![]() |
السحيمي يستهزيء ويتهكم بالدين و بفضيلة الشيخ : بن منيع حفظه الله .
لاحول ولاقوة إلا بالله ....قبل أن أسرد ماذكره قليل الأدب وكاتب جريدة الوطن :السحيمي ...سأروي لكم شيئا : في الحديث الشريف أن الله جل وعلا أرسل ملكا من الملائكة لكي يخسف بقرية من القرى .فقال الملك لله جل شأنه : يارب أن فيها رجل صالح يقوم الليل ويصلي ويستغفرك ..فقال رب العرش العظيم للملك : فبه فأبدأ .فإنه لم يتمعر وجهه للمنكرات ولم يدعو لسبيلي ولم ينصح الناس . انتهى
هل يريد كاتب جريدة الوطن من علمائنا السكوت وعدم إنكار المنكر عندما أشار الشيخ إلى أن الرياضة النسائية الحالية خطر على الفتاة وعلى بكارتها . تعالوا وأنظروا ماذاقال قليل الحيلة وقصير النظر وعمى القلب : فقد نشرت الجريدة كما في عددها بتاريخ 2/6/1430 مقالة لأحد كتابها وهو السحيمي مستهزئا بالشيخ وما قال قال الكاتب : إن ذلك رجم بالغيب إن ذلك تجاوز لوظيفة الفتوى إنه تخرص ثم استمر بالسخرية فقال الكاتب عن كلام الشيخ : إن البكارة قد تفقد ثم يسئ الزوج الظن ثم تنهار الحياة الأسرية ثم ينهار المجتمع ثم ينهار الوطن ثم ينهار الأمة الإسلامية ثم ينهار العالم كله |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم إذا كان ما قيل صحيحاً فالمفروض أن يجازا ذلك الصحفي بالطرد والسجن هل الاستهزاء بالدين سهلاً أم أصبح العلماء لقمة سابغة لمن لا يستحقون ولا يفقهون من أمر الله شيء ومن يكون حتى يتهكم ويرمي سهام الغدر والخيانة لله ورسوله ولماذا لم يتطرق لمن هم حقاً قد سلبت حياتهم بغير وجه حق فهو مسئول عن مكانته التي تخوله رفع الأذى عن من قد سلب حقهم ومن ظلمُ وسُرقُ في وضح النهار دون تحريك ساكن أعــتـــــذر أتـــأسف نعم العذر منكم يا أصحاب الأقلام فقد سهوت أنكم مدعومون من قبل الذين يتبعون رسالة الليبرالية والعلمانية دوناً عن رسالة المحمدية والإلوهية والتي هي محمية من قبل رب جبار مصفى للحقوق فإلى أين المفر منه يوم العرض يأرب أنا العبد الضعيف الفقير لا حول ولاقوه لي إلا بك فلا تعذبني لضعفي أنت القوي المهيمن بك أستجير |
لا حول ولاقوة إلا بالله مابال الأمه أصبح الأغلب يستهزىء بالله جل في علاه وبالدين العظيم وبالرسول سيد ابن آدم وبالأنبياء عليهم السلام وبالصحابه الكرام وبالعلماء الأجلاء الى متى والغفله تنخر عقولنا الى متى نظل متغطرسون ومكابرون الى متى نتبع الغرب وافكارهم المسمومه الى متى نعتقد بأننا مخلدون في هذه الدنيا الحقيره الى متى نتجاهل او بالأصح نتناسى يوم العرض الأكبر يوم يفر المرء من اخيه وأمه وابيه وصاحبته وبنيه ابن آدم كنت ومازلت ضعيف ليس لكـ ملجأ الا الى رب الأرباب وخالق الكائنات ورافع السماء بلاعمد ومجري الأنهار وفالق الحب والنوى أما آن لكـ أن تصحو من غفلتكـ !!؟؟ اخيرا اقول لكل من يستهزىء بخالقنا وبارئنا ومصورنا وبنبينا وحبينا وقدوتنا وبديننا العظيم الذي نسمو ونرتقي به إلى جهنم وبئس المصير تحيتي |
اقتباس:
وماهذا القول إلا غيض من فيض . نعم نتمنى أن يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لغيره . في أمان الله |
اقتباس:
|
[align=center]
أخي تمنيتُ لو أنك اقتبست المقال كله لنقرأه كاملا من دون تقطيع .. أو إختيار .. ويبقى أنه رأي من كاتب منفتح .. أخي : ليس بالضرورة أن نحمل كل ما يصدر من شخص بأنه يريد منه ما يريد : وكأن ( وراء الأكمة ما وراءها ) ..( وأنه يدس السم في الدسم ...الخ ) فمن هؤلاء من يرى أن في ذلك مصلحة ومنفعة للمجتمع ، وأن كلام بعض العلماء والمشايخ ، ممن يأخذون بقاعدة :( سد الذرائع ، والإحتياط من كل جديد ومبهم ) ، لم يعد مناسباً في هذا الزمان ، وأذكر أني رأيت حلقة من برنامج ( قانون المجتمع ) على قناة ( الإقتصادية ) وهو موجود باليوتيوب ، أستضاف فيه الكاتب محمد السحيمي ، والدكتور حمزة الطيار وكان بعض النقاط التي يطرحها محمد السحيمي في مكانها ، بل ووافقه عليها ..( مع أن من يقر أ لي أويسمع ما أطرحه دائما يثق تمام الثقة أني محسوبٌ على التيار الإسلامي وبشدة) بل إني تمنيت حينها لو إستضافوا مفكراً إسلامياً بدلاً من ذلك الدكتور في الفقه .. الذي تململتُ من أسلوبه في الرد والكلام - مع أنه كان يرد بمنطقية وعلمية أحيانا - .. أخي تمنيتُ لو أن الشيخ عبدالله بن منيع لزم الصمت في هذه القضية ، وبدل أن يدلي بفتواه .. ليته قدم بين يدي القارئ : دراسات وإحصائيات وإستطلاعات للرأي في هذه القضية حتى من المجتمعات الأخرى في المنطقة ، لكان في ذلك خير .. فنحن في زمن لم يعد يقنع القارئ والمستمع مجرد فتوى أو رأي ما لم يكن فيها ما يقنع .. ولا يُفهم من كلامي الإنتماء ، أو الإعجاب - وأرجو أن تُفهم هذه النقطة جيدا .. كلامي لا يعني الإنتماء أو الإعجاب .. لكن يعني ( النظر دائماً للأمور القابلة للرأي بالرؤية النقدية من أجل الإستيفاء والتمام ، فالإختلاف والتنوع لا شك بأنه محصلة التكامل في النهاية ) .. وتُشكر إذ تُشكر .. لا لما نقلت ، بل لغيرتك على علماءك ، -حينما يُحتاج إلى ذالك- .. : - محبــــــــــك دائماً - . . . .[/align] |
أستعجب على أؤلئك الذين يشحذون هممهم ويسلخون الناس بألسنتهم لمجرد قال فلان وقال فلتان،،
دون التحقق ،والرجوع للمصدر،هل ذممكم واسعه الى هذه الدرجه،ليذكر شخص بأسمه،فيحكم عليه البعض بالسجن تاره ،ويطرد من الأرض تارة أخرى،،هل قرأتم الموضوع كاملاً وتم التأكد من مصدره وصحته،، مالكم كيف تحكمون،،، لا أؤيد هذا أو ذاك ،،لكني اندهش لسرعة حكم البعض ،في امور كهذه،لمجرد سطرين كتبت بأعلا الموضوع،هل أنتم مسيرون ،وفق غرائزكم،وتنحي عقولكم ،هل الغيره عندكم أعمت البصيره خصوصا الاقلام التي لمسنا ثقلها ورجاحتها ،، إن كنت راعي حق يا أخي فأنزل الموضوع كاملاً ليحكم عليه الاخرون ،،ولا تملي وجهة نظرك وبطريقتك على الناس ليأخذوها،فكل ذنب أقترفه عضو في حقه، أو شتميه وصلت الرجل من أحدهم، قد تنال أنت قسطاً منها،تأكد كل التأكيد من هذا، ،،، |
اقتباس:
اذكر قبل 15 عاماَ كان عائض القرني يسمي هو وغيره.. جريدة الشرق الاوسط ..خضراء ال...} والآن هو ابرز كتابها ..وان كانت كلمة ابرز فيها مبالغة..} والآن جاء المتحمسون الجدد ..وجاء دورهم بالتسمية وسموها جريدة الوثن .....} عجبي لهؤلاء ..!! ...تحياتي وتقديري |
اقتباس:
فقط تأمل مقولته وتهكمه على فضيلة الشيخ من خلال تلك الكلمات والتي قالها والناقمة على الضوابط الشرعية للمرأة فهو يدعو في أكثر من مقال لتحررها وقيادتها للسيارة وإختلاطها بالرجال في العمل وغيره . في أمان الله |
اقتباس:
ما أقتسبته لهذا الشخص لابد ان تكون له بدايه وله نهايه ،،وبين هذا وذاك قد ينحرف المعنى،،لغرض في نفس يعقوب ،،أو بدون غرض فأعطنا الزبده،،،،نعطيك رأينا في مذاقها بمصداقيه،، |
اقتباس:
|
[align=center]^^^
وش عندك خط احمر فزع معه انا مااعرفه على اني احب اتابع كُتاب الصحف واصلن جريده مثل الوطن الاولى تركها احسنت[/align] |
لا هالمره متحمس بزود بعد ,,نصيحتي لك لا تقراء جرايد
مشكلة مثلك إذا قاعد يصنف ويخش منتقد وأحد أعلى من مستواه الثقافي ,وهو أصلاً رأس ماله شاهدة المتوسط لا وأهلية بعد! |
الله يهديه . .
اقتباس:
|
اقتباس:
أستاذه انا لا أتكلم عن الصحيفه،خير شر،ولا ادافع عن هذا الرجل ،، أنا أعترض على شيء أسمه إسائه لشخص بعينه أياً كان،وذكر إسمه سواءاً عالماً او صحفياً اوغيره دون دليل يذكر،،فالمنتدى ليس ساحة لمن أراد أن يسلط لسانه على غائب،ويشوه سمعته،بغير دليل،،وصاحب الموضوع الموقر لم يأتي بالمصدر الى الآن، ثانياً:اتسائل ،أليس لكم قلوباً تعقلون بها،،هل عقولكم فاضيه وخاويه على عروشها الى هذا الحد ،لدرجة أن أي قاصي او داني ،يكتب كلمتين ،تصدقون وتصدرون الأحكام جزافاً ولا تبحثون عن الحقيقه،، هذا ليس تشويه للرجل ،بقدر ماهو تشويه لعقول من أصدر أحكام في شيء لايعرف حقيقته،ولم يبحث عن ماهيته،ودليل على أنه قارئ سطحي ويهرف بمالايعرف،، ليس عيباً ان نبحث عن الحقيقه،وننتقد بمصداقيه |
اقتباس:
ابساعدك شوي يالله تعال ننسق العبارات وتكتبها مره ثانيه، اولاً: مشكله مثلك إذا قاعد يصنف ويخش منتقد==له له له هذه الجمله لا لها اول ولا آخر فيها مشكله،وقاعد،ويصنف ،ويخش ،وفيها منتقد= كيف ركبت هذه الجمله الله يصلحك،حتى لو بدلنا بعضهم مكان بعض مايتوافقون، ثانياً: وهو أصلاً رأس ماله شاهدة المتوسط لا وأهلية بعد===طيب كيف نرتبها هذه وين رأسها وين جذورها،ماله شاهده والمتوسطه ولا وأهليه بعد،،كيف نبدأ قرائتها من اليمين او من الشمال،، ياقلب لا تجزن |
حبيب قلبي خط احمر مايكفيك هذا (فقد نشرت الجريدة كما في عددها بتاريخ 2/6/1430 مقالة لأحد كتابها وهو السحيمي )
رح لجريدة الوطن وماعليك إلا تضع التاريخ وسوي بحث وتطلع لك الجريده والسلام عليكم .....شفت إنك اهلكت إصابعك وروحك بهالردود على (لاشيء) . |
اقتباس:
فكل ما اريد قوله - هو التحري بمصداقيه اي خبر-قبل الحكم عليه -ولوكان الموضوع في غير هذا الصحفي لوجدت هذا كلامي نفسه،يجب ان نتحرى الصدق،ورؤية المصدر، بعض الناس تقتطف سطرين لعالم دين،تم فهمه بطريقه مغايره او تحريفه ،فوضع له عنوان بالبنط العريض شوفوا الشيخ فلان وش يقول:وكلاً سلط لسانه عليه،فنزل قدر العلماء عند البعض،وأصبحوا عرضه لألسنة العامه -وهذا هو مربط الفرس اصبح الكثير يشهر بغيره، ويذكر اسمه دون البحث في مصداقية النقل ،هذه هي المشكله التي ارمي اليها،وليست الصحيفه ،ولا كاتب الصحيفه،فماهذا الاّ مثال لمطالبة كاتب الموضوع بطرح الموضوع كاملاً حتى نحكم عليه ، فأنا لم اطرح حكماً لأني لم أرى الموضوع الى الان ،وكل ما أطالب به هو مصدر الموضوع لا غير ،،[/align] |
رجماً بالغيب
من يصدِّق اليوم أن من يسمون أنفسهم بـ"الإخوان" ثاروا على الملك عبدالعزيز، ونكثوا بيعتهم، ورفعوا السلاح، احتجاجاً على أمورٍ تافهةٍ، تفاهةً لاهوادة فيها ـ في نظرنا اليوم ـ لكن والذي نفوسهم بيده: إنها لإحدى الكبر في نظرهم! مثل "البرقية"، و"السيارة"، و"السيكل"! لأن الجن "اسم الله عليهم" هو الذي يحرِّكُها! نعم: حتى "السيكل"، بدليل أنك لو "تكرفست" منه، فإن عجلتيه "يبتلان" في الدوران حتى يتعب الجني! كيف تفهِّمهم؟ افعل ما فعله الوزير الشهير/ "ابن سليمان"، إذ يحكى عنه ـ بالتواتر المشهور ـ أنه تعمَّد تأخير رواتب بعض كبارهم شهرين، فأرسلوا له وفداً يذكِّره بالحال المتأزِّم بسبب هذا التأخير! فقال لهم: لايمكن أن أصرف لكم هللةً إلا بأمر "الإمام"/ الملك، وهو في الطائف، ولن يعود إلا بعد شهرين آخرين! فليس أمامكم إلا أن تجيزوا استخدام السيارة "اسم الله عليكم"، وتتوجهوا إليه في الطائف، ولن تصلوا إلا بعد أسبوعٍ على الأقل! وإما أن تجيزوا استخدام البرقية، فيصلني تعميد جلالته اليوم، وأصرف لكم غداً! ولك أن تتخيل صعوبة الموقف، وحرج المسألة: فهم حرَّموا السيارة والبرقية، بناءً على قاعدة "درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح"، وهل هناك أعظم من فساد الجن "اسم الله علينا"، خاصة إذا سمح عديمو الغيرة لنسائهم بركوب السيارة، أو "البرقية" ـ والله العظيم ـ أوالسيـ.. لالالا.. لاتكمل أرجوك! ياللعار! فهل يجيزونهما الآن بناء على قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات"؟ أم بالعودة إلى قاعدة "الأصل في الأمور الإباحة ما لم تصرفه علِّة"؟ وقد ثبت لديهم من خلال "الرقية" و"النفث" على تلك العجائب أنها خالية من الجن، ما يبطل علة التحريم؟! ولن تحتاج إلى كثير تدبُّرٍ؛ لتحمد الله تعالى على: أن الإباحة أسهل ألف مرةٍ من التحريم، وأن قاعدة "درء المفاسد" مخالفة تماماً لنصوص صريحةٍ من القرآن العظيم، كقوله تعالى: "قل من حرَّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق"، وقوله تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولُه والمؤمنون"، وإذا تأمَّلت العطف بـ"الفاء" الذي يفيد الترتيب والتعقيب، أي: العمل أولاً ثم الحكم بالمصلحة أوالمفسدة؛ فلن تجد صعوبةً في قلب المعادلة تماماً لتصبح: جلب المصالح مقدم على درء المفاسد! فما بال الغالب على الخطاب الاجتهادي الفقهي، يصرُّ على تعطيل العقل، ولايمانع أن "تمصع" جمجمتك وتجعل منها منفضة سجائر؟ أو أن تقف على "أم صلعتك"؛ لتعرف متى تعلو العين على الحاجب. بل لا يمانع أن يتجاوز وظيفة الفتوى؛ بوصفها "علماً" مبنياً على ما قال الله/ ما قال رسوله، فيجعلها رجماً بالغيب، وتخرصاً لايستند إلى الواقع أو الدليل إطلاقاً: فرياضة النساء لا تجوز لأنها (قد) تفقد الفتاة غشاء البكارة، ما يسيء ظن زوجها بها، فتنهار الحياة الأسرية بكاملها! وينهار المجتمع، وينهار الوطن، وتنهار الأمة الإسلامية جمعاء، وينهار العالم كله. هذا نص المقال |
| الساعة الآن 01:04 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة