![]() |
الـحـــبـــارة تســرح والصــقـــــر مع الـبـزران بالسـيـارة !!
العشرة بين الزوجين ..وبالتحديد بعد إنقضاء شهر العسل إن لم يكن شهر البصل ..!
تتأسس على مشهد بديع وعراك مستمر بين الزوج والزوجة كما هو الحاصل بين (الحبارة والصقر ) أثناء إطلاق (الصقر ) نحو فريسته ..(الحبارة )تجد المتفرج يستمتع بقوة المعركة والمناورات لإمتلاك زمام المبادرة ...مرة تجد الصقر يتفوق ثم تعود الحبارة للتفوق من جديد وهكذا مع إستمرار الجولات والصراع المثير ..يتمكن القوي منهما من هزيمة الآخر ..! فإن كان الصقر (دثوي ) أي ضعيف تمكنت منه الحبارة واسقطته لتواصل التحليق وإن كان الصقر قوي تستسلم الحبارة للأمر الواقع وتخضع وينزلها من برجها العاجي ..! وهكذا هي حياة الرجل والمرأة مع بداية إنطلاقة حياتهما الزوجية ...! ولعل بعض الرجال (المركوبين ) على قولة اخينا عاشق ديرتي بريدة ...يمثلون (صقور ) بالأسم فقط ..! والحقيقة انهم ضعاف الشخصية والقرار ..! فتجد الزوجة تحتقر زوجها المركوووب مهما نفذ كل اوامرها وأستجاب لكل رغباتها ..! وامثال هذه النوعيات من الأزواج المركوبين المحتقرين ...تشاهدهم بالأسواق والمجمعات التجارية...يرضخون لرغبات زوجاتهم بالنزول للسوق وهم مثل السواقين مع البزران بالسيارة يرضعون ويوكلونهم فيشار بالساعات...حتى تأتي المدااااااااام ...! قلعتهم الحباري مايرن أشباه الصقور شيء ..! |
هالشيء معروف يعني وش المطلوب
بعدين تراك حومت اكبدنا بالسالفة عشرين ألف مره عدته يعني ياناس أفهموا إني راكب مب مركوب يقولون اللي يكثر من الحتسي بشيء دليل على إنه يعاني منه ياخوفي إنك مركوب يارويشد |
اقتباس:
ايه وانا اخوك حنا نتكلم عن مجتمعنا البريداوي مب عن مجتمع فانكوفر ..! اما من ناحية اني مركوووووب ... الله يستر ماهي بعيدة هع هع |
تعجيني كتابانك ونقدك اللاذع احيانا
لكن ليس كل شخص يذهب مع اهله للسوق صقر دثوي فقد قال الرسول عليه السلام خيركم خيركم لأهله والله أني شاهدت شيخ من بريدة له ( لن أسميه ) محاضرات وكلمات مسطرة في الكتب شاهدته في الحسون سنتر مع اهله وجدته كالحمل الوديع مع اهله رح يمين رح يسار لكن لم ينقص من قدر الشيخ شيئا عندي بل زدت إعجابا به وعكفت على سماع كل ما كتب وسطر لان وبكل بساطة اكتشف ان كل ما يقول يطبقه في حياته ولذلك يؤثر في سامعيه |
اقتباس:
زهرة البراري ...شكرا لحضورك .. انا لا اقصد الرجال الذين ينزلون مع أهلهم للأسواق والمحلات...! بل اللي جالسين بالسيارة وزوجاتهم ..تسرح وتتبضع ..! شكرا لك .. |
وأنا خيركم لأهلي
الآيات التي تُثبت "القوامة"، وترتب درجة للرجال على النساء واضحة: "الرجال قوامون على النساء..." "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ... وللرجال عليهن درجة" كلكم راعٍ، وكلكم مسئول عن رعيته" "كفى بالمرء إثمًا أن يُضيَّع من يعول" "إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم" فمن منا يرضى أن يكون لئيما؟!! هذا وغيره في معنى القوامة، أما كيفيتها فنجدها في تطبيق سيد الخلق أجمعين النبي محمد صلى الله عليه وسلم القائل: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". قالها وعاشها فما ضرب خادمًا، ولا سأله عن شيء فعله لمَ فعلته، أو عن شيء لم يفعله، لمَ لمْ تفعله.. فما بالك بزوجاته أمهات المؤمنين، وقد صدر عنهن أحيانًا ما يدعو إلى "التأديب" فما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلا في سبيل الله. أن الله قد خلق الذكر وفيه استعداد فطري لكي يكون رجلاً مسئولاً ومديرًا وراعيًا، كما خلق الأنثى ولديها استعداد فطري لتكون امرأة حانية ومسئولة وراعية، ويكتسب الرجل "القوامة" "بقيامه" على شئون أسرته من،نفقه وتدبير عيش، وإدارة شئون، لا يمكن فهم "القوامة" إلا في إطار مفهوم ودور "الرعاية" و "المسئولية" التي أرشد إليها حديث "كلكم راعٍ". القوامه والكبير: ملجأ عند الشدة، ورأيٌ في مواجهة الأزمة، وبذلٌ عندما تشح الموارد، واطمئنان إلى جنب الله حين يفزع الناس ويقلقون. *والكبير: حكمة وخبرة وغفران وتغاضٍ، لا حماقة وخفة ومناطحة وتقريع. *والكبير: تورع عن الخوض في الصغائر: ثورة بسببها، أو غضبًا منها، أو حسابًا عليها. *والكبير: تدبير وتمرير لا تدمير وتكسير، يسكت في غير عجز، ويتغاضى في غير ضعف، ويؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة، ويمنح من ذهنه، وبسط وجهه، وحسن خلقه ما لا يستطيعه محدود الأفق، أو ضيق الصدر، أو شحيح البذل، أو لئيم الطبع. تُكرر: "لو كنتُ آمرًا بشرًا أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها"، وتنسى أو تتناسى قوله صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانا، وأقربهم مني مجلسًا، ألطفهم بأهله". الجانب الشرعي نجده في سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- مع زوجاته؛ فعلى الرغم من انشغالاته الدائمة فإنه كان يخصف النعل.. ويحلب الشاة، ويقُمُّ البيت، ويكون في خدمة أهله، وهاهو يقول صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". فكم هو النبي عظيم في خلقه ، وإدارته للصراع ؟ فإذا كان طيباً مع أهله فمن الأولى أن يكون طيباً مع الناس ، فلم يكن له شخصيتان (اجتماعية وبيتيه) بل كان خلقه واحداً ، ومع أهله البر . موقف عمر بن الخطاب : قال الأعرابي: يا أمير المؤمنين، جئت إليك أشكو خـُلق زوجتي، واستطالتها عليّ، فرأيت عندك ما زهـَّدني، إذ كان ما عندك أكثر مما عندي، فهممت بالرجوع، وأنا أقول: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته، فكيف حالي؟ فتبسم عمر وقال: يا أخا الإسلام، إني أحتملها لحقوق لها عليّ، إنها طباخة لطعامي، خبازة لخبزي، مرضعة لأولادي، غاسلة لثيابي، وبقدر صبري عليها، يكون ثوابي. ونعم الرجل عمر. فهكذا يكون الرجل مع زوجته. فبالرغم من قوة عمر وسلطته، إلا أنه كان رفيقا بزوجه، يحتمل صراخها، ولا يبادلها بمثله. فأين رجال اليوم منه. وقد لحظ المصطفى عليه الصلاة والسلام أن هناك بعض المنغصات ربما تحدث بين الزوجين، فنبه على ذلك ليسد باب البغض فقال: [لا يفرِكنّ مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر] رواه أحمد ومسلم. فلا وجود للبغض، بل حب وتسامح من قبل الزوجين، ولا داعي لوجود المنغصات فإن وجد شيء منها فلا بد من إزالته، وذلك بالرجوع إلى العهد الذي بينهما: عهد المودة والرحمة، عهد المحبة والاستقرار، فالمشاحنات اليومية، والخلافات المستمرة لا وجود لها بين زوجين، أحبا بعضهما حباً خالصاً لا تشوبه شائبة. أول حق للزوجة، هو تلك المعاشرة الحسنة من قبل الزوج، ويتضح هذا من خلال قول الله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) ، "النساء: 19 " فالمعاشرة الحسنة هي أساس اطمئنان النفس، وركن من أركان الحب الذي يظهره الزوج لزوجته، فمهما قدم لها من حقوق، وكان فظاً معها في معاملته فسيبقى الاطمئنان والارتياح النفسي مفقوداً بينهما. مواقف اخرى للرسول صلى الله عليه وسلم : عن ابن عمر (أنه قال كان الرجال والنساء) أى الجنس منهما (يتوضؤن فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً)ومعلوم أن الرسول كان يكرم زوجاته ويتحبب إليهن وإذا سئل عن أحب الناس إليه قال "عائشة" وأنه كان يقف لها حتى تشاهد لعب الحبشة بجوار المسجد وأنه كان يسابقها وتسابقه، وكان يضع ركبته لتصعد عليها صفيه إلى ناقتها ويقوم عندما تأتيه ابنته فاطمة ويأخذ بيدها ويقبلها ويجلسها وأنه كان يكرم من يزوره من كرام السيدات خاصة من كن يزرنه أيام خديجة ويفرش لهن رداءه. منقول لعلاقته بالموضوع |
المُشاهد أحياناً .. هو :
أن الرجل يمسك عياله ، أو يشيل البزر الصغير ، أو يدف العربيّــه .. ويروح يلعبهم بالملاهي .. أو يتسوق مع زوجته .. وترى مافيها شي .. حتى لو يأكلهم و يهتم بشؤونهم الأخرى .. هذه تعتبر مشاركة حميدة :) بس تبون الصراحة .. ما أفضّــل ابداً تبادل المهام .. يعني ما استسيغ رجل يأكل عياله أو يغير لهم .. مممممممم !! مــِشكلة |
والله يعجبني فيك التشبيه ياابعدي..
محبك,, |
اقتباس:
موشكلة ...الرجل يشيل العيال او يدفهم بالعربية ...ويمشي مع زوجته وينزلون للتسوق المشكلة إذا جلس بالسيارة ..بالساعات ينتظر لين ترجع (الحبارة ) ..! طيب ليش ماينزل معاها .. يفشلها (صقرها) إذا كان يمشي جنبها ..! هل فيه تفسير آخــر غير انها مااقتنعت فيه وماتراه شيء ؟؟؟ اقتباس:
شكرا ذاهبـــة |
اقتباس:
شكرا لك مهب الريح ... ربي يحفظك |
حصلت قدامي قصه وفشلت وانا مالي خص بالموضوع
زوج يقول لزوجته وش تبين بالثوب هذا مهوب زين شكله وردت عليه بصوت مرتفع قالت من اللي يبي يلبسه انا والا انت ؟؟؟ اقولك ادفع قروشه واسكت !!!!!!!!!!!!! من القهر بغيت اطلق زوجته وانا مالي دخل ! هذا مهوب مركوب وبس هذا متزوج قرينديزر !!!!!!!!!! |
اقتباس:
الزواج شراكة بين طرفين,إذا إستوعب كل طرف ماله وما عليه من واجبات أصبحت الحياة بينهم حياة كما صورها المصطفى حياة كلها سعادة وصفاء وإيثار وتعاون,,,لكن لما يكون هناك تهاون من الطرفين بأداء الواجبات حتما ستكون حياتهم كما شبهتها ,كر وفر. وليس عيبا أن يقوم الرجل ببعض أعمال المنزل تطوعا,ولنا في رسولنا صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة,كان يساعد زوجاته في أعمال المنزل والأدلة كثيرة.. أوافقك أخي راشد في مسألة خطيرة وهي أن بعض الأزواج عندما يقوم بتوصيل زوجته إلى السوق,يبقى مع أولاده في السيارة وتذهب زوجته تتسوق بمفردها وهنا مكمن الخطر,,أتعلم أن أكثر النساء التي ضبطن من الهيئة هن بدون محرم معها في السوق..... إخواني المقبلون على الزواج....الزواج نعمة من نعم الله ,فيه الراحة النفسية,والرزق الواسع,ويقول المثل///العود من أول ركزه....أتمنى للجميع دوام السعادة والتوفيق... |
اقتباس:
اهلا عاشق ديرتي ... بما انك اوردت قصة حدثت امام عينيك ..احكيلك قصة عجيبة حدثت امامي ...بأحد اسواق بريدة العزيزة وبصراحة قصة غريبة من قصص غرائب الرجال ...(المركوبين ) ضعاف الشخصية ...! فيه حرمه كانت في احد المحلات تتحاور مع صاحب المحل من شأن بعض أغراض اشترتها من المحل ويبدو لي من كلامها مع البائع انها تفاصله حول المبلغ ...المهم زوجها المسكين ..كان جالس بالسيارة مع الأطفال ...وربما انه شاهد المنظر وزوجته طولت بالحدث مع صاحب المحل ...وجاء للمحل يستفسر عن سبب تأخرها !! ما ان دخل زوجها المسكين وسألها سؤال غير مسموع طبعاَ إلا وردت عليه بصوت مرتفع ...وسمعها كل من كان بالمحل ..وقالت له (وش جابك وراااي مانيب قايلتلك لاتنزل من السيارة وخلك مع العيال) !!! :11[1]: بصراحة وربي انا فشلت حتى زوجتي استنكرت ردها حتى صاحب المحل تغير وجهه ..!!:15[2]: توقعت ان تكون ردة فعل زوجها سوف تكون قاسية بسبب إهاناتها له ..! إلا ان الرجل خرج ذليلا وركب سيارته منتظراَ زوجته المصون ..حتى تنهي كافة الإجراءات المتعلقة في مقتنياتها الذاتية ..!! هذا نموذج لزوج مسكين مركوب ..من أشباه (الصقور ) !! الحمدالله والشكر اللهم لاشماتة ...! |
سبحان الله انتم تعشقون السيادة تعشقون السيطرة والتحكم......
مواقف حياتية لا أرى فيها شيئا بل تعني قمة التفاهم والترابط الأسري تبادل المهام يشعرك بأنك تقتدي بسيد الخلق محمد صــ الله عليه وسلم ــلى أما اذا كنت ياأستاذ راشد ستحكم على رجل بأنه مركوب بموقف واحد وهو أنه ينتظر في السيارة فهذا شئ طبيعي .... لأن الرجال أغلبهم مايحبون السوق .. وفي بعضهم عندهم عقدة ( مايحب أحد يشوفه وهو يتمشى مع زوجته ) >> الله يعافيه وبعضهم ماخذ راحته عالآخررررر وأنت تقول مركوب ........ ......... الرجل الحقيقي أو الصقر>>> على قولتك من يعمل العمل وهو مقتنع اقتناع كامل فلايهمه الشكليات أن يكون راكبا أو مركوبا .............. وبعض الزيجات الآن الرجل عاطل ... والمرأة موظفة وهي التي تصرف وتكد على (ابو الشباب ) بالله كيف ستكون حياتهم أكيد مثل ماذكرت في مثالك وكما ذكر عاشق ........ |
اخي ابوخالد ..............
اقتباس:
اقتباس:
على زوجها ..وخوفاَ من زعلها ..يصبح امامها ضعيف الشخصية ..فتزداد في طلباتها وحقرانها له ...ويزداد هو إنصياعاَ لطلباتها ...وتبدأ رحــلة الموافقة بدون تردد ...!! شكر ابوخالد .. |
| الساعة الآن 08:58 am. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة