحدث امر مشابه إلى حد كبير فالغالبية العظمى بكل أسف تعتقد بأن الأتفاق مع الآخرين او محاولة ذلك امراً ينقص من قيمتها فتجدهم يبحثون عن نقاط الأختلاف واثارتها اكثر من الحرص على إيجاد نقاط اتفاق وتلاقي

كل ذلك امر قد يهون امام ماتحمله الصدور نتاج الأختلاف فتجد الأختلاف حول امر ينتقل مع صاحبه إلى جميع الأمور ويعتبر الأختلاف حول نقطة خلاف مع الشخص نفسه على جميع الأشياء ويأنف عن الأتفاق معه حتى على الحق البين


اخي الناقد لن استطيع ان اقول مايمثل اضافة لموضوعك الرائع لكن هي مجرد تمتمات أبت إلا الظهور في هذا الموضوع الرائع


تقبل تحياتي

الناقد1 17-08-07 10:48 am


تلميذة الحياة شكرا لك على تواصلك
شرفني حضورك

أخي العزيز ابو خالد
مشكلة هؤلاء أنهم يمارسون ذلك باسم الدين !

أخي العصامي
كلي غبطة بتواجدك الكريم
لك محبتي

أخي عبد الله 30
قد نفضل الهروب أحياناً والصمت أحياناً ، ولكن حينما ترا مثل الشمس في رابعة النهار ما يعارض صميم عقيدتك فلابد أن تتكلم ، وقد يكون حينها الكلام قاسياً بقسوة القلب الذي يعتقد مثل هذا النشاز من القول ، مشكلة المشكلات أن يحصل ذلك بداعي الغيرة على دين الله !
يحل السعد شوقاً بحلولك الكريم
لك مودتي


الأخت Queen buraydh
شكر الله لك إضافتك الوافية الشافية
تقبل الله دعائك ، وجزاك خير الدارين

مديرنا العزيز
للأسف مدار كل ماذكرت ، هو غلبة الهوى والانتصار للنفس
ولله يا أخي إن تعويد الانسان نفسه على تتبع الحق ، والاعتراف بالخطأ لهو زيادة له في القدر والشرف ، ونزاهة له في المخبر والمظهر ، في حاضر الدنيا وآجل الآخرة
ولن يزيده ذلك إلا رفعة وسموا ، فلأن اقول لا أدري أحب إلي من أن أتخبص في عويص المسائل دون قدرة على الاستنباط الصحيح للأحكام
مشكلة المشكلات يا أخ عبد الله أن يتحول الحوار إلى مغالبة غالب ومغلوب
إضافتك رائعة بروعة مرورك ، شكراً لوشاح التشريف هذا
لك كل محبة وتقدير

دام الجميع بود

راشد الصليحان 17-08-07 11:41 am

اخي الناقد ..بورك فيك وبقلمك المعطاء

نعاني كثيراَ في مجتمعنا من الحدية بالرأي والتعصب للمذهب اولفلان والشيخ الفلاني ..اوحتى للفكرة ! المهم المبدأ بكل أسف هو التعصب وبس ..!
الحوارات المسنود بالحجة والدليل لايقبل منها إلا مانعرفه وماتعلمناه من الشيخ الفلاني ..اما باقي ادلة المسلمين رغم صحتها وثبوتها فيها نظر ...والسبب عند هؤلا كون مجتمعنا وعاداته تختلف عن الآخرين حسب زعم ذاك المتعصب ..!

اخي ناقد ..ادرك انني شطحت قليلاَ لكني رغبت ان اورد لك موقف حدث لي مع بعض أصدقاء شلة أسبوعية لايقبل رأي العلماء إلأ مايوافق ماتعلمه منذ الصغر ..!

فقد كان فضيلة الشيخ الركبان يجيب على سؤال احد المتصلات في برنامج بإذاعة القرآن الكريم ..حول رأيه فيمن تركب مع سائق الليموزين لوحدها داخل المدينة ...!
فقد افادها الشيخ جزاه الله خير ..بقوله ان الركوب لوحدك مع سائق الليموزين لايجوز لأنها تعتبر خلوة محرمة ...!
بينما لو كان معك أمرأة أخرى ...تنتفي الخلوة المحرمة داخل المدينة ...!

صاحبنا المتشنج والمتعصب لرأيه لم تعجبه فتوى اشيخ وراح يشنع ويهاجم رأي الشيخ ويقول كلام لايلق ابداَ ...!
والسبب ان جواب الشيخ لم يوافق إنغلاقه وتشدده وحدته ..معتقداَ صاحبنا ان الدين هو ماتعلمه او ماعرفه من الشيخ الفلاني او ذاااك ...!

هنا تكمن ازمتنا مع اصحاب الآراء والعقول الحادة ...!!

شكرا وآسف أن أطلت او خرجت عن الموضوع ..

كن بخير

الكبري 17-08-07 06:21 pm


الناقد ،

أو المبدع المتألق دوماَ ،

التعصب للرأي مع وجود الخلاف المشروع كارثة تؤدي لظغائن مؤلمة ،

عدم تقبل رأي المخالف على أنه رأيه الخاص مضرة في نواحي متعددة ،

وأصحاب الحقيقة المطلقة أحاول دئماَ تفاديهم ، لأنني أثق أني لن أغير فيهم شيء سوا كرههم لي ،

الناقد يعجبني يراعك ،

لكم أطيب المنى

فور يو 17-08-07 06:29 pm

للأسف الشديد اخي الناقد 1 ان هناك بعضا ممن يدعون العلم وقول الفتوى عقولهم متحجره لايقبلون الحوار و الأخذ والرد ... فقط يريدون كل مايعتقدونه هوا الصواب بالمطلق وغيرهم من مخالفينهم على خطأ مطلق ...

الله يهدي الجميع لما يحبه ويرضاه .

قهورررري 17-08-07 06:38 pm

هذه المشكله .. يقول كلام ما يعرف وش معناه أو يكابر في قوله ..
يتوقع في قوله هذا أن كل اللي حوله على خطأ
أنما هو يتوهم ويتخيل ويحاول بإنه يقنع ويلح على الناس بإنه يسير بالطريق الصحيح ..
أفكاره العدوانيه تؤديه إلى مهالك ..
مثل هذا الشخص يؤدي بنفسه وبغيره إلى أمور لا تحمد عقباها ..
ربي يعافيهم ويكفيهم شر نفوسهم !

شكرآ لك يالناقد 1

الناقد1 18-08-07 11:13 pm


الأخ العزيز راشد
القصة التي أوردتها مشكورا ، هي نموذج لتأثير بعض السلبيات الاجتماعية على البسطاء مثل صاحبك هذا
شرفتني بحضورك الكريم

الأخ الحبيب الكبري
فعلاً محاورة مثل هؤلاء المتعصبين لن يزيدك إلا بغضاً في قلوبهم
ولكن قد يتحتم عليك أحياناً إبراء ذمتك ، خصوصاً إذا كان الأمر متعد إلى غيرهم من المسلمين
كلي شرف بتواصلك ايها القلم اللامع

أخي فور يو
لا بد أن نقر بتأثير البيئة والواقع على الفرد
شكراً لتواصلك

قهوري
المشكلة أنك حينما تضعه في قلب أحد إشكاليات فكره ، يزمجر ويتهمك بعداء دين الله !

شكراً للجميع على تشريفهم هذا الموضوع

مــنــال 19-08-07 01:27 am

حديث جميل أخي الناقد ..

للأسف الا ّن الشخص يخطيء و يعلم أنه مخطيء و يرى في الإعتذار أمر عظيم لا يمكن فعله !

المتعصب للرأي أو الجاهل يصعب المناقشة معه ، لذلك ترك النقاش أو الخوض معهم أفضل .

و لنا في رسول الله قدوة حيث قال : " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء و إن كان محقا ً

وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب و إن كان مازحا ً , وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه "

و من المفترض ياأخي الناقد عندما نصادف أناس كذلك ندعي لهم لا ندعي عليهم و الذي يجد في نفسه

ضيق الصدر أو يشعر أنه سيء الخلق في تعامله مع الا ّخرين يتوجب عليه أن يلجأ إلى الله بالدعاء لنفسه وأن يرزقه الله بسعة الصدر

و حسن الخلق و الله يجعلنا ممن يتبع القول و يأتي بأحسنه .

مـــــاء 19-08-07 03:01 am

.
.
المشكلة هنا مشكلة " أخلاق " ..

نحن نعلم كل العلوم والكتب .. لكننا لا نعلم على " حسن الخلق " ..

نحن مجتمع تربينا على أننا " اصحاب المذهب الصحيح " ..والكل مرفوض برغم صحته ..
وهذا اثر على تعاملنا مع بعضنا .. في امور الدين ..


بارك الله فيك وفي كل ما كتبت ..

اختك ..

.
.


الساعة الآن 11:00 am.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة