![]() |
خيارات
بسم الله الرحمن الرحيم,
حينما تتمنى أن يتولى أحد عنك عناء الإختيار. ليس بالضرورة أن يكون موقفكَ, موقف ضعف أو موقف عدم ثقة وإنعدام بصيرة وحدس بل هي حينما تكون المفاضلة صعبة والكفة متعادلة وفصلك سوف يكون حكماً بالإعدام لأحد الطرفين إن لم تكن أنت بإختيارك!! وربما تحكم المفاضلة مواطن سلطة و قوة لطرف عن طرف وليست بالضرورة سلطة المال أو قوة اليد بل هي قوى أقوى بكثيييير حينها ترتسم لك بحيرة الحيرة التي كانت هادئة من الأعلى وانت تنظر لها من برجك العالي وما إن قفزت فيها حالماً وأنت ترى نفسك تعوم فيها وتتصور الثبات فتجد أنك في بحر الأهوال وليس بحيرة هادئة! تضربك أمواجه وتعصف بك رياحة وأنت مابين وبين! لم أكن أتمنى أن أكون هناك ولن أتمنى أبداً أن أعود لها ولكني كنت أستهزأ فيمن يتردد في حين الإختيار حتى وجدت أنه في لحظات يكون الخيار ليس خياراً جيداً لك وإن كان مطروحاً!! وحينها لاترتضي لنفسك أساساً بإن تكون في ذاك الموضع! مااكتشفته إنني أخذت بخياري ولم أكن جباناً كما شعرت في البداية ولم أكن عديم ثقة لإيماني بقراري ولكنني وجدت أنني أحطت بعتمه شديدة وتأنيب ضمير قاسي ومراره في القلب وحزن يجثم على كاهل الجسد ليثقله ويشله عن التعاطي مع الخيارات الأخرى ويجعل منه أسيراً لإختيار ذهب ولم يعد وإختيار جاء ولم يفد!!؟ اه كم هي الحياة قاسية وكم هي لحظاتها مزعجة أحياناً أنا آسف ياخياراتي وآسفُ ياخياري الذي ذهب مع رياح وعودي وأخذ معه أنفاسي!! الخيار يقبل تاء التأنيث! إلى اللقاء, |
هنري الغائب الحاضر
مرحبا بحظورك الخطافي كم هي حروفي مؤلمه وحزينه قدر الله وماشاء فعل قد نفذ الأمر وانتهى ليس بمقدورك ارجاعه وتصحيح الأختيار والبكاء والحزن على الماضي لا يعيده ولا يصلحه حاول فقط نسيان الأمر مشكلتنا تكون في عدم الأسترخاء والتفكير بعمق لأبعاد مانتخذه وعدم مشورة من هم احكم منا بهذه الحياة ونبقي في تخبطاتنا وتهوراتنا التي لا تلد إلا سقما وألما لك الله وتحية طيبة .. |
في اعتقادي
من يتردد في اتخاذ القرار المناسب من احد الخيارات المطروحة أمامه ويريد أن يتولى شخصاً ما ذلك ليس رغبة منه في التخلص من عناء الاختيار بقدر ماهو التخلص من الشعور بالذنب في حال الفشل ولوم الشخص الآخر بدلاً من لوم الشخص نفسه على اختياره مما يسبب له الراحة النفسية ولو ظاهرياً مرحباً بعودتك مجدداً أخي الكريم هنري مع خالص احترامي وتقديري نرسيان |
الكل يتساسر عندما اكون مكفوفه الايدي
، عندما يكون جميع الخيارات جيده ولكن اكون في حيرة من امري ، هنري قلم رائع مفقود ، تحيتي |
اقتباس:
تبعات هذا القرار سواء كان بالسلب ام بالايجاب لا أنكر انه في حال الفشل يمر الانسان بحالة حزن واحباط لكن مايميز الانسان الناجح عن غيره هو مدى طول فترة تجاوزه لهذه الحالة وعدم استسلامه لها وعدم لوم نفسه كثيراً خاصة اذا لم يكن بمقدوره اتخاذ الخيار الآخر ويحاول النهوض مجدداً واصلاح مايمكن اصلاحه أو البحث عن فرص أخرى أو خلقها :) |
:ash:
الله يكون بعونك |
مرجبا بك هنري وأهلآ بعودتك...
مررت بتجربه مقاربه ...أخترت من خيارات متعدده وبعناد مني لم أحسن الإختيار ..وندمت ..ولازال سوء إختياري يلقي بظلاله على حياتي.. شكرآ هنري حروفك لامست بعض الوجع.. |
لكل منا خيارات سعيدة كانت ام مريرة قد نكون من المتسرعين في الخيار وقد نكون من الحريصين لابعد الحدود ولكن يبقى الخيار ناجح او فاشل ملازم لحياتنا بنظري الفشل بالخيار مهما كان دافع للخيارات الاكثر تعقل ونجاح تحيتي لطرحك اخي |
أردت أن أقول أن تأنيب ضميري لخياري (الصحيح بحكم الظروف) ليس تأنيباً لذات الإختيار وحده بل هوتأنيب ضمير وإحساس عميق يحفز على الحزن حينما أتأمل تجاهلي لخيار لطالما تمسكت به !!
فكروا فيمن تجنبه إختياري وفي إحساسه نحوي الآن! :( وإنزعاجي من إحساسه! |
اقتباس:
هو ليس بكاء وحزن لمجرد البكاء والحزن! بل هو حزن يبقى علامه ورمزاً لنتيجة يجب أن نتحسس طعمها دائماً قبل كل إختيار قادم أو قبل بداية شيء لانستطيع إنهائة بالشكل المطلوب كما هو الحال هنا .......................... مايعزي النفس أنه ليس أمامنا إلا المستقبل. شكراً جزيلاً, |
اقتباس:
ولكن مارأيك إن كان الإنسان مجبراً وخاضعاً ليس لمنطق القوة ولا المال كما ذكرت بل يخضع لأسباب أزلية ستبقى لإنها أشياء أساسية!! ................. في ردك الثاني تحدثتي عن الفشل والسقوط .. وأنا أقول ليت أن الأمر كان في جنباته مواطن فشل لكنت تحديت نفسي كما أفعل دائماً وشحذتها بوقود تمده الهمه والعزيمة ولكن الأمر مختلف حيث أن التحدي ليس له مكان... والتمادي ربما يوقع الشخص في شَرك الخطيئة! ولذلك يرى الشخص نفسه مخيراً إما الإنسحاب أو البقاء في دائرة الشك بين التحدي والخطيئة ونتائجهمها خاسرة تماماً!! (وأنا كنت هناك وانسحبت بهدوء لألقي بالرياح على طرف لم أختره واخترت ضده). سعدت بعودتي للقاؤوكم مره أخرى مرحباً,,, |
اقتباس:
شكراً مقدما, |
اقتباس:
|
اقتباس:
العتاد هو التحدي بشكل خاطئ لإنه يأتي عن عدم قناعة ومكابرة ولكنه من الممكن أن يكون محفزاً قوياً على العودة للتحدي لإنه لطالما كان أساساً للكثير من النجاحات! لا أنكر تلك الصفة فيني كما أنتي ولنني أحبها شكراً,,, |
اقتباس:
ولكنه من الممكن أن يكون باعثاً كبيراً للشك لكون أن الخيار المقبل سوف يحمل تفاصيل وخيارات وحالة جديدة ولذلك سوف يتكون لديك الشك والحيرة من جديد حول الأمر. السؤال هنا هل من الممكن أن تجعل من حياتك خالية من الخيارات بحيث تجعل ما أمامك هو حقيقة مسلمه وتجاهلت الخيارات التي ربما تلقيك في متاهات.. أي بمعنى (التركيز) حيث أن التركيز بنظري علاج سحري لأزمة الشك والتردد والتي حتماً سوف تلقي بك في محك إختبار الإختيار؟ |
http://www.u06p.com/up/upfiles/8Uv77701.png
اقتباس:
لكن .. قبل ذلك لم الضحك من الآخرين؟؟؟ ألا تعتقد أن من وضعهم في هذا الموضع قادر على وضعك فيه.. حسنا لن أحاسبك مجرد وقفة..(صدقني ليست محاسبة..هو تذكير فقط لكنه قد يكون قاسٍ نوعا ما..لكنه رحيم مشفق..فما هو إلا أمنيات بالخير الدائم) نعم هي أخوية..تذكيرية..تطبق في عموم حياتنا..كلها.. أخانا.. هي هكذا الحياة.. لعبة تحتاج إلى خفة عاقل وتصرف حكيم ومهارة متأمل وبراعة لاعب كلها في حدود الشرع وإطار الدين واتزان العقل والمنطق في ثوب السجايا الإيمانية والخصال الدينية.. أخي.. عندما تجتاحك مثل هذه الجائحة .. فتجد نفسك كمن يسير في غياهب الحيرة والتردد ومخافة الظلم المتعدد وتأنيب الضمير المستبد المهدد عليك ياأخي باللجوء.. لنور الإستخارة وجمال الإستشارة (من أهلها فقط..أي الذين يستحقون أن تؤخذ نصائحهم) بإذن الله سترتاح بعدها لأنك طبقت السنة.. عاقدا العزم بحزام التوكل المتين.. أسأل الله لك ولكل موحد.. راااااااا حة البال والطمأنينة الأبدية والرضا بالمقسوم والقناعة بالمكتوب وبرد عفو يصحبك في حياتك ويكون رفيقك بعد مماتك.. ونحن وكل موحد.. شكرا لطرحك وأعتذر إن لم نوفق في طرحنا.. |
أعتبر إختيار احدى الخيارات
" قسمة ونصيب" |
اقتباس:
أنا لم أضحك ... بل إستغربت ... وإن إستغربت فهذا لايجعلني مستهزئاً أبداً (فأنا لست هكذا) وإن أردت عده ثقة وإيمان بقدرة خاصة. ...................... لعبة تحتاج إلى خفة عاقل وتصرف حكيم ومهارة متأمل وبراعة لاعب كلها في حدود الشرع وإطار الدين واتزان العقل والمنطق في ثوب السجايا الإيمانية والخصال الدينية.. عندما عن امور معينة فيجب ان نفكر بواقعية عوضا عن صفات السمو التي تجعل الخطأ شذوذاً وتخرجه من طابعة. ............. رائع حديثك عن الإستخارة ونورها و اللإستشارة وبصارتها. وهذا مايعزيني لأنني اتخذت الخطوتين... ولكن هذا لايعني إنتفاء شتلات الحزن المترسبة في اعماق الجسد ولايمحي آثار مامضى فتبقى النفس البشرية تتعلق بشيء حتى لو ضرب المستحيل موعدا معه!! ............. كلامك جميل وحضورك مضيء شكراً لك, |
اقتباس:
تبقى تلكما الكلمتين إستسلاماً وليس خيارا مطروحاً. أنا إخترت ولكن لماذا اخترت هنا السؤال؟ شكراً,,, |
اقتباس:
لكن هو تعليق ..فقط على بضع كلمات كانت في موضوعك..(قد أكون فهمتها خطأً) غفر الله لي ..خطئي وسوء تقديمي.. وشرح الله صدرك.. أخي قد تكون جائحتك ليست بالهينة .. وجرحك عميق .. الله أعلم.. لكن.. لاتلتفت كثيرا لماضٍ قد يقتلك.. خاصة إذا كان الأمر صعبا في رجوعه.. أما إن استطعت .تسخير الأمور لصالحك ..وهو أمر كله خير فلا تتردد .. في إعادة ماكان يمكن أن يكون.. فإن كان لا.. فلتبقى تقتات أنفاس روحك على تلك الذكرى.. بصراحة لاأعرف ..ماذا أقول لأن الرمزية تتوشح نصك.. لكن ..ارض بماكتب لك وقدر.. إن كان الأمر كما ذهاب الأمس وبقاء اليوم.. والله أعلم مني بالحال .. يسرت لكل خير.. وأبدل الله نبرة ألمكم سعادة وسرورا.. نعتذر لحضورنا المتكرر.. |
أما إن استطعت .تسخير الأمور لصالحك ..وهو أمر كله خير فلا تتردد ..
في إعادة ماكان يمكن أن يكون.. ...خلجات..هنا نوع اتزان,,وعدل الكثير من المواقف انتهت وأسدل الستار عليها وذلك لفشل الطرف المذنب في معرفة الوسيلة الجيدة لإنهاء التأزم يلزمك قانون الانجذاب والذي يعني أن أي شيء تفكر فيه سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، أي أن العقل يعمل كالمغناطيس، فإن كنت مثلا تفكر في شيء ايجابي فسوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، وكذلك الأمر إن كنت تفكر في شيء سلبي، ويعد هذا القانون من أخطر القوانين، فالطاقة البشرية لا تعرف مسافات ولا تعرف أزمنة ولا أماكن، ومن ثم قانون التركيز:/ ما تركز عليه تحصل عليه/ والذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء وبالتالي على شعورك وأحاسيسك، فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس سلبية وسيكون حكمك على هذا الشيء سلبيا، وبالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس إيجابية، أي أن بإمكانك أن تركز على أي شيء سواء كان إيجابيا أو سلبيا، قانون التوقع والذي يقول أن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي، وهو من أقوى القوانين، لأن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة والتي ستعود إليك من جديد ومن نفس النوع، فأنت إن توقعت أنك ستفشل في الامتحان ستجد نفسك غير قادر على التفكير وأنك عاجز عن الإجابة عن الأسئلة وهكذا، لذا عليك الانتباه جيدا إلى ما تتوقعه لأنه هناك احتمالا كبيرا جدا أن يحصل في حياتك، قانون الاعتقاد: والذي يقول أن أي شيء أنت معتقد فيه (أي معتقد في حصوله) وتكرره أكثر من مرة وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يتبرمج في مكان عميق جدا في العقل اللاواعي، فإذا كان لديك اعتقاد بأنك أتعس إنسان في العالم، فتجد أن هذا الاعتقاد أصبح يخرج منك ودون أن تشعر، وبشكل أوتوماتيكي ليحكم بعد ذلك سلوكك وتصرفاتك، وهذا الاعتقاد لا يمكن أن يتغير إلا بتغيير التفكير الأساسي الذي أوصلك لهذا الاعتقاد، وهنا طبعا لا نتحدث عن الاعتقادات الدينية (والتي هي أركان الإيمان وما وجب الإيمان به) لا فذاك ليس بحل للنقاش وإنما نتكلم عن اعتقادات تحكم الحياة اليومية مثل أني خجول أو أني غير محظوظ أو أني فاشل أو أو أو ، وهذه كلها اعتقادات سلبية طبعا قانون التراكم والذي يقول أن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة وتعيد التفكير فيها بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي، كمن يظن نفسه متعب نفسيا فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر ثم يرجع في اليوم التالي ويقول لنفسه أنا متعب نفسيا وكذلك الأمر في اليوم التالي، فيتراكم هذا الشيء لديه يوما بعد يوم، كذلك كمن يفكر بطريقة سلبية فيبدأ يتراكم هذا التفكير لديه وكل مرة يصبح أكثر سلبية من المرة السابقة وهكذا، قال فرنك أوتلو : راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالك راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات لك. راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا لك راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك وأخيرا تذكر المبدأ القائل: (حياتي من صنع أفكاري، وأنك أنت الذي تحدد الطريقة التي تريد أن تعيش بها.. لعل هذا,,, يفيدك في خياراتك |
نسيت,,من الدجة.. هذا الي فوق نسخ ولصق,,ميريمكن,,زين..مابه شي صعيب بهاالانترنت
ياوخيي.. |
[align=right]
الإنسان دائما لابد له من الإختيار سواء إختار أحد الخيارين أو آثر البقاء فكلها إختيار .. فهي ثلاثة أمور إما أن توفق باختيارك ويكون صحيحا فهنا ستسعد وإما ألا توفق وهي الأخرى وإما أن تبقى وهنا البعض ينظر للجانب الإيجابي بأنه لم يتخذ الإختيار السلبي ، والبعض الآخر يرى أنه ظلم نفسه بعد إقدامه للجانب الإيجابي .. من الناس من يرغب بالإقدام على الإختيار وترك التردد حتى لو أخطأ ومنهم من يرى دراسة الأمر من جميع جهاته .. وأنا أرى أن كل أمر يختلف عن الخيار فمنها مايحتاج التروي والتريث قبل الإختيار ، على الأقل لو حصل اختيار خاطئ تتجنب تأنيب الضمير ومنها التردد فيه يضره ولايستلزم الأمر ذلك ، فيحتاج المبادرة بالإختيار ، على صعوبته .. هذا عندما أتكلم عن الخيارات الصعبة .. طبعا لاننسى توفيق الله سبحانه وتعالى لأن بعض الناس يطقها عوجا وتجي صح إذا أراد الله به توفيق .. هنري تحياتي لك وللجميع [/align] |
اقتباس:
................ بالتأكيد إن الإلتفات للماضي أمر سيء خصوصاً إن كان نافذاً ولاعودة فيه ولكن هذا كلام يقال وليس فعلاً دائماً !! ولذلك أثرته. وبخصوص الرمزية فأنا لاأهواها ولم أقصدها وكل ماأردته هو الحفاظ على خصوصيتي قليلاً مع التساؤول بشكل عام على أمل أن يرمى سهم من غير رامٍ فينفذ في الثغرة الوحيدة ويصيب قلب المشكلة. .......... كان كلامك جميلاً أتم وأكمل ماتحدثت عنه سابقاً .... أشكرك جزيل الشكر. |
اقتباس:
والله يديم على حياتك السعادة :) |
اقتباس:
أتفق معك في أن لكل مرحلة خيارات وكل مرحلة لها أهميتها وفي داخل المرحلة هناك إختيارات أصغر ربما ولكنها تبقى خيارات. ولكني أطرح نفس تساؤولي السابق, السؤال هنا هل من الممكن أن تجعل من حياتك خالية من الخيارات بحيث تجعل ما أمامك هو حقيقة مسلمه وتجاهلت الخيارات التي ربما تلقيك في متاهات.. أي بمعنى (التركيز) حيث أن التركيز بنظري علاج سحري لأزمة الشك والتردد والتي حتماً سوف تلقي بك في محك إختبار الإختيار؟ |
ولكني أطرح نفس تساؤولي السابق,
السؤال هنا هل من الممكن أن تجعل من حياتك خالية من الخيارات بحيث تجعل ما أمامك هو حقيقة مسلمه وتجاهلت الخيارات التي ربما تلقيك في متاهات.. أي بمعنى (التركيز) حيث أن التركيز بنظري علاج سحري لأزمة الشك والتردد والتي حتماً سوف تلقي بك في محك إختبار الإختيار؟ ,, نبي نجاوب,,واثرمافهمنا السؤال..بسطه شوي,الفهم مب ذاك الزود.؟؟ |
اقتباس:
ومن هنا أثرت نقطة النركيز والتحديد فهما يخدمان الهدف آمل أنني أوصلت مالدي :) |
اقتباس:
وهل من المعقول سيد هنري أن تتحمل تبعات ذلك ؟ إلا اذا كان التفكير حينها يكون آحادياَ خالصاَ وبذلك لك الحق في الإنزعاج ولو لبرهة من الزمن حتى ترضي ضميرك الذي ليس له ذنب فيما حدث . سيد هنري هل هي محاسبة أم إعادة حسابات ؟ وهي بالتأكيد لن تكون جلداَ للذات . الخيارات في القرارات حتى العادية منها دائماَ احتاج إلى التفكير بطريقة عامودية المنطق هو كل شيء فيها وهنا الأمر يتجلى بوضوح عندما اكتب السلبيات والإيجابيات لكل قرار علي إختياره. تحيتي |
اقتباس:
بدأت افكاري بترتيب نفسها لترجمتها على الكيبوورد حين كان الحديث عن عناء الإختيار وترك تلك المهمة لآخرين للهروب من تأنيب الضمير وثقل حِمل الآسى ولكن حين تابعت المسير وسقطت عيني على هذا الرد تبدلت المفاهيم وعشت دور من وقعت عليهم دائرة الخيار :( صعوبة الإختيار تكمن حين تكون خياراتك لإشخاص بذواتهم وليست لماديات بعينها فربما لن يكون تأثيرها مؤلماً حين تسقط في فخ الفشل في اختيارها او حتى نسبة نجاح ذلك الإختيار لاتناسب تطلعاتك ,, المشكلة ليست في ماهية الخيار وومن اخترت ولكن فيما بعد الإختيار حيث لا ليت و لو ستُـفيد !! وكأني ارى معاناتي قبل ايام مترجمة في سطور طرحك هذا :( كان الله في عونك ,, |
اقتباس:
على حسب مافهمت ان على حسب قوة الهدف ودرجه تمسكك به تستجلب ماتراه,, مفيد للوصول للهدف ,اما,وش يخدم الهدف,,من التركيزوالتحديد في اصابه المرمى المريح..يمكن الله اعلم اصرار +شجاعة+تيسير=تخلص من عبأ الحيرة,واتخاذ الخيار ان شاءالله فهمنا وعطيناك شي..ترى كلام رجلي:36_1_1[1] |
|
الله يكون بالعون
|
اقتباس:
تساؤولك حول كون لأمر محاسبة أم إعادة حسابات كان مبهماً قليلاً ولكنني توصلت أن كلا الأمرين يدلان على أن على الفاعل التمحيص في فعله الذي نفذ ... وهي تقبل الأمرين لإنهما الشيء نفسه وهما ردة فعل واحدة. ................. في الحديث عن الإيجابيات والسلبيات أقول, أن الأمر سلبياته كالبحر وإيجابياته كالسفينة!! وهنا لاتلعب الغالبية لعبتها بل يلعب العقل وترجيح كفة على كفة .... وهنا يكمن ألم الفراق!! سررت بك وعذراً على التأخر. |
اقتباس:
:) بالتأكيد يفرق الأمر عندما يكون بين روحين !! فحينها لن يكون الإختيار مؤثراً لطرف واحد فكلا لطرفين سوف يمسهما الخيار أياً كان المختار. آلامي لخياري جاءت قبل الإختيار وهنا الإيجابية الوحيدة أنني إستطعت الهروب من السعادة المرهقة ...(سعادةٌ له وإرهاقٌ لي ,وسعادته تسعدني وإرهاقي لن يسره.) ولذلك إبتعدت. أما من إختار وفصل ثم جاء بعد الإختيار ليفصل بين الحسن والسيء فحينها يحتاج الأمر لتضحية أكبر وحزن أعمق.. وأسأل الله أن يعين الجميع |
اقتباس:
وشكراً لكم على كلماتكم الطيبة وأسأل الله لكم السعادة والتوفيق مع السلامه,,, |
اقتباس:
أتعلم أنني أحزن لفقد شعور الحزن لشخص أو لشيء أكن له الحب والتقدير وفقدته!! ربما هو أمل المعاملة بالمثل ولكني ارى أن الألم أحياناً سعادة ليس للحال ولكن للنفس .... وراحة النفس رضاها وفي ذلك رضى ولربما إرضاء. النقاش هنا عن تأثيراته على المرء. وبمدأ أن الشيء إذا فاض عن حده إنقلب ضده. نرى أن إستشعار الألم والتلذذ بمراره يعتبر شحذاً وقوة... والفرح كذلك ولكن هناك إختلاف في ردة الفعل !! الألم والندم مفيدان فلولاهما لم نعرف طعم السعادة.. فعندما تألمت جراء إختياري أردت أن أتذوق الفرح في نفس الخيار وجدت له طعماً مميزاً والجميل أنني إستشعرته .. وهذا ماأرجوه من الطرف الآخر أياً كان. شكراً جزيلاً بلزاك على هذا الحضور الثري وأثمن لك حضورك هذا وأسعد بك,,, |
اقتباس:
ورى ماتقوووووووووول السفينة,, نجاه,, وش هالمنظار اللهم ياكافي.... خل البحر وسلبياته,, وين بتنجو مهوب السفينة, ولا وين؟؟ ماعجبن هالرد,, (انتي وش دخلتس) مب انا رجلي’’ يهوشن على الكيبورد شكرآ.. |
الخيارات تدل على وجود فرص وهذا بحد ذاته مغري
|
اقتباس:
فلقد قلت أن البحر كبير والسفينة لاتشكل شيئاً عنده ولقد شبهتها بالإيجابية والبحر بكثرة السلبيات وهنا كانت النجاة بنظري شكراً لكي مجدداً |
| الساعة الآن 05:50 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة