![]() |
تلذذ بحلمك قدر ما تشاء؟!
تلذذ بحلمك قدر ما تشاء. "(موضوعي قصير وبسيط لإنها نقطةٌ وجدتها فيْ ،وآلمتني ؛بعد أن أحسست أنني في نقطة ما سوف أكون في سعادة خالصة ) لكل إنسان حلم يسعى لتحقيقه ولبعضهم أحلام كثيرة يسعى لتحقيقها وهم قلة ولذلك لنتحدث هنا عن الغالبية ذوي الأحلام المعدوده الحلم بنظري هو شيء تتمناه لإنك تحبه وترى نفسك مثالياً فيه فتحلم به وتتخطى صعاباً كثيرة لأجل تحقيقه ولكن في أي نقطة تكمن السعادة واللذه فيه؟ ربما تتخيل للوهلة الأولى أن السعادة سوف تكون حينما تصل للغاية المنشودة وربما يحدث هذا الشعور حينها لدقائق أو ساعات وربما أيام ومن ثم يختفي فأين تكمن اللذة؟ اللذة الحقيقية تكمن في ذلك الطريق الموصل للغاية ، في كل لحظة وفي كل دقيقة وفي كل يوم تستيقظ فيه وهمتك نحو الأمام منطلقة وتنشد الغاية هذه لذة في كل دقيقة ترى نفسك فيها لاشيء أو شيءً قليلاً فترفع عينيك للسماء وتقول يوماً ما سوف أكون هنااك .. هنا لذة لإن الإنسان وهو يفكر في غايته لايرى سوى شعوره عند الوصول ولكنه لايعلم ماينتظره من أحداث وتحديات وربما آلام شديدة عند وصوله ... لإنه لايرى سوى شيئاً واحدً نهاية الحديث: الغاية نستطيع أن نمزجها بالرغبة وهو الذي يصنع اللذة الحقيقية التي يجب أن نشعر بها في كل دقيقة ، فعند وصولنا لقمتنا المنشودة فإما أن تنتهي الأمنية بالوصول لها فتنقطع اللذة أو تموت الرغبة فينا للمواصلة بسبب غياب الحافز الجديد أو قصر الوقت الممكن لتحقيقه أرجو أن لانكتشف هذه الحقيقة إلا مؤخراً |
أهلا هنري
.. الحلم .. الرغبة .. السعادة .. اللذة الانسان يعيش وينتهي وهو ينشد هذه المتطلبات لاشي يدوم فالسعادة وهي ما ينشدها الانسان لاتحصل دائما وتزورنا أوقات وعلى شكل فرص ولحظات والعاقل من يستمر اللحظات الجميلة واستغلالها بكل مافيها .. استثمر كل لحظاتك كي لاتندم |
اليوم اقول لصديقتي نهاية العالم قربت وانا للحين ما تحقق حلمي !!
يصير خير السلام عليكم :for6: |
مرحباً دكتور هنري، أسعد الله أوقاتك.
نعم كلامك صحيح وفي طرح الموضوع إشارة جميلة إلى كل غافل عن تلك (النقطة) :) أعتقد أننا أبداً لن نصل إلى الحلم مالم نستمتع باللحظات التي نعيشها في طريقنا نحو ساعة تحقيق الحلم . ولعلّي-إذا سمحت-أشير إلى نقطة أخرى.. اقتباس:
الحياة أحلام، وليست حلماً واحداً. :) وكلما انتهيت من واحد -بنجاح- سوف تمتلك الشجاعة للإقدام على الآخر. المهم، أن تكون أهدافاً-أحلاماً- ذات نوايا نبيلة. حتى يمدّنا الرحمن بعونه وتوفيقه.ويلهمنا من الصبر والتحمل مايكفينا لمواصلة شقّ الطريق. ،، أعذب تحية. |
التفكير بلاحلام والشعور به والرضاء بالمكتوب والتفائل هو الذي يحسسنا بالذه
ويخلينا نتمسك باحلامنا مهما طال تحقيقها مادمنا نزرع في نفوسنا الامل والثقه بما عند الله خير وايضا الاستمتاع بكل الحظات واستغلال الفرص والثبات ولاتكال ع الله كل ذالك يعطينا لذه وطعم ايضا ونزيد تمسكن بااحلااامنا شكرن لك اخي كتباتك جدن رائعه بارك الله فيك |
كلام جميل
السعادة واللذة في كل خطوة نحو تحقيق الاحلام وقد تنتهي بعد تحقيق الحلم |
إيثار وأنا أختك أنا مثلك بالجنة يتحقق إن شاء الله
|
مرحبا اخ هنري
دعنا اولا نحلل مفهوم اللذه والحلم والسعاده والرغبه .. وهي مفاهيم مهمه تحتاج الى عمق وتحليل .. ولا استطيع ان احلل كل هذه المفاهيم ....... وحسبي ان اتكلم على اللذه على سبيل الاقتصار ...... ماهي اللذه ؟؟ اللذه هي طرب النفس واهتززها وفرحها بنيل مطلوب لها ........ وتاره يكون المطلوب سافلا وتاره يكون عاليا وهل اللذه نوع واحد او انواع ؟؟ بل هي انواع لذه جسمانيه ( الطعام والشراب والجنس ) لذه نفسيه واجتماعيه ........... وهي ان تحقق ما تحب وتشعر باحترام الناس اي ( تحقيق الذات ونيل الاحترام والتقدير والحب و الانجاز ... ) الخ وهي مختلفه باختلاف الاشخاص والشعوب ولذا تسمي الحاجات النفسيه الاجتماعيه لذه عقليه ( وهي لذه العلم والقرأه والاطلاع ) وورد عن بعض العلماء انه قال ( سهري لتنقيح العلوم احب لي --- من وصل غانيه وطول عناق ) وبعضهم قال اخشي ان تكون لذه العلم مانعه لي من ثواب الله ....... وحذر بعض العلماء واظنه الذهبي رحمه الله من شهوه العلم !!!!! هل تصدق ( شهوه العلم ) ؟؟ لذه روحيه وهي التذذ بعقائد الايمان وحقائق الدين واشغال الجوارح بطاعة رب العالمين كما قال سبحانه ( من عمل صالحا من ذكر او انثي وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه ) قال ابن عباس الحياه الطيبه السعاده ( تفسير ابن كثير ) وقال احد العباد ( لو يعلم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف ) هل الناس في اللذه على درجه واحده ؟؟ لا . الناس في تذوق اللذه والشعور بها درجات ومراتب متفاوته وما سبب تفاوتهم ؟؟ اختلاف تفكيرهم واجسادهم ونفوسهم واديانهم اضرب مثال توضيحي ؟؟ مثال لاختلاف اللذه باختلاف الاديان في صحيح البخاري حين ضرب الصحابي عبدالله بن ملحان بالحربه من ظهره حتى خرجت من بطنه وفار الدم اخذ الدم (من الفرح ) ونثره على وجهه وقال فزت ورب الكعبه واخذ يرددها حتى مات !!!! اختلاف الاجساد لذه المريض في تناول الطعام والصحيح الذي لم ياكل لمذه يومين ... وعلى هذا فقس هل اللذه والالم نهايه مايسعى الانسان ام انها بدايه ما يسعي اليه الانسان ؟؟ بعض علماء النفس يرون ان السعي لنيل اللذه شأن طفولي !!!! هل تصدق ؟؟؟ يقول الدكتور عبدالعزيز القوصي في كتابه الصحه النفسيه ان الانسان يسعي في بديه حياته الطفوليه الى ( اللذه والالم ) فيتمحور عليها سلوكه ويبرمج عليها حياته فاذ كبر قليلا تحول الى ( الثواب والعقاب ) فاذا كبر قليلا تحول الى ( المدح والذم ) فاذ وصل الى نهايه الهرم الانساني صارت ( الافكار ) هي التي تسيره وهذا شأن الانبياء والمصلحين والقاده في سائر الدهور والعصور حيث ان الافكار الدينيه والاصلاحيه هي التي تسيرهم لا لذه ولا الم ولا ثواب وعقاب وربما خسر احدهم حياته من اجل الدفاع عن افكاره ومبادئه كما في سيره خير الوري وسيد البشر محمد بن عبدالله عليه السلام العقيده حركته وأوذي وطورد وعذب اصحابه وعلى هذه جري المصلحين من الامام احمد الى ابن تيمه الى محمد بن عبدالوهاب وفي العالم غاندي ومارتن لوثر وغيرهم ... تحياتي لك |
ياخي كلامك يشهي مادري ليه اذا قريت مواضيعك احس اني توي قايمه من فيلم مترجم احسك ماتعرف العجاج ولا النفدان طيب عمرك ذقت حكاكة القرصان http://www.buraydh.com/forum/images/icons/icon10.gif بي فضول غير طبيعي ادري هو انت تفرق بين طعم سكرية القرعا وسكرية شري :| ودي اتبجح عليك بلغة الفلاليح الممزوجه بروح البداوه واقولك ان شري مرتفعه وسكريها انشف واكثر ملوحه بطرف لسان الخبير http://www.buraydh.com/forum/images/icons/icon10.gif بالنسبه للاحلام خلني اعلمك بفلسفتي لما يكون الحلم يتعلق بالاساسيات زي امتلاك بيت او ماديات درجه اولى لإمتلاك انسانيه كريمه هنا يتحول لكابوس للتعب الوارد من عدم توافر المبتغى .. مهنا أقشر من متابعة الاحلام الخاصه بالاستقرار المادي ولما تكون احلام خفيفه وخاصه بالارواح زي قرب من حبيب http://i892.photobucket.com/albums/a...heartz/m11.gif انتظار سفره بعيده لمكان الاحلام .. تحقيق هدف يخص العمل وعلى مستوى الرضا عن الذات ^ الاشياء هذي لذيذ انتظار الحصول عليها وترتيب الظروف لإقتناص فرصها أوحيت ياهنري http://vadrouilles.moto.free.fr/smileys/wagfinger1.gif |
|
اقتباس:
اقتباس:
الأحلام لغيرنا .. هي أشياء محددة ثابتة تبذل ثم تُحقق وفي نهاية العمر يبعدون ف جزيرة نائية .. مشان ستمتعوا بهالثورة .. اللي جنوها من تحقيق الأحلام .. ولأننا مسلمين .. ف الجنّة هي منتهى الرغائب .. وأي أحلام لغيرنا هي بالنسبة لنا وسائل للوصول للهدف الرئيسي ..! لذلك نستمتع بعبور هالوسائل علّ وعسى .. ^^ طبعاً هالشي الكل عارفه إلا إننا نغفل عنه إلى أن يتداركنا الله برحمته .. أو نموت ولما ندركه بعد .. ** بعد الأحداث الأخيرة ب العالم بطّلت أحلم .. حطيت لي هدف معيّن .. وهذاي أحاول أتخطى عقبات تحقيقه .. *_* وربك يسهل وييسر .. :) |
اقتباس:
أهلاً، صدقت فاللذة لاتحتاج إلى سابق تنظم وتجهيز لها هي محض إطلاق الروح لتكون مستعدة لها في أي وقت يأتي مايهيجها. .................... ولكنني ياصديقي أعني معيناً ولست أقصد الحياة ككل، فبالتأكيد نحن نسعد بليلة هانئة ونتلذذ بالأمان والإطمئنان ولكنني أقصد عند شروعنا بالعمل نحو هدف ما فهل يجب أن نعد الوصول للهدف والعيش بعده هو قمة السعادة واللذة ، بل اللذة تكون في الطريق ، نحوها، بكل دقيقة عشتها خائفاً وبكل لحظة فشلت فيها في الطريق ولكل مشكلة عانيتها ، كلها سوف تكون في رصيد السعادة ولاأعلم كيف ولكنها حتماً لذيذة. أشكرك، |
اقتباس:
وعليكم السلام، ليس المهم أن تحقق إيثار حلمها، الهم أن يكون لدى إيثار حلم :) شكراً لحضورك ومشاركتك |
اقتباس:
وأوقاتك. أهلاً ب آنسة الخريف التي نمر بآخر أبام فصلها. .......... صدقتي بأن الحياة أحلام والأحلام تخلق الأمل والأمل يولد الدافع والرغبة. ولككنا يجب أن نعرف أن الحياة لن تخلو من المشاكل والأحزان وهي حقيقة واجبة ولو سألتي شاباً لقال أتمنى أن أتخرج وأعمل ومن ثم أتزوج وننتهي وتحصل السعادة. فيصدم حينها فيسعد دقائق وأيام وشهور ومن ثم يصدم بالواقع فحياته لم تتغير، مشاكل تأتي وأزمات مالية عابرة ، وأحزان نفسية وربما آلام بدنية فهذه هي الحياة لنعيش يجب أن نستمتع حتى في وقت الألم بحيث نستطيع أن نضحك ونبتسم في أحلك اللحظات لكي لا نتحسر في قادم الأيام. لن تكون هناك جنةٌ في الأرض أبداً. شكراً لحضورك الجميل الدائم :) |
اقتباس:
مصيبة أنتي فيما ذهبتي، فيجب أن لانحدد وقتاً للسعادة ووقتاً للذة أليس كذلك؟ |
اقتباس:
شكراً |
اقتباس:
|
اقتباس:
رد رائع ويستحق أن نتلذذ به ونحن في طريقنا نحو نهاية الحوار :) .............. وأقول في البداية كما قلت في ردي على الأخت آنسة الخريف فاللذة والأمل والرغبة يمكن أن يكونوا سلسلة قوية متينة وبينهم علاقات طردية كثيرة. ولقد أجدت بنظري في تفصيل اللذة ، فلايختلف الناس على لذة الجسد ولكن لذة النفس ولذة العقل متفاوته. وهنا يحصل تفاوت الناس. فلذة العقل مثلاً والتي يحفزها العلم فكثيرٌ من الناس يتجاهلها ويعدها إما هماً ثقيلاً أو واجباً يؤدى بلا أي مشاعر تجاهه . كثير من الناس يعد اللذة هي لحظات تطرب لها النفس وتأتي مع أمور محددة ،يقوم بها ويشقى لتأتي لذته لأنه يرى أنها يجب أن تأتي رغم أنها إحساس ربما يأتي بدون سابق تدبير أو تحضير ، ولكن الأهم هو تحفيز النفس لتتقبل تلك اللحظات وليس إغلاق المنافذ عليها .... فالسعادة واللذة لايجب أن يكونان نتيجة لشيء ما بل يجب أن يكونا أيضاً سبباً أو شيء متوافقاً مع السبب حتى لو حصلت نتيجة عكسية. أشكرك كثيراً :) |
اقتباس:
وهل من أبجديات البداوة أن أتغنى بكلمات عوجاء بسبب عوامل التعرية مع الزمان المتلاحق :) هي جزء من تاريخنا ولكنه لايعجبني كثيراً. ألم يتبادر إلى ذهنك وصف طرفة إبن العبد للناقة في معلقته الشهيره: 1-وإني لأمضي الهم عند احتضاره بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي 2-أمون كألواح الإرانِ نصأ تُها على لاحب كأنّه ظهرُ بُرجُدِ 3-جُمَالِيَّةٌ وَجْنَاءُ تَرْدِي كأنَّها سَفَنَّجَةٌ تَبْرِي لأزْعَرَ أربَدِ 4-تُبَارِي عِتَاقـًا نَاجِيَاتٍ وأتْبَعَتْ وظيفـًا وظيفـًا فوقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ أجهدت كثيراً في تفكيك معاني الأبيات ولكنها رائعة دقيقة متناغمه وليست مفبركة تنخرها التركية من جهة والإنجليزية من أخرى أو العامية الممجوجه! .............. وبخصوص " القرصان " فلقد تحولت من مسمى أكله شعبيه إلى مسمى إنسان يرعب نواقل النفط في جنوب الصومال :) أما بخصوص التمر فأنا أعرف أن الشمال الأدنى " بحلوته " يتغنى " والسكرية تجدينها عن أعمامي. .............. مؤسف أن تقولي أمنية إمتلاك بيت فهذه ليست أمنية ولكن عصرنا الغريب جعلها أمنية!!؟ مع أنها يجب أن تكون حقاً مكتسباً. ولكن حتى وإن حولت لحلم فلماذا تتغذا من النكد والحزن والخوف ؟ يجب على كل إنسان أن يجازف مجازفات محسوبة لكي يستمتع في طريقة فقط. ............. أما لذة الجسد فهي لذة قبلها وأثنائها وبعدها ولكن هل يدوم حالها ؟ لانعلم شكراً قتالة. |
اقتباس:
بلاك منت بدوي والا كان ماوصفت مفرداتنا بالعوجا ماتعرف ان بليغ الوصف مايطلع الا من حنايا بدوي ! خلنا من طرفه ابن العبد مااحد يقرا حتسيه الا انت ومتأكده ماراح تتعودها وطلاب اللغه العربيه :| وحشتن بكلامك عن البدو المعاصرين http://www.kumailplus.com/wp-content...ns/kml_cry.gif يعني يوم صار كلامك كنه ترجمة افلام تقول عنا كذا نسيت يوم تسولف علينا قصة خوياك المتطورين والفروه وشهقوا يوم شافوا التمر اي والله ربايا اسبانيا ماكنهم مقطوع سرهم بالعريمضي وكل عمرهم يكربون النخل http://www.buraydh.com/forum/images/icons/icon10.gif وش عدا مابدا وصارت البداوه عواجه http://www.buraydh.com/forum/images/icons/icon8.gif اها بس لاتعودها وتحكي كذا على سمتنا يجيك شي ماحسبت حسابه ! بعدين كلامك عن جزئية الحلم ببيت ماأؤيدك فيها لانك تحول الحالمون الى ناقمونhttp://www.kumailplus.com/wp-content...ns/kml_cry.gif وانت ايقالك تبي الناس تتفاءل :| ماااعرف قرصانك الصومالي ولا ابي اعرفه :| دوك بس هالابيات اللي سلب عقلي قايلهن شكلي ماانا ممرحه الليله حبيته طلع المايستفاد والراوي دامي اتعشى واطرقع حليب النياق واجي اشوف وش صار علآآآك http://bnat4ever.com/vb/webaty_uploa...q546327979.gif أنا حضري ماني بنازل ورحال .. لو أن ربعي بين ضلعان حايل وأنام في بيت ومكيف جنرال .. وأسوق سياره وعندي موبايل ترا البداوه فعل ماهي بالاشكال .. والسلم مانرضى عليه البدايل وتبعت سلم العود وأصبحت وبال .. ونقيت لي من الذود دق وجلايل الطيب لاأهل الطيب يبقاء ولا زال .. وأعرف سلوم الطيب والشك زايل ولا شفت انا عقال السناعيس ميال .. غصب عليه عقال راسي يتمايل السالفه ماهي بتمييلت عقال .. السالفه دمٍ بها العرق سايل يابنت دام الدم بعروقنا سال .. كلٍ على عقله من الفكر شايل |
أهلاً قتالة، وماأدراك من أنا ، لغتي فقط ؟؟! ليتك تسمعين صديقي " الشمري " والذي ارتحل معي إلى أقاصي العالم حتى وصلنا هناك نلتمس علومهم فقال وبلغة فصحى : لأول مره في حياتي أؤمن بأن الصحراء ليست مكاناً مثالياً، وأن حليب الناقة اللذيذ لايوجد فقط في مزرعتكم وفي مكان حلال أبي !!؟ ........................ لاتحزني فكلامي بخصوص اللغات العامية كلها وهي عوجاء بحق ... ونحن لانقاس بلغتنا فقط. :) ولم أتكلم بحق البدو المعاصرين أبداً هنا ولا عن عاداتهم وتقاليدهم فلماذا استذكرتي أولئك الذي ضحكت عليهم ومنهم في أمريكا!؟؟ فالبدوفمنهم رجال ومنهم الكريم والشهم وصاحب النخوة والأنفة وحافظٌ لثقافته وأصالته وغيرها ناهيكِ عن علاقة النسب المتأصلة. وصدقيني ليس كل بدوي يبدع بالوصف وليس كل بدوي يستطيعه كذلك ... مشكلتك ياقتالة أنك تُنصبين اللغة على رأس البداوة وكأن اللغة هي لغة البدوي الأصلية ولم تتغير مع الزمن ... البدوي الأصيل هو من يحفظ أصله ويعتز به ويفتخر ويصونه ... ويتورع عن خوارم المروؤة وخلافها ... حاضر في وقت الشدائد ، عسير في وقت العسره ، حافظ للأمانة والأخوة والصداقة والقرابة ... يكفي هنا فلن أخرج عن موضوعي :) وصدق الشاعر "العامي " فهو يويد كلامي ويضاد كلامك . |
ما أجمل الحلم , وما أجمل الطريق الموصل له , .
مهما كانت اللذه قصيره او طويله المهم وصلنا للحلم الذي لطالما حلمنا به , . ~ |
أهلا بالعزيز هنري .. معك ياصديقي وعلى نفس الخط لكني دائما أحب الاختصار والجمع والقصر وقلت لك بان الانسان يعيش وينتهي وهو يسعى في احلامه وتحقيقها ويجب أن يستثمر كل لحظاتها قبل وبعد . ومع ذلك لاعليك .. كأنك تقول باختصار الحلم كجبل في اعلاه شي لذيذ وممتع بالنسبة لنا ومالمتعة في الصعود وفي الحصول وتحقيق الحلم حينما ننال لذته ........... بما أن الاحلام محفوفة بالصعاب وتمضي سنوات وأنت وهذا الحلم في مخيلتك وامامك هنا يفترض أن كل انسان يتلذذ با احلامة لكن لكن الاغلبية يكون الجمال في السعي والوصول لتحقيق الحلم ومداعبته للخيال واذا ناله لايرى له لا لذة ولانكهة حيث يكون في نظره تافها |
اقتباس:
معي حق يوم اقول اسمك عزيز صاير طايح الفراشين لابك حراشة الحرشان ولا اتيكيت الافرنج ليه ماطيبت خاطري بإعتذار صغير بما اني ليدي وقلت اعتذر ياقتاله انك فهمتي شي ماقصدته ؟ ماعلي من كلامك لاني مقتنعه ان العاميه موروث اجتماعي وهي المقياس العام لبعض جوانب الفكر بأمثالها وارهاصاتها وحتى بـ اجماع الطبقات في مجتمع معين على مجموعة مفردات مثل التساء .. بوه .. مب حقت بريده :( وين مااروح ادور معتنقي العاميه واحاول افهم خبايا المكان اللي انا فيه المتصنعين اشخط من عندهم لاني ادري ماراح الاقي عندهم سنع :| خربت ولدنا الشمري :( اجل يقول الصحراء مو مكان مثالي ياشيب عيني بس نبي نسقط عهدته هالشمري :( |
واللهي كلامك واقعي ,نحلم ونحلم ولكن مازلنا نشق الطريق الاصعب للوصول وهذانا اول ماقترب الوصول حسينا بالتعب ولكن كل لحظه مضت بتعبها و همها صغيره وكبيره مسجله بالذاكره وهي بلاشك بالنسبه لي الذ اللحظات وامتعها ..
يكفي ياشيخ عدينا orthopedic coarse بكل حماقته ومستمتعين ونتذكره بابتسامه عريضه مع انه اكثر كورس احبطت فيه ... الحمدلله كل شي في سبيل الوصول هو لذيذ ولكن العبره في النهايات تقهرني ... اللهم اكتب لي ولكن النهايات السعيده والمرضيه لاحلامنا ... |
اقتباس:
وخصوصاً حينما قلت: اللذة يا صديقي تكمن في رحلة الوصول لا في الحصول ولأن الإنسان يا صديقي عجول والعجلة غشاوة تحجب السعادة , فهو لا يستطيع تذوق لذة رحلة الوصول إلا بعد أن يصل إلى الهدف وأنا أتفق معك وكذلك رأي الأخت " تالة " ولهذا وضعت هذا الموضوع الذي أراه مهماً، لإننا نضيع على أنفسنا الكثير. ففي الطريق هناك متسعٌ للتلذذ وحينها تأخذ كل جزئية حقها ووقتها في الفرحة واللذة وأما إن اجتمعت للنهاية فسوف تأتي قوية سريعة وتذهب سريعة .. لإننا أجلنا جزئيات مرحلة سابقة إلى مرحلة جديدة تصورنا أنها سوف تكون نهاية ؟؟ وهي في الحقيقة بداية لأشياء جديدة ولها متطلبات جديدة !!؟ فالحياة تحتاج لحكمة ... ردك جميل وأجمل ماأفعله هو أن أدعو الجميع لقراءتة جيداً :) شكراً،،، |
اقتباس:
أولئك الناس الذين الذين ذهبوا في خريف عمرهم لجزيرة نائية ليستمتعوا بثروتهم هل تجزمين بأنهم ذهبوا بنتاج ثروة تحقيق أحلامهم أم جمعوا مداخيل سنينهم لينالوا أمنيتهم :) ................ بالتأكيد أننا نحن المسلمون الجنة هي منتهى رغباتنا وهي أملنا. ولكن لكل منا هدف وأماني في الحياة الدنيا الفائز من كانت أمانية وأهدافة لاتتعارض مع الهدف الرئيسي الأوحد وبالعكس ربما دعمته وكانت هدفاً رئيسياً ليسعد في الدارين. .................. ولماذا بعد أحداث هذا العام " بطلتي أحلام " ؟؟ |
اقتباس:
دعوتنا هي لنعيش بسعادة وإيجابية . شكراً لكِ :) |
اقتباس:
أتعرف نظرية جبل الثلج ؟ هي نظرية متشائمة لوصف المشاكل بحيث يقال أن بعض المشاكل لايرى منها إلا رأسها أو ظاهرها كجبل الثلج ولكن تحتها أشياء كثيرة وكبيرة . وأستطيع أن أسقط هذا المثال على حديثنا هنا، فالحلم كرأس جبل الثلج تراه وتبقى مشدوهاً برؤيته وجماله وبريقة الأبيض الأخاذ وطريقة مجهول وصعب وربما فيه مخاطر ولكن المغامرة تخلق اللذة وهي تعين الأمل ليكبر ولايكل ويفتر، لنصل للغاية. شكراً،،، |
اقتباس:
أهلاً بك مره أخرى، الإعتذار في غير محله خطأ وروعة الإعتذار حينما يأتي في الوقت والمكان المناسبين :) ........... وبخصوص عدم تقبلك لوجهة نظري فهذا رأيك ولكن فكري بتمعن برأيي فأنا لاأنكر أن العامية جزء منا وأنا أتكلمها رغماً عن أنفي ولكن هذا لايعني بأنني سعيد بها أو أتغنى بها وأنصبها مقياساً لي كشخص أو أقيس بها غيري!؟ .......... بخصوص ابنكم ، فأنا متأكد أن كل " شمري " يسمع به سوف يعتز بهذا الشخص كعضو في مؤسسته القبلية. وصدق فالصحراء ليست مكاناً مثالياً للعيش ولكن حب الصحراء الحقيقي قد يجعل الإنسان يتناسى بعض الأشياء الضرورية ويعشق الصحراء وأهلها ويبحث عن رجالها ليشد العضد بهم ويبحث عن نساؤوها لتمكن أثر الصحراء من خِلقتهن وخُلقهن، شكراً لكِ،،، |
اقتباس:
ومثالك عن Ortho cource كان جميلاً فرغم ثقل دمه إجمالاً إلا أنه يورث أشياء مفرحة. ...................... الله يكتب لك اللي فيه الخير .... شكراً :) |
| الساعة الآن 11:56 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة